Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تريد تشكيل وفد معارض ثالث وديمستورا يؤيد مشاركة أربعة
المعارضة السورية تسمي ممثل «جيش الإسلام» كبيراً للمفاوضين: لن نشارك في مؤتمر جنيف إذا انضم طرف ثالث
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أسعد الزعبي رئيساً للوفد وصبرا نائباً لهأعلنت المعارضة السورية اسماء وفدها الى مفاوضات السلام في جنيف، مستبقة اجتماع وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف في زوريخ لمحاولة انقاذ هذه المحادثات التي لم توجه الدعوات فيها بعد رغم اقتراب موعدها المفترض بعد اربع ايام في 25 الجاري، ما يزيد من احتمالات تأجيلها.وكشف اجتماع المعارضة السورية بالرياض اسماء المفاوضين بعضوية محمد علوش المسؤول السياسي في جيش الإسلام، الذي تتهم المعارضة روسيا باغتيال زعيمه زهران علوش.
وتقرر تعيين أسعد عوض الزعبي رئيسا لوفد المعارضة السورية للتفاوض في جنيف، وجورج صبرا نائبا لرئيس الوفد، ومحمد مصطفى علوش كبيرا للمفاوضين، بحسب قناة «العربية».وقال الزعبي لقناة «الحدث»: إن تسمية علوش جاءت ردا على روسيا، والتي اعتبر أنها تجاوزت كل حدود اللياقة في سورية، على حد تعبيره، في اشارة الى محاولات موسكو فرض اسماء مقربة منها على الوفد المعارض.
وأضاف «لن نتنازل عن أي حق من حقوق الشعب السوري، وسأكون متشددا جدا فيما يخص الجانب الروسي». وأكد أن تعيين محمد علوش ككبير المفاوضين هو اعتراف بأن السوريين والفصائل العسكرية المقاتلة هي يد واحدة. وذكرت مصادر أن وفد المعارضة السورية إلى جنيف سيضم 17 عضوا.
من جهته، قال منسق المعارضة رياض حجاب انه لا يمكن المشاركة في المفاوضات إذا انضم طرف ثالث إليها، وأكد المنسق أن روسيا تعمل على عرقلة سير المفاوضات.
وشدد حجاب في وقت سابق على رفض الهيئة محاولات روسيا إضافة أسماء محددة إلى فريق المفاوضين من المعارضة. ولفت إلى أن المعارضة ستدخل مفاوضات جادة لإنهاء مأساة سورية، وعودة المهجرين، و«نزع المجرمين» من مقاعد السلطة.
بدوره، قال السياسي المسيحي المعارض صبرا، لقناة «أورينت» التلفزيونية ان وفد المعارضة بات جاهزا الآن.
وأضاف ان المجلس وحده سيختار أفراد الوفد المشارك في المحادثات وانه ليس من حق دول مثل روسيا أن تعترض أو تحاول توسيع نطاق فريق المعارضة المقترح.
وبذلك تزداد الشكوك حول انعقاد المؤتمر في موعده بعد ان قالت الأمم المتحدة الاثنين الماضي انها لن تصدر دعوات لمحادثات السلام السورية حتى تتوصل القوى الكبرى التي تحرك عملية السلام إلى اتفاق بشأن ممثلي المعارضة الذين يتعين حضورهم.
وفي غضون ذلك، بحث وزيرا الخارجية الأميركي والروسي أمس تذليل العقبات التي قد تؤجل محادثات السلام السورية، وذلك بعد بروز إشكاليات تتعلق خصوصا بتشكيل وفد المعارضة.
وكانت الولايات المتحدة أقرت اول من امس بأنه «لايزال هناك الكثير من العمل» امام المفاوضات.
وعشية لقاء زوريخ بين كيري ولافروف، اقرت الخارجية الاميركية بان الوقت مداهم لاطلاق هذه المفاوضات في الموعد المحدد.
وقال المتحدث باسمها جون كيربي «ما زلنا نرغب في ان يتم الاجتماع في 25 الجاري»، مؤكدا مع ذلك انه لا يعلم ما اذا كانت موسكو تحرص ايضا على ان تبدأ المفاوضات الاثنين المقبل كما هو مقرر.
واضاف «هناك بالواقع خلافات في وجهات النظر وان هذه الخلافات تزيد من تعقيدات العملية. ومازال هناك الكثير من العمل المفروض انجازه كي يتم اللقاء».
وأكد أن «هناك تحركا داخل المجتمع الدولي يتجسد في المجموعة الدولية لدعم سورية، للمضي إلى الأمام باتجاه حل سياسي».
وفيما رفض حجاب مشاركة وفد ثالث في المفاوضات، تداولت مصادر مقربة من المعارضة اقتراحات عدة بأن تضم مباحثات جنيف أكثر من وفدي النظام والمعارضة، حيث تريد موسكو فرض وفد ثالث من المعارضة المقربة منها ومن الحكومة السورية.وذهبت مصادر أخرى الى أن المبعوث الأممي إلى سورية «ستافان ديمستورا» يؤيد مشاركة أربعة وفود، كوسيلة لحل الإشكالية فيما يتعلق بتشكيلة وفد المعارضة، وأشارت إلى أن بعض دول مجموعة العمل من أجل سورية رأت أن الفكرة معقولة.
وأوضحت المصادر بحسب وكالة «آكي» الايطالية أن الاقتراح يتضمن تشكيل أربعة وفود، واحد للنظام، وآخر للهيئة العامة للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض والثالث للمعارضة التي تتبناها موسكو.
أما الوفد الرابع فهو بصفة مراقبين غير مفاوضين، قوام أغلب أعضائه من المجتمع المدني، مثل «سمير العيطة» و«جهاد مقدسي» اللذين رفضا أن يكونا في وفد معارض ضد آخر، وفضلا ألا يدعيا على أن يدخلا في نزاع جديد بين طرفي معارضة.
ووفق مصادر متابعة لاجتماعات عقدت الأسبوع الماضي بين مسؤولين روس وأميركيين وأمميين، فإن سمير العيطة، رئيس المنبر الديموقراطي المعارض، اعتذر عن عرض لنائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف والمبعوث الخاص للشرق الأوسط سيرغاي فيرشينين للانضمام للقائمة التي تتبناها موسكو لوفد ثان يمثل المعارضة، وأصر في اللقاءات التي جرت على ضرورة تواجد المجتمع المدني في التفاوض ليس كطرف وإنما كمراقب ومسهل لإنجاح هذا التفاوض، أي بمنزلة مراقبين على الأقل، ولهذا أصر على الاجتماع بممثلي الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة بعيدا عن الوفود الأخرى التي التقت بهم، وشدد، وفق المصادر، على أنه إذا كان وفد المعارضة وفدين فهو يفضل ألا يدعى أصلا أو أن يدعى ضمن وفد مراقبين.