Note: English translation is not 100% accurate
أوغلو: 3 جهات في سورية تهدد بلادنا ولا فرق بين «داعش» و «بي كا كا»
واشنطن تجهز مطار «الرميلان».. وبايدن: مستعدون لحل عسكري في سورية
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء - اسطنبول ـ رويترز ـ أ.ف.پ
أعلن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي أمس أن الولايات المتحدة وتركيا مستعدتان لحل عسكري في سورية إذا لم يكن التوصل لتسوية سياسية ممكنا.
وأضاف في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو «نعلم أنه من الأفضل التوصل لحل سياسي ولكننا مستعدون- إذا لم يكن ذلك ممكنا- لأن يكون هناك حل عسكري لهذه العملية وطرد داعش».
وقال بايدن إنه وداود أوغلو ناقشا أيضا كيف يمكن للبلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي «الناتو» تقديم مزيد من الدعم لقوات المعارضة السورية التي تقاتل للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، في تصريح جاء على ما يبدو لتهدئة المخاوف التركية بشأن الدعم الذي تقدمه واشنطن لجماعات كردية مسلحة تحارب تنظيم داعش في الحسكة.
وقدم جرعة دعم لأنقرة في هذا السياق، حيث قال: إن واشنطن تدرك أن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا يمثل خطرا على أنقرة مثله مثل تنظيم داعش وإن أنقرة عليها أن تبذل قصارى جهدها لحماية شعبها. وأضاف ان الحزب الكردي «ليس سوى مجموعة ارهابية».
بدوره، أكد داود أوغلو أن ما يسمى بـ «وحدات حماية الشعب الكردية» السورية جزء من حزب العمال الكردستاني المحظور وتحصل على دعم مفتوح منه.
وقال «لا نرى فرقا بين منظمات إرهابية مثل «بي كا كا» و«داعش» والنصرة. وفي هذا الإطار، لدينا حساسية بالغة فيما يخص مكافحة جميع هذه المنظمات بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية».
وأضاف ان تركيا ترى في الإرهاب جريمة بحق الإنسانية، بغض النظر عن الانتماءات العرقية والثقافية للمنظمات الإرهابية، والدول المستهدفة من قبلها.
وشدد على أن هناك ثلاثة عناصر في سورية تشكل تهديدا على بلادنا، الأول هو النظام السوري الذي تسبب بأزمة اللجوء من خلال مظالمه الوحشية، والثاني تنظيم داعش الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية، وأما الثالث فهو حزب الاتحاد الديموقراطي السوري (PYD)، الذي قام في المناطق التي سيطر عليها بتطهير عرقي ضد العرب والتركمان.
وأشار أوغلو إلى أنه لا توجد حكومة صديقة تقبل بقيام مجموعات مسلحة بحفر الخنادق وإقامة الحواجز وزرع الألغام داخل مدنها وقراها، وضمن حدود بلادها.
في هذه الأثناء، يعمل الاميركيون على تجهيز مطار في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية لاستخدامه كقاعدة عسكرية لطائراتهم المروحية التي تقل عشرات المستشارين والعناصر الذين دخلوا البلاد اخيرا، وفق ما افادت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس.
ونفت القيادة العسكرية الاميركية سيطرتها على اي مطار في سورية، مشيرة في الوقت نفسه الى انها تسعى «باستمرار الى زيادة فاعلية الدعم اللوجستي» لقواتها في سورية.
وقال مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس «يجهز الاميركيون قاعدة عسكرية في منطقة تدعى ابو حجر في جنوب رميلان (ريف الحسكة الشمالي الشرقي) منذ اكثر من ثلاثة اشهر»، مضيفا ان عشرات الخبراء الاميركيين يشاركون «في تجهيز القاعدة» بمشاركة وحدات حماية الشعب الكردية، «وقد باتت شبه جاهزة للعمل».
واضاف «هذه ليست المرة الاولى التي ينتهك فيها الاميركيون السيادة السورية».
وبحسب المصدر، فإن القاعدة «معدة لاستقبال مروحيات وطائرات شحن، ويبلغ طول مدرجاتها 2700 متر وهي مؤهلة لأن تتحول الى مهبط لطائرات عدة تقل عتادا وذخائر». لكنه اكد عدم وجود اي طائرات حربية مقاتلة فيها كما لم يتم استخدامها حتى الآن في عمليات عسكرية.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان بدوره ان المطار لم يستخدم في عمليات عسكرية حتى الآن، اي للغارات الجوية التي تنفذها طائرات التحالف الدولي بقيادة اميركية على مواقع في سورية.
وذكر ان «مطار رميلان بات شبه جاهز للاستخدام» و«تم توسيع مدرجه خلال الأسابيع الماضية بالتزامن مع هبوط وإقلاع طائرات مروحية أميركية».
وقال «من شأن المطار ان يتحول الى مقر للمستشارين الأميركيين الذين دخلوا الأراضي السورية قبل شهرين».
وكشف في نوفمبر عن دخول عسكريين اميركيين الى مناطق حدودية مع تركيا يسيطر عليها الاكراد لتدريب ودعم المقاتلين الاكراد في عمليات ضد تنظيم داعش.
واكد مسؤولون اميركيون ارسال «قوات خاصة» الى سورية والعراق للمساهمة في تنفيذ عمليات محددة ضد التنظيم الجهادي.
واكد مصدر امني سوري لـ«فرانس برس» ان «القوات الخاصة والمستشارين الاميركيين يستخدمون مطار رميلان مقرا، وتنقلهم طوافات منه الى جبهات القتال».
ونفى طلال سلو، المتحدث باسم قوات سورية الديموقراطية، وهو تحالف تسيطر عليه فصائل كردية وبعض الفصائل العربية مدعوم من الولايات المتحدة، ردا على سؤال لفرانس برس، تحول مطار رميلان الى قاعدة اميركية، مؤكدا انه «لايزال مطارا زراعيا».
وقال المتحدث باسم القيادة الاميركية الوسطى الكولونيل بات رايدر ان «القوات المسلحة الاميركية لم تسيطر على اي قاعدة جوية في سورية»، مشددا على ان «موقعنا وعدد قواتنا ما زالا محدودين (...) ولم يحصل اي تعديل على حجم او مهمة التواجد الاميركي في سورية».
واضاف: ان القوات الاميركية في سورية تعمل دائما على تحسين فاعلية الدعم اللوجستي لقواتها.