Note: English translation is not 100% accurate
10 مسجلين في اليوم الأول للترشيح لتكميلية الدائرة الثالثة في ظل غياب العنصر النسائي
14 يناير 2016
المصدر : الأنباء










فرج ناصر
تقدم في اليوم الأول للانتخابات التكميلية لإدارة شؤون الانتخابات 10 مرشحين، هم: سليمان عثمان الكوح، علي يوسف الحداد، وليد مصطفى علي الشراح، جاسم محمد الكندري، عبدالعزيز محمد السمحان، حسين نوح العصيمي، رسلي محمود بورسلي، خالد زياد الحمد، اسامة يوسف الطاحوس، طاهر علي الفيلكاوي.
وقال مدير إدارة شؤون الانتخابات، المقدم صلاح الشطي، انه «بناء على القرار الوزاري رقم 112 الصادر من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالدعوة للانتخابات التكميلية لعضوية مجلس الأمة عن الدائرة الثالثة، تم فتح باب الترشيح لاستقبال المرشحين والمرشحات»، مشيرا إلى أن «فترة الترشح تمتد 10 أيام متتالية بما فيها أيام الجمع والعطل، من اليوم الأول الموافق الأربعاء 13 يناير الجاري حتى يوم 22 منه».
وذكر الشطي أن «باب التنازل يفتح من أول يوم من فتح باب الترشيح ويستمر حتى 7 أيام قبل يوم الانتخاب الذي سيصادف تاريخ 20 فبراير المقبل، أي في 12 الموافق من الشهر الحالي آخر يوم لمن يرغب في التنازل عن الترشيح».
وأضاف الشطي، أن «عدد الناخبين في الدائرة الثالثة، اجمالي 81.218 ناخبا وناخبة، منهم 37.278 ذكورا، والإناث 34.940 ناخبة»، لافتا إلى أن «عدد اللجان 94 لجنة في الدائرة موزعين على 20 مدرسة 10 للذكور و10 للإناث».
وقال المرشح أسامة الطاحوس إن «مشاركته في الانتخابات التكميلية تعد واجبا حيث لا بد من دعم العمل الديموقراطي وتقويم الاعوجاج والمسار في المجلس الحالي».
وأضاف الطاحوس، أن «الانتخابات التكميلية هي عبارة عن تقرير لمن يكون العنصر الفاعل في هذا المجلس»، لافتا إلى «أننا ارتضينا الحياة الديموقراطية والبرلمانية التي من قواعدها الأساسية، أن الخلاف السياسي مشروع والخصومة هي التي تكون مرفوضة، والخلاف من اجل الصالح العام لا من اجل المصالح الشخصية».
وعن أسباب ترشحه للانتخابات التكميلية، في حين لم يترشح في «التكميلية» السابقة، أوضح الطاحوس، أن «المواقف السياسية تتغير، وهناك تطورات حدثت في الساحة من الجيد أن نعيد الصواب لقاعة عبدالله السالم»، مشيرا إلى أنه «نرى بأنفسنا أننا نستطيع أن نقوم الاعوجاج الذي حصل في بعض مراحل المجلس»، مبينا أن «الإيمان بالديموقراطية يجب أن يكون من خلال تقويم المسار الديموقراطي، لا الكفر بالديموقراطية».
وأضاف الطاحوس، إن «الوقت قصير لكن التحديات هي الأكبر، خصوصا أن الشارع الكويتي راهن على فئة الشباب وان شاء الله نكون عند حسن الظن»، مبينا أن «هذه المرحلة حساسة لما تمر فيها الكويت من ظروف داخلية واقليمية من المهم هنا أن نشارك في العمل البرلماني من أجل تصويب المسار والاعوجاج الذي حصل»، داعيا إلى المشاركة في الانتخابات بالدائرة الثالثة من اجل تحديد مستقبل العمل الديموقراطي واستقرار الدستور واعداد جيل شباب قادم تراهن عليه الكويت.
