Note: English translation is not 100% accurate
دعت إلى زيادة تمويل المساعدات الدولية للاجئين بنسبة 30%
واشنطن: نسعى لنشر قوات برية لاستعادة الموصل والرقة
23 يناير 2016
المصدر : عواصم - وكالات

التحالف الدولي يعلن مقتل 22 ألف مسلح في سورية والعراق منذ صيف 2014قال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر امس إن على التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش استعادة مدينتي الموصل والرقة وإنه سيستعين «بقوات برية» في إطار استراتيجيته لتحقيق ذلك.
وأضاف كارتر الذي كان يتحدث في دافوس بسويسرا في مقابلة مع شبكة سي.ان.بي.سي: «يجب أن نقضي عليهم في هذين المكانين وأود أن نحرز تقدما بهذا الصدد في أقرب وقت ممكن»، ومضى يقول إن التحالف يستخدم الغارات والقنابل للسيطرة على الطرق بين المدينتين وقطع الاتصالات بينهما، وأضاف: «بالطبع سيفصل هذا المسرح العراقي عن المسرح السوري».
وقال كارتر إنه سيتم إرسال المزيد من القوات البرية على الأرجح لدعم القوات الموجودة هناك لكن جزءا من الاستراتيجية أيضا تعبئة القوات المحلية «وليس محاولة أن نحل محلها»، من جانبه، دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس الى زيادة التمويل الدولي للمساعدات التي تقدمها الامم المتحدة للاجئين بنسبة 30% هذه السنة سعيا لحل ازمة اللاجئين.
ودعا كيري في خطابه امام منتدى دافوس في سويسرا الى «زيادة بنسبة 30% في المساهمات في تمويل البرامج الانسانية للامم المتحدة». وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان ذلك يمكن ان يزيد المساعدات الانسانية الدولية للاجئين من 10 مليارات دولار خلال 2015 الى 13 مليار دولار هذه السنة.
واكد كيري ان الرئيس باراك اوباما سيستضيف قمة في الخريف خلال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك حول ازمة اللاجئين.
وقال: «ستكون هذه القمة تتويجا للجهد الدائم والدؤوب لتضافر (جهود) الاسرة الدولية».
واعرب كيري عن امله في «ان يزداد عدد المانحين الانسانيين المنتظمين بعشرة على الاقل وان يتضاعف مرتين على الاقل عدد اللاجئين الذين يحصلون على مأوى» في مختلف بلدان الاستقبال و«اضافة عشر دول الى الدول التي تستقبل اللاجئين». الى ذلك، اكدت باريس وواشنطن امس الاول ان الغارات التي شنها التحالف الدولي اضعفت بشكل واضح تنظيم داعش حيث قتل 22 الف مسلح خلال عام ونصف العام.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري على هامش اجتماعات منتدى دافوس بسويسرا: «نكبد اليوم داعش الكثير من الخسائر خسروا 40% من الاراضي التي كانوا يسيطرون عليها في العراق وما بين 20 و30% في الاجمال»، واعتبر ان هذا التنظيم «سيضعف كثيرا» في العراق وسورية بحلول نهاية 2016.
من جانبه، قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان لشبكة فرانس 24 الاخبارية التلفزيونية ان «التحالف لديه رقم انه 22 الف قتيل منذ بدء العمليات» في العراق وسورية، وقال وزير الدفاع الفرنسي ان التنظيم بات «في وضع ضعيف جدا»، واضاف: «لم يقع هجوم كبير لداعش منذ بعض الوقت ووسائلهم المالية بدأت تجف»، من جهته، قال الاميرال رينية جان كرينيولا قائد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول خلال توقف في ابوظبي ان «تكثيف الضربات ضد داعش يأتي بثماره».
الا ان لودريان اكد انه «يجب ان نبقى حذرين للغاية». واضاف: «اعتقد ان غاراتنا هزتهم واضعفت قدراتهم بما في ذلك العتاد الثقيل ولكنهم تأقلموا كذلك مع الوضع الجديد»، واوضح «انهم يندسون بين المدنيين ويحتمون بهذه الطريقة وينفذون عمليات مقاومة آنية هنا وهناك». من جهته، اكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند غداة اجتماع لوزراء دفاع الدول السبع المساهمة في التحالف ضد داعش في باريس ان «وتيرة العمليات ستتسارع».
واضاف ان الاستراتيجية التي تم تأكيدها مجددا في هذا الاجتماع «تمر عبر تحرير مدينة الرقة في سورية والموصل في العراق لانهما تؤويان مراكز قيادة داعش »، وقال هولاند ان هذا الاجتماع «اكد مجددا الارادة (...) في تقديم دعمنا للقوات العربية والكردية التي تقاتل داعش على الارض».