Note: English translation is not 100% accurate
«فيلق الشام» ينسحب من «جيش الفتح» للتفرغ لمعارك حلب
معارك عنيفة بين «داعش» و«قوات سوريا الديموقراطية» في الرقة
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

قتل 16 عنصرا على الاقل من تنظيم داعش وأصيب 19 آخرون بجروح جراء معارك عنيفة خاضوها ضد فصائل كردية وعربية في ريف محافظة الرقة معقل التنظيم في سورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس: الاشتباكات بين داعش وما يسمى بـ«قوات سوريا الديموقراطية» وقعت في قرية المستريحة في ريف عين عيسى في ريف الرقة في شمال البلاد.
واضاف ان المعارك انتهت بسيطرة القوات التي تضم غالبية من الفصائل الكردية ابرزها وحدات حماية الشعب الكردية، على هذه القرية الصغيرة.
وبدأت هذه المواجهات بين الطرفين الاربعاء الماضي اثر هجوم شنه التنظيم على مدينة عين عيسى، التي تسيطر عليها «قوات سوريا الديموقراطية»، ما اسفر عن مقتل 21 من مقاتليها، وفق المرصد.
في موقع آخر، تجددت معارك الكر والفر في منطقة «برج القصب» الاستراتيجية، الواقعة في «جبل التركمان» ذي الغالبية التركمانية، بريف محافظة اللاذقية
وأفادت مصادر محلية بحسب «الأناضول»، أن قوات النظام السوري بدأت في شن هجوم على برج القصب، سعيا لاستعادتها، بعد أن فقدت السيطرة عليها أمس الأول، لصالح قوات المعارضة.
وقالت تلك المصادر، إن منطقة برج القصب شهدت اشتباكات عنيفة، حيث قدمت الطائرات الروسية الغطاء الجوي لقوات النظام.
من جهة اخرى، أعلنت جماعة فيلق الشام السورية المعارضة أمس انسحابها من تحالف الفصائل المنضوية تحت لواء «جيش الفتح» من أجل إعادة الانتشار حول حلب حيث كثفت القوات الحكومية هجماتها في الأشهر القليلة الماضية مدعومة بالغارات الروسية. وقال فصيل «فيلق الشام» في بيان انه انسحب من جيش الفتح الذي يضم كذلك جبهة النصرة ذات الصلة بتنظيم القاعدة وجماعة أحرار الشام والذي سيطر على أغلب مناطق محافظة إدلب في عام 2015.
وأضاف أن سبب الانسحاب هو أن النظام والميليشيات الموالية له «يركزون الجهد لإسقاط منطقة حلب فرأينا أن نعطي الأولوية لدعم الثوار في منطقة حلب». وتابع البيان «الحالة التي تجعلنا نعلن خروجنا من غرفة عمليات جيش الفتح الذي أنهى مهمته مشكورا في معركة فتح إدلب الفداء وهذا يوجب علينا إعادة ترتيب أوضاعنا وبلورة تجاربنا والاستفادة منها في ظل معطيات اليوم بما يخدم ديننا وشعبنا وثورتنا ويحقق أهدافها».