Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل دخول المساعدات إلى «مضايا» لأسباب «لوجستية»
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
لم تفلح الحملة الاعلامية والسياسية التي شنها ناشطون سوريون وعرب، بفك الحصار عن بلدة مضايا حيث أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر وبرنامج الغذاء العالمي عن تأجيل ادخال المساعدات الطبية والأغذية للبلدة المحاصرة منذ ستة أشهر حتى اليوم، بحسب ما نقلت اذاعة «بي بي سي».
وكان برنامج الغذاء العالمي يأمل وصول الدفعة الأولى من هذه المساعدات أمس لتغطية حاجات نحو 40 ألف شخص نصفهم أطفال محاصرون في بلدة مضايا التي يسيطر عليها المعارضة. لكن الصليب الاحمر عزت التأجيل لـ« أسباب لوجستية» رغم أن التوقيت مهم لانقاذ من يمكن انقاذه من الجوعى.
وأضافت «بي بي سي» ان «التفاوض حول تأمين طريق آمن لوصول مساعدات إلى مناطق محاصرة، لطالما كان أمرا صعبا». وأضافت ان الأمر «يتطلب موافقة من أعلى المستويات السياسية من جانبي الصراع، بالإضافة إلى المقاتلين على الأرض».
وقالت الامم المتحدة إنهم في حاجة ماسة للمساعدة المنقذة للحياة حيث يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة وهم يموتون جوعا، وأن بعضهم يأكل الحيوانات الأليفة والحشائش للبقاء على قيد الحياة.
ومن المتوقع القيام بعملية مماثلة لقريتين تسيطر عليهما الحكومة امس الاثنين أيضا.
بدوره، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من الولايات المتحدة بإسقاط المساعدات الإنسانية عن طريق الجو للمحاصرين في مناطق مضايا والزبداني والمعضمية ودير الزور وباقي المناطق المحاصرة.
جاء ذلك خلال لقاء بين الهيئة السياسية للائتلاف والمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية مايكل راتني في اسطنبول أمس الاول لبحث تفاصيل العملية التفاوضية بين الاطراف السورية المقررة في الـ 25 من يناير الجاري بمدينة جنيف السويسرية.
ودان البيان حصار مضايا وباقي المناطق المحاصرة في سورية، مؤكدا ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا حاسما إزاء الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري.
وشدد على ضرورة بدء النظام السوري التطبيق الفوري لكل الإجراءات التي نص عليها قرار الأمم المتحدة رقم (2254) ووقف الهجمات ضد المدنيين ورفع الحصار عن المدن وإيصال المساعدات الإنسانية والإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين. ومع تواصل الدعوات لرفع الحصار عن مضايا نفذ ناشطون في عدد من المدن الاوروبية اعتصامات صامتة رفعوا فيها صورا لضحايا الجوع في مضايا.
وشارك مسؤولون في الائتلاف الوطني السوري في اعتصام اسطنبول أمس احتجاجا على حصار مدن مضايا والزبداني ومعضمية الشام والقلمون. وقدموا مذكرة للأمم المتحدة بشأن المناطق المحاصرة في ريف دمشق وحمص ودير الزور.
كما رفع عدد من الناشطين صورا لضحايا الجوع في مضايا في مدينة شتوتغارت وتجردوا من بعض ملابسهم تضامنا مع المحاصرين في الشتاء القارس.