Note: English translation is not 100% accurate
قوات النظام تسترد بلدة الربيعة في اللاذقية بدعم جوي روسي
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
اعلنت وسائل اعلام النظام السوري ان الجيش مدعوما بالغارات الروسية استعادة السيطرة على بلدة الربيعة من يد المعارضة السورية.
بدوره قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان تقدم قوات النظام تم بدعم من ضربات جوية روسية وببعض توجيهات من الضباط الروس. وأضاف أنه مهد الطريق أمام تقدم للقوات الموالية للحكومة حتى الحدود مع تركيا. ويأتي التقدم الجديد بعد أيام من استعادة بلدة سلمى في اللاذقية محققة أحد أكبر مكاسبها منذ التدخل الروسي لدعم النظام السوري منذ أربعة اشهر.
وقال المرصد إن الربيعة هي «ثاني أهم معقل للمقاتلين في ريف اللاذقية الشمالي» بعد سلمى التي استعادها النظام يوم 12 يناير.
وتركزت الغارات الجوية الروسية بالأساس في غرب البلاد في محاولة لاستعادة مكاسب حققتها المعارضة العام الماضي وهددت المعاقل الساحلية للأقلية العلوية التي ينتمي لها الرئيس في اللاذقية.
وقال المرصد إن الربيعة هي أهم قاعدة في منطقة جبل التركمان في اللاذقية التي تقع على الحدود مع تركيا. وقالت وسائل إعلام ان تحرير بلدة سلمى تم بمشاركة روسية مكثفة تجاوزت الدعم الجوي بعد ظهور ضباط وقوات برية روسية في البلدة اثر دخول قوات النظام اليها بعد سيطرة المعارضة عليها لأربع سنوات.
في غضون ذلك، أكدت مصادر ميدانية معارضة أن فصائل من المعارضة السورية تمكنت من صد هجوم نفذته قوات النظام على مدينة «الشيخ مسكين»، مدعومة بأعداد كبيرة من الميليشيات الموالية لها.
ونقل موقع زمان الوصل عن مصادر أن هجوم أمس الأول هو الأعنف الذي تشنه قوات النظام على المدينة منذ أسابيع. وكان من ثلاثة محاور هي محور «قرفا»، ومحور «كتيبة النيران» ومحور «الجهة الشمالية».
وأسفرت الاشتباكات بحسب المصادر عن سقوط عدد من عناصر النظام بين قتيل وجريح بالإضافة إلى تدمير دبابتين.
وأحصى ناشطون أكثر من 60 غارة نفذها الطيران الحربي مستهدفا أحياء المدينة بالإضافة لقصف مدفعي وبصواريخ من طراز أرض –أرض.
كما طال القصف بلدة «ابطع» المجاورة وبلدات «ناحتة» و«الحراك» و«بصر الحرير» و«كفر شمس» و«كفر ناسج» و«أم العوسج»، ما أدى لسقوط جرحى بينهم أطفال ونساء.
ويأتي تصعيد قوات النظام على المدينة بالتزامن مع خلافات وحرب بيانات بين فصائل الجبهة الجنوبية من «الجيش الحر» وحركة «المثنى» الإسلامية وسط أنباء عن وقوع مواجهات بين الجانبين وسقوط قتلى وجرحى.