Note: English translation is not 100% accurate
«الأناضول» ترصد حصيلة 100 يوم من التدخل الروسي في سورية
الجيش يدخل بلدة سلمى أبرز معاقل المعارضة في اللاذقية
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
دخلت قوات النظام السوري بلدة سلمى الاستراتيجية، معقل الفصائل المعارضة في ريف اللاذقية في شمال غرب البلاد، بعدما حققت تقدما في المنطقة بغطاء جوي روسي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
وقال المرصد بحسب وكالة فرانس برس «دخلت قوات النظام والمسلحون الموالون لها اليوم بغطاء جوي روسي كثيف الى القسم الشرقي من بلدة سلمى الاستراتيجية في جبل الاكراد، حيث دارت اشتباكات عنيفة» مع فصائل المعارضة وبينها حركة احرار الشام وجبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية.
ودخلت قوات النظام الى أطراف سلمى اثر تقدمها وسيطرتها على عدد من التلال المحيطة. وأكدت وكالة الانباء السورية (سانا) ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبي تواصل تقدمها في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وتحكم سيطرتها على الضاحية الجنوبية الشرقية لبلدة سلمى وعدد من التلال المحيطة».
وتترافق الاشتباكات مع عشرات الضربات الجوية التي تنفذها طائرات حربية روسية وقصف مكثف من قوات النظام.
واستهدفت الطائرات الروسية بلدة سلمى ومحيطها أكثر من 120 غارة جوية خلال 48 ساعة، وفق المرصد.وأكد المرصد ان من شأن سيطرة قوات النظام على سلمى، معقل الفصائل المعارضة في جبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ان تفتح الطريق أمامها للتقدم في المنطقة.
في غضون ذلك، اندلعت في مدينة القامشلي على الحدود التركية اشتباكات بين قوات كردية وأخرى سريانية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين أمس الأول.
وأفاد المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بأن «اشتباكات عنيفة اندلعت في ساعات الصباح الأولى بين عناصر مكتب الحماية السريانية «السوتورو» التابعة لقوات الدفاع الوطني الموالية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وقوات الأمن الاسايش التابعة للادارة الذاتية الكردية، وذلك في حي الوسطى ذي الأغلبية المسيحية وسط القامشلي» الواقعة في محافظة الحسكة شمال شرق سورية.
وبحسب المرصد الاشوري، اندلعت الاشتباكات «نتيجة قيام مكتب الحماية السوتورو بإغلاق جميع مداخل حي الوسطى بالحواجز والمتاريس، وترك منفذين فقط تحت سيطرته المباشرة»، وذلك في إطار إجراءات حماية بعد التفجيرات التي استهدفت المنطقة في 31 ديسمبر واسفرت عن مقتل 16 شخصا.
من جهتها، رصدت وكالة الانباء التركية «أناضول» حصيلة 100 يوم من انخراط روسيا في الحرب دعما للنظام السوري.
وقالت ان الغارات الروسية لم تسهم في تقهقهر «داعش» بل أوقفت تقدم المعارضة السورية في عدة جبهات، وكانت سببا في سيطرة النظام على العديد من المناطق، بالإضافة لمقتل 1000 مدني على الأقل، وتهجير أكثر من 100 ألف من منازلهم.وقالت ان الغارات الروسية التي بدأت في 30 سبتمبر 2015 كانت مركزة في شهرها الأول على محافظات إدلب، وحماة، وحمص، وحلب.
وبدءا من النصف الثاني لأكتوبر، وحتى نهاية نوفمبر، استهدفت الغارات الروسية الريف الجنوبي والشمالي لحلب، والريف الجنوبي لإدلب، والتركمان في منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.
وأضافت ان التدخل الروسي لم يسهم في انكفاء مسلحي داعش بل على العكس، فبعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية التي اخترقت أجواءها في 24 نوفمبر الماضي، حقق تنظيما داعش وحزب الاتحاد الديموقراطي الإرهابيين تقدما بالقرب من الشريط الحدودي مع تركيا، شمال حلب، بدعم روسي، حيث هدفت لقطع الممر الواصل بين الحدود التركية، ومدينة حلب.
وتسبب القصف الروسي لفصائل المعارضة التي تقاتل داعش في تقدم التنظيم من بلدة صوران، حتى جنوب مدينة اعزاز، وسيطرته على قرية كفرا.
وفي درعا كانت انتصارات المعارضة السورية متتالية، وأهمها سيطرتهم على قرية الشيخ مسكين مطلع 2015، وفي مارس سيطروا على مدينة بصرى الشام التاريخية، وفي أبريل سيطروا على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، إلا أن الدعم الجوي الروسي مكن النظام من السيطرة على بلدات خان طومان، وعيس، وتل عيس، وبلدة حاضر، وعابدين، وقرية بانيس، وعشرات القرى والمزارع، في الريف الجنوبي لحلب. وفي سهل الغاب، تمكن النظام من استعادة السيطرة على قرى منصورة، وبحصة وفورو، وفي اللاذقية سيطرت على قرى آجي صو (النبع المر) وغمام، وزويك، وسراي، وقيزل داغ، وبرج القصب، وجبل النوبة، وبيت عوان، والكبير.
وأكدت الاناضول ان أكثر من تضرر من التدخل الروسي خلال الأيام المائة الماضية، هم المدنيون، حيث فقد خلالها ألف شخص على الأقل حياتهم، بحسب معلومات جمعتها الأناضول، في هذه الغارات، وتسببت الغارات الروسية المتزامنة مع هجمات برية لقوات النظام على مواقع المعارضة بموجة نزوح كبيرة تجاه الحدود التركية.
وبحسب إحصاءات أممية في نوفمبر، وصل عدد المهجرين من منازلهم في موجة اللجوء هذه الى 123 ألف شخص.