Note: English translation is not 100% accurate
المشنوق يشدد على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية في موعدها وعدم التجديد للمجالس الحالية
جلسة الحكومة في «دائرة الاحتمالات».. و«المستقبل» يستبعد ترشيح جعجع لعون
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء

نواب 14 آذار يعتبرون الحوار مع حزب الله ضرورة.. و«التغيير والإصلاح» ثابت على مطالبه الحكوميةبيروت ـ عمر حبنجر
في مقر رئاسة مجلس النواب اللبناني اليوم حواران، على مستوى رؤساء الكتل النيابية قبل الظهر، وثنائيا بين تيار المستقبل وحزب الله بعد الظهر.
وإذا كانت الانظار مصوّبة على الحوار الثنائي بين الحزب والتيار، اثر المساجلات السياسية الحادة بينهما، فإن الرئيس فؤاد السنيورة طمأن المعنيين باستمرار الحوار مع الحزب قائلا لصحيفة «المستقبل»: انه تشاور مع الرئيس سعد الحريري، والاتجاه هو لمعاودة المشاركة بالحوار وطرح كل الأمور على الطاولة، باعتبارها المكان الصحيح لمناقشة كل المسائل، لاسيما منها ما يتعلق بالتشنج المذهبي ورئاسة الجمهورية، فضلا عن إقرار المواضيع غير الخلافية في مجلس الوزراء.
وأضاف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، الى المسائل المطروحة للحوار أولوية تفعيل عمل الحكومة، بحسب شروط العماد ميشال عون الآيلة الى التوافق على آلية عمل الحكومة، معتبرا أنه لا شيء يمنع الحكومة أن تمضي في التعيينات المختلفة التي هي محل حاجة وضرورة.
بدوره، عضو كتلة المستقبل عمار حوري، اعتبر في تصريح له أمس أن الحوار الثنائي بين المستقبل وحزب الله ضرورة، أملتها الحاجة الى وضع النقاط على الحروف بعد تصريحات النائب محمد رعد الاخيرة والتي تناول فيها الرئيس سعد الحريري.
حوري استبعد لإذاعة صوت لبنان، إمكانية أن يرشح رئيس حزب القوات اللبنانية العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، رغم ما يحكى في هذا السياق.
مصادر 14 آذار لاحظت لـ «الأنباء» عدم صدور أي موقف عن العماد ميشال عون حيال جلسة مجلس الوزراء المرتقبة الخميس المقبل، ما أبقى هذه الجلسة ضمن دائرة الاحتمالات، فإما التوافق على عقدها تحت عنوان «تسهيل أمور الناس»، وانسجاما مع توجهات الحوار الوطني، وإما «عقدها بمن حضر»، وإما «الانعقاد بنصاب كامل»، ولتبقى ملاحظات التيار الوطني الحر ومسألة التعيينات العسكرية معلقة.
مصادر التيار الوطني الحر تساءلت: هل ان المتحمسين لتفعيل جلسات مجلس الوزراء مستعدون للعودة عن المخالفات التي ارتكبتها الحكومة؟
وتقول القناة البرتقالية الناطقة بلسان التيار: إن الجلسة المقررة يوم الخميس قائمة وبانتظار تبلور صورة مواقف الأطراف المكونة لها، لا تزال المخالفات السابقة «التمديد للقيادات العسكرية» في واجهة الانتقادات.
وعمليا من غير المعلوم من سيحضر الجلسة الوزارية ومن يغيب وماذا ستكون النتيجة، بغض النظر عن الجواب المرتبط بالحوار المرتقب، مع توقع توضيح موقف العماد عون في اجتماع كتلته النيابية غدا الثلاثاء.
وتقول «البرتقالية» إن موقف التغيير والإصلاح ثابت في مطالبه وفي موقفه ولذلك فإن الكرة تغدو في ملعب رئيس الحكومة تمام سلام.
وزير الداخلية نهاد المشنوق تناول موضوع مجلس الوزراء مع العماد عون إلى جانب الانتخابات البلدية والتهدئة الداخلية على وقع تطورات الخارج، وقال المشنوق ان التشاور مع العماد عون واجب وضروري وملح من موقع مسؤوليته الوطنية.
واضاف: بطبيعة الحال ان العماد عون ميال إلى الابتعاد عن هذا الصراع الاقليمي الذي لا يستطيع لبنان تحمله، ولا أن يؤثر به أو يغير فيه وتدخل اشارة المشنوق هذا ضمن اطار السعي إلى ضبط موقف لبنان في اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في القاهرة امس وتمثل فيه لبنان بوزير الخارجية جبران باسيل.
أما عن الانتخابات البلدية والاختيارية المفترضة في مايو المقبل فقال المشنوق: انا مع اجراء الانتخابات وعدم القيام بالتمديد للبلديات القائمة علما أن هناك من يتحدث عن تعهد حكومي للشركتين ملتزمتي تصدير النفايات ان مثل هذه الانتخابات ليست واردة حتى لا يتغير رؤساء البلديات أو اتحادات البلديات الموقعين على العقود والالتزامات وتضطر الى تواقيع من يحل محلهم.
الوزير المشنوق زار رئيس اللقاء النيابي الديمقراطي في كليمنصو، لاحقا ولنفس الغاية اي تسهيل اجتماع مجلس الوزراء الخميس علما أن بعض اوساط 14 آذار تنسب اليه العلم بأن هذه العملية تعد للالتحاق بباقي الاستحقاقات المؤجلة في أفق اقليمي مشدود، وهو ما فرض عقد اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي السبت، واخرى لوزراء الخارجية العرب امس الاحد.
ولم يكن من مكان على جدول اعمال الوزراء المجتمعين في القاهرة للازمات اللبنانية المتفاقمة لذلك يخشى من اسمرار المراوحة في الفراغ إلى ما شاء الله.