Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة شكّلت وفدها ووزعت مهامها والمبعوث الأممي في دمشق السبت
ديمستورا يجول على عواصم المنطقة لدفع مفاوضات السلام السورية
6 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

25 يناير الموعد المفترض لانطلاق مفاوضات السلامتوقعت الخارجية الأميركية عقد اجتماع بين المعارضة السورية والنظام السوري نهاية هذا الشهر، بحسب جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية.
وسعيا لعقد هذا الاجتماع في موعده، يقوم موفد الامم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا بجولات مكوكية بين عواصم المنطقة حيث وصل الى الرياض أمس للقاء وفد المعارضة السوري، على ان يتوجه الى دمشق السبت المقبل للقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على ما نقلت فرانس برس عن مصدر في الامم المتحدة.
وتهدف جولات المبعوث الدولي التي تقوده الى طهران بعد الرياض، الى بحث التحضيرات للمفاوضات المرتقبة نهاية الشهر الجاري بين النظام والمعارضة لإحلال السلام، وفق ما افاد المصدر.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله «سيزور ديمستورا دمشق يوم السبت المقبل للقاء وزير الخارجية وليد المعلم». واوضح ان الزيارة التي تستمر يوما واحدا «تأتي في اطار التحضير للحوار السوري ـ السوري» المتوقع عقده في 25 يناير الجاري في جنيف، «وكيفية المضي في الحل السياسي».
من جهة أخرى، أوضح معارضون سوريون عشية استقبالهم للمبعوث الأممي إلى سورية، ستيفان ديمستورا، أن الهيئة العليا للمفاوضات السورية انتهت من توزيع المهام داخل وفدها المفاوض، وتشكيل القائمة الاحتياطية. وأوضحوا أنهم جهزوا قائمة مطالب لبناء الثقة تشمل إفراج النظام عن معتقلين في سجونه.
وفي هذا السياق، كشف د. رياض نعسان آغا، المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة بحسب «العربية.نت» إن الهيئة عقدت أمس الأول، لقاء مع سفراء عدد من الدول الصديقة والداعمة، وعرض المنسق العام للهيئة الدكتور رياض حجاب ما تم إعداده في الهيئة من أجل تنفيذ مهمتها، مؤكدا أن هدف العملية التفاوضية هو الوصول إلى هيئة حكم انتقالية شاملة الصلاحيات.
وقال نعسان آغا إن حجاب أعرب عن أسف الهيئة لما لاحظه أعضاؤها من غموض في قرار مجلس الأمن رقم 2254 بخصوص الازمة السورية، وإغفال مطلب الشعب السوري في إنهاء دور الأسد، وأكد حجاب أهمية توضيح عدد من نقاط الإشكالية، ومنها المادة التي تتعلق بوقف إطلاق النار، حيث أشار المنسق العام إلى أن النظام السوري لا يملك الأهلية لتأخذ قرار بوقف إطلاق النار، لأن قواته لا تمثل أكثر من 10% من النيران، ومن حجم الميليشيات والقوى الأجنبية التي تقاتل إلى جانبه، كما أن النظام لا يسيطر على أكثر من 18% من مساحة سورية، فهو نظام لا يملك السيادة على الأرض.
وشدد المنسق العام على أن تنفيذ البنود 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن، هي أساسيات لا بد من تنفيذها قبل البدء بالعملية التفاوضية، حيث يطلب القرار الدولي وقفا فوريا لإطلاق النار، وإنهاء الحصار، والإفراج عن المعتقلين، خاصة النساء والشيوخ والمعاقين.
وتحدث نعسان آغا لـ «العربية» عن أهم مخرجات اجتماعات الرياض، حيث تم تحديد أسماء الوفد المفاوض من مجموعة أسماء الخبراء والمستشارين الموجودة في لائحة الخيارات، وتضم الأسماء النهائية 50 اسما، وهي لائحة مفتوحة نسبيا (يعني إذا وجدنا حاجة إلى زيادة العدد سينضم أكثر من الأسماء المحددة سابقا)، لكن المطلوب للجلوس على طاولة المفاوضات هم 15 شخصا على الأغلب.
وعن أهم الثوابت الأساسية للهيئة، قال نعسان آغا إن صفة ومهمة ديميستورا تنحصر بكونه وسيطا أمميا وليس وصيا على الشعب السوري، وأضاف أنهم لن يقبلوا بأي إضافة تفرض عليهم فرضا.
وأكد نعسان آغا أن المعارضة جاهزة لعملية تفاوضية ولكن بعد التأكيد على بعض القضايا الأساسية والمبدئية.