Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة اغتيالات تحصد نحو 20 قيادياً معارضاً سورياً
7 يناير 2016
المصدر : عواصم - أ. ف. پ
قتل خلال الاسابيع الاخيرة نحو عشرين قياديا من فصائل المعارضة السورية بينهم اسلاميون بغارات أو على ايدي مجهولين كان آخرها «اغتيال» امير حركة احرار الشام في حمص امس الاول، بحسب ما قال ناشطون وحقوقيون.وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ان «مسلحين مجهولين اغتالوا امير حركة احرار الشام في حمص ابو راتب الحمصي بإطلاق النار على سيارة كانت تقله وزوجته في قرية الفرحانية الغربية القريبة من مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي» الذي تسيطر عليه المعارضة أمس الأول.وافاد المرصد بأنه خلال شهر ديسمبر «شهدت محافظات سورية عدة، 18 عملية اغتيال على الأقل طالت قياديين في الجيش الحر وفصائل إسلامية وأخرى معارضة، من بينها سبع عمليات اغتيال استهدفت قياديين في جبهة النصرة» ذراع تنظيم القاعدة في سورية.
وأوضح المرصد أن بين قياديي جبهة النصرة الذين تم اغتيالهم كلا من امير التنظيم في درعا ابو جليبيب الاردني في الرابع من ديسمبر، وامير التنظيم في اليرموك حسام عمورة في 22 الشهر ذاته.وقبل اربعة ايام، اورد المرصد «اغتال مسلحون مجهولون عبد القادر ضبعان قائد كتيبة في حركة أحرار الشام عبر استهداف سيارة كان يستقلها بعبوة ناسفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي» في شمال غرب البلاد.
ويسيطر «جيش الفتح»، وهو عبارة عن ائتلاف فصائل اسلامية عدة ابرزها جبهة النصرة وحركة احرار الشام، على محافظة ادلب بالكامل باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل مقاتليه.وتوزعت عمليات الاغتيال وفق المرصد، على محافظات إدلب ودرعا وحلب ودمشق وضواحيها وريف دمشق، سواء عن طريق «تفجير عبوات ناسفة أو استهداف سياراتهم بألغام أو إطلاق نار بشكل مباشر»، من دون ان يعلن اي طرف مسؤوليته.
وقال توماس بييريه، الخبير في الشؤون السورية في جامعة ادنبرة، لوكالة فرانس برس ان «النظام وحلفاءه هم المشتبه بهم الاساسيون» وراء هذه العمليات، موضحا ان «احدى اسس الاستراتيجة التي وضعتها روسيا منذ بدء تدخلها في سورية في سبتمبر تعتمد على الاطاحة بقيادة الفصائل، وهذا يحصل عن طريق الغارات الجوية المحددة الاهداف او عبر مجموعات على الارض».
وتشن موسكو حملة جوية في سورية منذ 30 سبتمبر، تقول انها تستهدف تنظيم داعش و«مجموعات ارهابية» اخرى.وتتهمها دول الغرب وفصائل مقاتلة باستهداف المجموعات التي يصنف بعضها في اطار «المعتدلة» اكثر من تركيزها على الجهاديين.
وبحسب بييريه، قد يعود ارتفاع عمليات الاغتيال خلال الاسابيع الماضية الى تحسن القدرات الاستخبارية لقوات النظام والموالين له بمساعدة روسية.
واشار بييريه الى احتمال آخر وهو ان تكون «الخلايا النائمة في داعش»، هي التي تقف وراء هذه العمليات، خصوصا ان مقاتلي الفصائل «يستهدفون الموالين الحقيقيين او المفترضين للتنظيم» في حمص، .