Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يبحث غداً أوضاع البلدات المحاصرة
دعوات بريطانية لإسقاط مساعدات لـ«مضايا» على غرار «إيزيديي» سنجار
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

دعا سياسيون ومعارضون لرئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون لإسقاط مساعدات غذائية جوا لسكان مضايا المحاصرة بريف دمشق، كما حصل مع الإيزيديين من أهالي سنجار بالعراق، عندما حاصرهم «داعش».
وقد بعث أعضاء في مجلس اللوردات والنواب البريطاني رسالة إلى رئيس الحكومة ديفيد كاميرون مفادها أن على الحكومة البريطانية التفكير في إرسال المقاتلات التي تشارك في التحالف ضد «داعش» لإسقاط مساعدات غذائية فوق مضايا المحاصرة، بحسب قناة العربية.وأضافت الرسالة أن هذه المقاتلات بالأساس موجودة في سورية، لتنفيذ طلعات جوية فوق هذه المناطق، وذلك ضمن مهامها لقتال «داعش».
جاء ذلك في وقت تواصلت فيه الجهود لفك الحصار عن نحو 40 ألف مدني يواجهون خطر الموت جوعا في بلدة مضايا بريف دمشق. فقد دعت الولايات المتحدة روسيا إلى حث رئيس النظام بشار الأسد على السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى المدينة التي يحاصرها مسلحو حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري منذ أكثر من ستة أشهر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في الموجز الصحافي من واشنطن أمس الأول «نحث نظام الأسد على تنفيذ تعهداته المعلنة (...) برفع حصاره والسماح بالمساعدات والمعونات إلى مضايا، وكذلك إلى الفوعة وكفريا».
وتابع كيربي «كذلك، نحن ندعو روسيا لاستخدام نفوذها مع نظام الأسد لإقناع النظام بسماح الوصول العاجل وغير المقيد للمساعدات الإنسانية إلى من تمس حاجتهم إليها بشكل مستمر».
من جهته، اعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سورية بافل كشيشيك ان ادخال المساعدات الى بلدات مضايا بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف ادلب شمال غرب سورية لن يبدأ قبل اليوم الاحد نظرا لتعقيد الامور.
وقال كشيشيك في بيان أصدره في دمشق «ان عملية ادخال المساعدات كبيرة ومعقدة لأنه ينبغي ان تجري بالوقت نفسه في البلدات الثلاث وان يتم التنسيق بين عدة اطراف لهذا لا اعتقد انها يمكن ان تبدأ قبل الاحد».
وفي هذا السياق، يعقد مجلس الامن غدا جلسة مشاورات مغلقة يبحث خلالها الاوضاع في مضايا والفوعة وكفريا، البلدات السورية المحاصرة التي تحاول منظمات اغاثية ادخال مساعدات انسانية اليها.
والجلسة التي ستعقد بطلب من اسبانيا ونيوزيلندا ستبدأ عصر الاثنين وستكون مغلقة وسيشارك فيها اعضاء المجلس الـ15، ولكن لا يتوقع صدور اي قرار في ختامها.
وكان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية واللجنة الدولية للصليب الاحمر اعلنا قبل ايام تلقيهما موافقة الحكومة السورية على ادخال مساعدات انسانية في اقرب وقت الى الفوعة وكفريا في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد والى مضايا في ريف دمشق، لكن الامم المتحدة اكدت انه لم تدخل اية مساعدات حتى يوم امس.
وافادت الامم المتحدة نقلا عن «تقارير موثوقة بان الناس يموتون من الجوع ويتعرضون للقتل اثناء محاولتهم مغادرة مضايا التي يعيش فيها نحو 42 ألف شخص».واوردت مثالا من مضايا اذ قالت «وردتنا معلومات في الخامس من يناير 2016 تفيد بوفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاما بسبب الجوع، في حين ان اسرته المكونة من خمسة اشخاص ما زالت تعاني من سوء التغذية الحاد».
وقالت منظمة اطباء بلا حدود أمس الأول انه منذ الاول من ديسمبر توفي 23 شخصا بسبب الجوع في البلدة التي تحاصرها قوات النظام.
ويفترض ان يتم ايصال المساعدات في الوقت نفسه الى نحو 20 ألف شخص يحاصرهم مقاتلون معارضون في كفريا والفوعة.