Note: English translation is not 100% accurate
400 سوري يعلقون في مطار بيروت.. و «يونيسف»: أوضاع أطفال «مضايا» مثال لمعاناة 4.5 ملايين سوري.. وواشنطن تشكك في نوايا الأسد إدخال مساعدات
منسق المعارضة في باريس..وديمستورا في دمشق لبحث «المفاوضات» المرتقبة
9 يناير 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قالت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) امـــس ان اوضاع الاطفال في بلدة مضايا السورية المحـــاصرة هي مثال واحد على ما يعانيه قرابة 4.5 ملايين سوري بينهم مليونا طفل يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة.
وقال المتحدث الاعلامي باسم «يونيسف» كريستوف بوليرا في تصريح صحافي ان «هناك حوالي 40 ألف نسمة نصفهم من الاطفال هم في امس الحاجة الى المساعدات المنقذة للحياة في مضايا».
وأضاف ان «يونيسف» تراقب الوضع الانساني المأسوي في مضايا عن كثب لاسيما الحالة الغذائية للاطفال وافتقارهم الى المقومات الاساسية للحياة بسبب الشتاء القارس.
ولفت الى ان «يونيسف» تعمل مع شركاء آخرين لمحاولة توريد الاحتياجات الاساسية لاطفال مضايا في اقرب وقت ممكن وحالما تسمح الاوضاع الامنية بذلك.
وشدد على ان «يونيسف» تحث جميع اطراف النزاع في سورية على ضرورة تسهيل دخول المواد الانسانية الاساسية الى المحتاجين لاسيما الاطفال في المناطق التي يصعب الوصول اليها في سورية، من جانبها، شككت واشنطن بنوايا النظام السوري السماح بإدخال المساعدات إلى مضايا.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيري، إلى أن بلاده لم تر أي مؤشرات عملية تشير إلى أن النظام سمح بإدخال المساعدات إلى المدينة المحاصرة منذ 200 يوم، وإذ رحب كيري ببيان الأمم المتحدة، ووصف استخدام التجويع كسلاح من قبل نظام الأسد بالأمر المقيت، ودعا إلى السماح بإيصال المساعدات من دون عوائق إلى كل المحتاجين.
وفي سياق متصل، يلتقي وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين المقبل بالعاصمة الفرنسية (باريس) بالمنسق العام للهيئة العليا للمعارضة السورية لبحث سبل دفع العملية السياسية في سورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال -في تصريح امس - إن فابيوس وحجاب سيبحثان مواصلة العملية السياسية واستئناف المفاوضات السورية المرتقبة يوم 25 يناير.
وأضاف أن فابيوس سيؤكد - خلال اللقاء - دعم فرنسا للهيئة العليا للمعارضة السورية خلال المفاوضات المرتقبة وتمسكها بتطبيق القرار (رقم 2254) لمجلس الأمن الدولي وبإطلاق عملية انتقالية في سورية تتفق مع بيان جنيف.
وعلى جانب آخر، أشار المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية إلى أن الجانبين سيبحثان - أيضا - التدابير الواجب اتخاذها للتعامل مع الوضع الإنساني المأساوي خاصة في المناطق التي يحاصرها النظام السوري ومن بينها مدينة «مضايا».
بموازاة ذلك، وصل موفد الامم المتحدة الى سورية استافان ديمستورا امس الى دمشق حيث سيجري مباحثات اليوم مع وزير الخارجية وليد المعلم حول المفاوضات المرتقبة الشهر الجاري مع المعارضة، وفق ما افاد مصور وكالة فرانس برس.
والتقى ديمستورا في فندق في دمشق معاون وزير الخارجية ايمن سوسان، وكان مصدر في الامم المتحدة افاد فرانس برس بان ديمستورا سيلتقي اليوم المعلم لبحث التحضيرات للمفاوضات المرتقبة في 25 يناير بين النظام والمعارضة، وقبل دمشق، زار ديمستورا الرياض حيث التقى ممثلين عن المعارضة السورية لبحث موعد المفاوضات وتحديد اسماء الوفد كما سفراء اجانب شاركت بلادهم في لقاءات فيينا.
واتفقت الدول المشاركة في محادثات فيينا، ومن بينها ايران والسعودية، في اكتوبر ونوفمبر على جدول زمني في اطار الحل السياسي للنزاع السوري، وفي 19 ديسمبر تبنى مجلس الامن الدولي بالإجماع للمرة الاولى منذ بدء النزاع قرارا يحدد خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة في يناير، ومن المفترض ان يتوجه ديمستورا الى طهران خلال الايام المقبلة، وفق ما قال متحدث باسمه.
الى ذلك، علق نحو 400 سوري في مطار بيروت جراء تخلف طائرتين تركيتين عن الحضور لنقلهم إلى تركيا مما حال دون مغادرتهم.
وكانت السلطات التركية اتخذت قرارا بمنع أي من الرعايا السوريين بالدخول إلى أراضيها، من دون الحصول على تأشيرة دخول مما خلق هذا الوضع في المطار، خاصة بعد تدفق أعداد كبيرة من السوريين إلى لبنان خلال الأيام الماضية لمحاولة الوصول إلى تركيا قبل سريان القرار.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن قائد جهاز أمن مطار بيروت العميد جورج ضومط قد أجرى اتصالا بالمسؤول عن الخطوط العربية السورية في المطار سمير حرب، وطلب إليه إعادة السوريين الـ 400 إلى سورية، وقد وصلت طائرة ركاب سورية ظهر امس لنقل الركاب السوريين إلى سورية على أن تصل طائرة ثانية في وقت لاحق.