من جانبه، قال المرشح علي الحداد، إن «من القضايا التي سيتم التركيز عليها خلال الفترة الحالية هي قضية الاقتصاد الوطني وما يحتاجه من سياسات واستراتيجيات تكفل تقويته.
وبين الحداد، أن «ترشحه يعد فرصة لخدمة الوطن والمواطنين، قائلا إنه لا يمكن المطالبة بخدمات في ظل اقتصاد مهزوز، لذلك لا بد من وجود خطط لمعالجة الأزمات دون الاعتماد على ردود الفعل فقط».
بدوره، اعتبر المرشح وليد مصطفى الشراح، أن «الساحة مفتوحة للجميع فيمن يجد انه يملك الإمكانيات والقدرة»، لافتا إلى أن «عضو مجلس الأمة يمارس سن القوانين التشريعية بما يتلاءم مع تنفيذ القوانين لما فيها من مصلحة للمجتمع».
من جانبه، قال المرشح عبدالعزيز السمحان، ان «هذه الانتخابات تأتي بعد خلو مقعد المرحوم نبيل الفضل، ونسأل الله له الرحمة والغفران»، مشيرا الى «أن القضايا الراهنة في الساحة يجب التركيز عليها ومنها القضايا الإسكانية والتعليمية، بالإضافة الى قضايا الدعومات وارتفاع أسعار البنزين انخفاض النفط، لافتا الى ان «هذه القضايا ممكن ان نتابعها في المرحلة المقبلة من خلال وجودنا في مجلس الأمة».
وعن قصر المدة من عمر المجلس، أوضح السمحان، أن «الفترة المتبقية اقل من عام، حوالي عشرة شهور اذا استقطعنا فترة الإجازة الصيفية»، مضيفا انه «خلال هذه المدة لا نتوقع ان يكون قياسا صحيحا للأداء لكن ممكن ان نرى الطرح والفكر للعضو الذي سيكون في قبة عبدالله السالم»، لافتا الى انه «كإنجاز مشاريع وقوانين فترة غير كافية، فهذه الأمور تحتاج لأدوار انعقاد كي يتم انجازها».
وأكد المرشح السمحان في بيان صحافي أصدره عقب تسجيل ترشحه ضرورة المشاركة بانتخابات مجلس الأمة التكميلية باعتبارها لا تقل أهمية عن الانتخابات العامة التي تتيح لممثلي الأمة ممارسة أعمالهم الرقابية والتشريعية من داخل قاعة عبدالله السالم وفقا لما ينص عليه الدستور.
وأضاف السمحان بعد تسجيل طلب ترشحه عن الدائرة الثالثة ان الكويت تواجه تحديات محلية وخارجية تستلزم التمسك بالدستور والمحافظة عليه والإيمان بدور المؤسسات وتقويم الخلل والعمل على تبني برامج إصلاحية.
وبين السمحان ان قرار خوضه الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة عن الدائرة الثالثة جاء بعد استشارة العديد من أهالي الدائرة ومنسجما مع قناعاته بضرورة ان تكون «لنا كلمة» وان نشارك العمل داخل المؤسسة التشريعية من خلال مجلس الأمة كما ينص عليه الدستور الذي توافق عليه الكويتيون منذ عام 1962.
