Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة جهزت وفدها للتفاوض مع النظام
رئيس الائتلاف الوطني السوري يزور الصين اليوم
5 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
عقدت المعارضة السورية في الرياض عدة اجتماعات لتحضير وفدها لمفاوضات السلام التي تعتزم الامم المتحدة الدعوة اليها بعد نحو اسبوعين، بينما يزور رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خالد خوجة الصين اليوم، بعد اسبوعين من زيارة مماثلة قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وفي اطار مساعي الصين لحجز مكان لها في نادي القوة المؤثرة في الملف السوري، اعلنت المتحدثة باسم الخارجية الصينية هوا تشون ينغ أمس أن خوجة سيزور الصين اعتبارا من اليوم حتى يوم الجمعة القادم وسيجتمع مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي.
وقالت هوا إن وانغ سيجتمع مع خوجة «لدعم التسوية السياسية للقضية السورية.»
وأضافت «نعتقد ان الشعب السوري هو الذي يجب ان يقرر مستقبل سورية والصين تفعل الآن كل ما يمكن لدفع القضية السورية في المسار الصحيح للحوار السياسي بأسرع وقت ممكن». وحثت هوا كل الأطراف على «العمل معا لمحاربة الارهاب والدفع باتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار في سورية».
وقبل توجه خوجة الى بكين، تحدثت مصادر عن اتفاق المعارضة السورية على تشكيل وفدها للتفاوض مع النظام. وقالت «العربية» ان الوفد سيتكون من 15 شخصية الى جانب 15 آخرين احتياط و10 خبراء.
وتابعت المصادر ان الهيئة العليا للتفاوض وضعت أولوياتها لتسليمها للمبعوث الاممي استافان ديميستورا قبل ان يتوجه الاخير الى دمشق. وأفادت بأن المعارضة تصر على بند وحيد للتفاوض ذي شقين، وهو تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحية، وعدم منح الأسد وأركان نظامه المتورطين في هدر دماء السوريين أي دور خلال المرحلة الانتقالية.
في غضون ذلك، وجه الائتلاف الوطني السوري المعارض انتقادات حادة لمنظمة الأمم المتحدة على خلفية تعاملها مع الوضع الإنساني للسوريين منذ بدء الثورة في عام 2011، واعتبارها وسيطا يخدم النظام في تهجير السوريين.
وقال الائتلاف في بيان نشره على موقعه الرسمي «إنه يستنكر دور الأمم المتحدة الذي ساعد في تهجير النظام للمواطنين من ديارهم ومدنهم عبر اتخاذها دور الوساطة في الاتفاقات المحلية التي يبرمها النظام ويفرضها بالحديد والنار على سكان المناطق المحاصرة نتيجة التجويع والقصف اليومي»، في اشارة الى اتفاقيات الهدنة التي رعتها الامم المتحدة في الوعر وفي الزبداني أخيرا.
واعتبر الأمين العام للائتلاف الوطني السوري محمد يحيى مكتبي، أن «الأمم المتحدة باتت راعية لفرض عقود إذعان على المعارضين»، بحسب ما نقلت عنه الجزيرة.
ورأى أن المنظمة الأممية رعت عبر مكتب المندوب الدولي إلى سورية ديميستورا وسفير الأمم المتحدة في سورية يعقوب الحلو عملية تهجير حقيقية لسكان أصليين باتجاه مناطق أخرى أيضا فرضت عليهم وجهتها، فقد تم ترحيل مئات العوائل من حي الوعر إلى إدلب شمال سورية مقابل أن يسمح النظام بإدخال الغذاء والدواء لأناس من نساء وأطفال وكبار سن أنهكهم الحصار لسنوات ثلاث.