Note: English translation is not 100% accurate
مبادرة لتوحيد صفوف الفصائل العسكرية المعارضة
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء - إيلاف
أعلن أبو زهير الشامي، القائد العام لغرفة عمليات دمشق وريفها، عن مبادرة للجيش الحر في دمشق وريفها لوحدة الصف، وهي موجهة الى السوريين جميعا والى الفصائل العسكرية المعارضة المقاتلة على الأرض.
وقال الشامي بحسب «ايلاف»: «تدركون دور القوى الدولية والإقليمية التي تسعى بكل وسعها لتأخذنا الى مواقع الاستسلام بأشكاله المتعددة، عبر الإساءة الممنهجة في اتهام نضالنا بالإرهاب الداعشي وبألا وجود للجيش الحر، ولجوء البعض الى اعداد قوائم عشوائية تنسب تهم الإرهاب لبعض مقاتلينا الذين لا ينتمون للإرهاب الداعشي وغيره».
هذا وتلاقت الفصائل المقاتلة وتداولت ما يجري بأبعاده واخطاره الكارثية، وخلصت بعد مداولات طويلة إلى «إقامة ائتلاف لقوى الثورة تتكامل فيه كل قوى الثورة والفصائل المقاومة تحت غطاء موحد باسم «غرفة عمليات سورية»، واقامة غرفة عمليات مشتركة واحدة، تدرس وتتدارس كل المواجهات والخطط والدفاعات وتوزيع المهام الدفاعية والجهد الميداني».
واللافت في المبادرة أنه ينشأ على هامش هذه الغرفة المركزية غرف عمليات مشتركة في جميع المحافظات والجبهات وحيث تنشأ الحاجة وتقتضي التطورات، ويتم انتخاب القيادة لغرفة عمليات سورية من جميع الفصائل المشاركة والموقعة على هذا الائتلاف الجديد السوري لتوافق عليه كل الفصائل دون استثناء.
كما يتم تشكيل مجلس سياسي لتقديم المشورة للفصائل ومتابعة ودراسة التطورات السياسية لربط الجهد الوطني للثورة بمساراته المقاومة والسياسية وتبادل المشورات ودراسة الخطط الشاملة بشكل مشترك ومتكامل.
وطلبت المبادرة من جميع فصائل الجيش الحر التوحيد والتوحد «ولنثبت للعالم بأسره اننا على قلب واحد نافين كذبهم بألا وجود للجيش الحر ولكي لا نعطيهم فرصة لقصفنا تحت حجة القضاء على الإرهاب الداعشي»، مؤكدة أن «اﻻستهدافات لا تطال الإرهاب الداعشي بل تطال فصائل الحر، فوحدة الصف هي النخوة والرجولة وحفاظا على كرامة شعبنا الحر وأعراضنا».