Note: English translation is not 100% accurate
روسيا بحاجة إلى 20 عاماً لتحقيق مهمتها في سورية
كيلو متشائم من عقد مفاوضات «جنيف»: المعارضة السورية تتعرض لضغوط شديدة
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء - غازي عينتاب ـ الأناضول
أعرب عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض ميشيل كيلو، عن تشاؤمه بشأن عقد مفاوضات «جنيف» بين النظام والمعارضة حول حل سياسي للأزمة السورية في موعدها المفترض بعد أيام، والذي حدده المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستيفان ديمستورا في 25 يناير الجاري.
وقال كيلو، في تصريح لـ «الأناضول» أمس، إن «المفاوضات لن تعقد، وإن عقدت فستكون لجلسة أو جلستين، ولن يترتب عليها شيء»، وشدد على أن «حماية الشعب السوري، هي مسؤولية دولية».
وأشار إلى أن هيئة المفاوضات العليا المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة، تتعرض إلى ضغوط شديدة للدخول في المفاوضات، يقابلها نفور وعدم رغبة من الهيئة، نتيجة الوضع الراهن على الأرض، واستمرار قصف الشعب السوري وحصاره.
واعتبر كيلو بيان فيينا الصادر في 30 أكتوبر، وقرار مجلس الأمن الدولي 2254، حول الحل السياسي في سورية، تراجعا عن وثيقة جنيف التي 30 يونيو عام 012)، التي تنص على تشكيل هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات، لافتا إلى أن «بيان فيينا هو تفسير لوثيقة جنيف بمنظور روسي وتفاهم أميركي».
وأكد أن «بيان فيينا والقرار 2254، يفتقدان الأداة والمسار والهدف والضمانات الموجودة في وثيقة جنيف، ويعتبران أن هيئة الحكم الانتقالي هي أحد الموضوعات التي سيتم التفاوض عليها، وليس بداية الحل السياسي، كما أن الانتقال السياسي بحسب القرار 2254 ليس إلا نظاما ديموقراطيا، بل لحكم شامل وذي مصداقية وغير طائفي، وهذا ما يمكن للنظام الحالي أن يدعيه، ويقول إنه يحمل المقومات المذكورة».
وأضاف كيلو أن «النظام يسعى للتفاوض على حكومة جديدة، وسن دستور جديد، ويرغب في أن يأتي بالمعارضة لإبداء الرأي فيها، وهو يسعى إلى انتخاب بشار عن طريق البرلمان وليس الشعب».
وانتقد «تصورات المبعوث الدولي إلى سورية، ديمستورا الملغومة، الهادفة إلى وقف إطلاق النار المتدرج، بدءا من المدن وانتهاء بالأحياء، والتي تتجاهل هيئة الحكم الانتقالي»، داعيا إياه إلى إدراك أن وقف إطلاق النار بناء على القرار 2254 يجب أن ينفذ فورا، ولا يجوز تركه للمفاوضات.
وحول التدخل الروسي في سورية، أوضح كيلو أن «النظام السوري وروسيا حققا إنجازات خلال فترة الـ 4 أشهر السابقة، منذ بدء التدخل الروسي، وبحساب الإنجازات خلال هذه الفترة، يتضح أن روسيا بحاجة إلى 20 عاما لإنهاء مهمتها في سورية» في حال حاولت مساعدة النظام على استعادة الأراضي التي فقدها في سورية.
وأكد أن «فصائل المعارضة باتت بحاجة إلى أسلحة أكثر للتصدي للتدخل الروسي، وأن على الدول الصديقة للشعب السوري تزويدها بالأسلحة المطلوبة»، واصفا الوضع الداخلي السوري بـ«بيضة القبان» في المنطقة، الذي إذا انهار، فإن الوضع الإقليمي كله سينهار.
وتابع قائلا: «من غير المنتظر أن يحدث تدخل من دول إقليمية بشكل مباشر في سورية، فبعض تلك الدول بالرغم من ارتفاع وتيرة تصريحاتها ضد النظام السوري غير قادرة على ذلك بسبب أعبائها ومشاكلها»، لافتا إلى أن «بإمكان الدول الإقليمية أن تحدث فرقا دون الحاجة لتدخل مباشر، من خلال تسليح فصائل المعارضة السورية بأسلحة نوعية، ومواصلة دعمها لها خلال تقدمها».