وأشار مرشح الدائرة الثالثة عبدالعزيز محمد السمحان الى انه من الواجب ألا نتخلى عن الحضور وممارسة دورنا الدستوري في التصويت وإنجاح مرشح يمثل الدائرة الانتخابية للسعي في إيجاد الحلول المناسبة والدفاع عن المكتسبات الدستورية، والحفاظ على المال العام.من جانبه، ذكر المرشح حسين العصيمي «إنني تقدمت للترشح من اجل العمل على الكثير من المشاريع التي يجب ان تكون بها الحكومة، واهم تلك القضايا ما يخص الجانب الاقتصادي». وبين العصيمي «إنني أتطلع لأن تتنقل دول الخليج من مرحلة التعاون إلى الاتحاد بالاضافة الى تعديل بعض الامور من الناحية الاجتماعية وتوفير حياة الرفاه للاسرة الكويتية وضمان الوظائف وارتفاع كفاءة الطبابة».وعن المدة القصيرة المتبقية من عمر المجلس كافية لتحقيق هذه الافكار، أوضح العصيمي، انه «لو تبقى يوم واحد اوصل هذه الافكار للجهاز التنفيذي، ليس لدي مانع ان ارشح نفسي ليوم واحد فقط، مبينا ان «الافكار موجودة لكن تحتاج الى توصيل ويسن عليها قوانين للصالح العام».
بدوره، قال المرشح خالد زياد الحمد، ان «من سيحالفه الحظ فستكون فترة العمل البرلماني قصيرة جدا»، مبينا ان «عاما و3 اشهر لا تسعف المرشح والنائب لإنجاز الكثيرة خاصة ان تطلعات الكويتيين كبيرة».وأشار الحمد الى أن «هذه المؤسسة البرلمانية الاساس فيها العمل الجماعي ولذلك سنركز في المرحلة المتبقية في البرلمان ان نكون داعمين للجهود خاصة فيما يتعلق بالتشريع»، لافتا الى ان «الناس يتطلعون بألا يكونوا هم الشريحة الوحيدة المستهدفة في حل عجز الميزانية التي يجب ان تكون جميع الحلول عادلة وشاملة لحميع ابواب الميزانية قبل باب الدعومات فقط».
من جانبه، قال النائب في المجلس المبطل الثاني، طاهر الفيلكاوي، ان «من اهم القضايا التي أسعى إلى حلها هي قضية الديموغرافية الكويتية، والتركيبة السكانية المبعثرة بالاضافة إلى ان قضية المعاقين تحتاج لمن يتابعها حيث كثرة شكاواهم ومطالبهم دون إنصاف».
وأضاف الفيلكاوي، «وفقني ربي في اواخر 2012 بأن اكون نائبا في المجلس المبطل الثاني، وخلال فترة السبعة شهور كنت مقررا للجنة شؤون الخارجية ومقررا للجنة حقوق الانسان والبدون، وعضوا في لجنة المرأة»، لافتا انه «خلال الفترة الزمنية الباقية من عمر المجلس نسعى لإنجاز الكثير فيها بالتعاون مع نواب المجلس في حل هذه القضايا».وعبر المرشح سليمان الكوح، عن شعوره بالفخر لتلبيته نداء الوطن من خلال ترشحه للمقعد الشاغر بمجلس الأمة، وقال الكوح انه «يجب على كل من يرى في نفسه الكفاءة أن يتقدم لخدمة وطنه ولكي يكون أمام أبناء الدائرة فرصة جيدة لاختيار الأصلح والأكفأ لشغل هذا المقعد العزيز على قلوب الكويتيين عامة وأهالي الدائرة الثالثة خاصة». من جانبه، أكد المرشح للانتخابات جاسم الكندري انه مستقل لا ينتمي لأي تيار ويحترم جميع التيارات الموجودة داخل الكويت، موضحا انه «يخوض هذه الانتخابات التكميلية من منطلق وطني بحت».وبين الكندري ان «البرنامج الانتخابي يحتوي على العديد من القضايا التي تهم الشارع الكويتي وخصوصا ما يتعلق بتنمية البلاد عبر مشاريعها التنموية والتي باتت الدولة بحاجة للنهوض من خلالها»، مطالبا بوضع بديل عن النفط تعتمد عليه البلاد لكي تكون هناك مصادر متنوعة، موضحا ان «للقضية الاسكانية والصحية نصيبا كبيرا من برنامجه الانتخابي والذي سيطرح من خلال ندواته ما يتعلق بحلول لهاتين المشكلتين التي يعاني منها جميع المواطنين».