Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 407 مدنيين بينهم 51 طفلاً على يد قوات «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي»
الجيش السوري يسيطر على حي المنشية في درعا.. والمعارضة تستعيد قرى في «جبل التركمان» بريف اللاذقية
19 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
تبادلت قوات النظام والمعارضة السورية أمس استعادة السيطرة على عدد من المناطق في غرب وجنوب البلاد. فقد أعلن الجيش السوري السيطرة على حي المنشية في الجزء الجنوبي الغربي من درعا. وذكرت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية أمس أن الجيش السوري كثف عملياته العسكرية ضد المجموعات المعارضة، خاصة عند أطراف حي المنشية في الجزء الجنوبي الغربي من درعا، ونجحت القوات في استعادة المنطقة، لافتة إلى أن القوات السورية تواصل التقدم من أجل استعادة مدينة درعا.
وأشارت القناة إلى أن الجيش السوري كثف عملياته العسكرية ضد هذه المجموعات وحقق مكاسب استراتيجية على الأرض بفضل الغطاء الجوي الروسي الذي تقدمه موسكو لقوات النظام في عدة مناطق.
في المقابل، استعادت فصائل معارضة سورية سيطرتها على عدد من القرى الواقعة بمنطقة جبل التركمان، بالريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، عقب هجوم شنته أمس.
ووفقا لمعلومات أوردتها «الأناضول» من مصادر محلية أن قوات المعارضة، شنت هجوما بريا على قمة برج الزاهية وعددا من القرى التي سيطر عليها النظام في الأيام القليلة الماضية، استعادت خلاله قرية «بيت أبلق» وتلال مجاورة، وقريتي «قلجق»، و«عطيرة». وتتمتع هذه القمة التي كان سيطر عليها النظام قبل أسابيع بغطاء جوي روسي، بأهمية استراتيجية كبيرة كونها من أعلى التلال في المنطقة وتشرف على جميع القرى المحيطة بها.
وفي سياق آخر، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 407 مدنيين بينهم 51 طفلا، و43 سيدة على يد قوات «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي»، منذ بدء الأحداث في سورية.
وأضافت الشبكة في تقرير لها أمس، أنها سجلت «ارتكاب قوات حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي 3 مجازر، تحمل صبغة تطهير عرقي في قرى الأغيبش والحاجية وتل خليل وبلدة تل براك الواقعة في محافظة الحسكة السورية». وبحسب التقرير، فإن عدد المعتقلين لدى قوات حزب الاتحاد الديموقراطي والإدارة الذاتية الكردية، بلغ 1651 شخصا، بينهم 111 طفلا و88 سيدة، بينما بلغ عدد الضحايا بسبب التعذيب ما لا يقل عن 16 شخصا.
كما استعرض التقرير الانتهاكات بحق الإعلاميين، حيث اعتقل ما لا يقل عن 24 إعلاميا من قبل قوات الإدارة الذاتية الكردية، أفرج عنهم في وقت لاحق.
وأوضح أن «الانتهاكات الواسعة لقوات الإدارة الذاتية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، أدت إلى فرار عشرات الآلاف من سكان تلك المناطق، أغلبهم من العرب وبعضهم من القومية التركمانية، ومازالت عشرات القرى حتى الآن خالية من سكانها».
وتضمن التقرير عدة روايات لأهالي القرى، التي تم تهجير سكانها، كما في قرية الأغيبش وأم المسامير والريحانية.
وأشار إلى أن «قوات الإدارة الذاتية الكردية جندت ما لا يقل عن 1876 طفلا في مناطق مختلفة من ريف حلب والحسكة، حيث يشارك الأطفال في العمليات القتالية المباشرة، وأيضا في نقاط التفتيش، ومازالت عمليات تدريب الأطفال على حمل السلاح مستمرة منذ عام 2012 حتى الآن وبشكل كثيف».