Note: English translation is not 100% accurate
الجيش يعود إلى ميدان التحرير.. وقواته تتأهب لتأمين المنشآت الحيوية
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء
تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011، التي قتل خلالها العشرات من رجال الشرطة، أثناء حمايتهم للمنشآت العامة والخاصة، حيث أظهرت بيانات وزارة الداخلية مقتل 715 من أفرادها، منذ بدء الثورة حتى الآن.
فقد أعلنت وزارة الدفاع المصرية أن عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بدأت تنفذ دوريات أمنية مشتركة لتأمين المنشآت والأهداف الحيوية، وأظهرت لقطات فيديو نشرتها وزارة الدفاع وصور تواجد قوات الجيش في ميدان التحرير، وذلك قبل حلول الذكرة الخامسة لاحتجاجات 25 يناير.
وأفاد بيان منشور على موقع وزارة الدفاع بأنه «تنفيذا لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة قامت عناصر من القوات المسلحة بنطاق الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية في التحرك والانتشار لمعاونة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية في حماية المواطنين وتأمين الأهداف والمرافق الحيوية والمنشآت المهمة، وتأمين الطرق والمحاور المرورية الرئيسية بنطاق القاهرة الكبرى والعديد من محافظات الجمهورية».
وقالت الوزارة: إنه «تم رفع درجات الاستعداد للعناصر المشاركة والتأكد من تفهم جميع القوات للمهام المكلفة بها لحماية مرافق الدولة والممتلكات العامة والخاصة والتعامل مع العدائيات المحتملة والتهديدات التي تمس أمن المواطنين، والتنسيق الكامل بين القوات المسلحة والشرطة المدنية للتصدي لأي محاولة للخروج عن القانون والتأثير على أمن الوطن واستقراره».
وأوضحت الوزارة أنه «في نطاق القاهرة الكبرى، قامت المنطقة المركزية العسكرية بدفع العديد من الدوريات الأمنية ومجموعات من قوات التدخل السريع وعناصر من القوات الخاصة لمعاونة الشرطة المدنية في تأمين المنشآت العامة والأهداف الحيوية بنطاق مسؤوليتها، وتنظيم الكمائن المشتركة والدوريات المتحركة التي تجوب الشوارع والميادين الرئيسية لبث الطمأنينة وتوفير الأمان للمواطنين، وذلك بمشاركة عناصر الشرطة العسكرية التي انتشرت على الطرق والمحاور المرورية للمعاونة في تنظيم السيولة المرورية والتدخل السريع للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين».
وأضافت: «كما شاركت مجموعات قتالية من المنطقة الشمالية العسكرية عناصر الشرطة المدنية في تأمين المرافق والمنشآت المهمة وتسيير الدوريات الأمنية المشتركة بالأحياء والميادين الرئيسية بالإسكندرية والمحافظات التي تدخل في نطاق مسؤوليتها، كما عززت المنطقة الغربية العسكرية بالتعاون مع القوات الجوية وقوات حرس الحدود من إجراءاتها الأمنية المكثفة لتأمين المنطقة الحدودية لمنع تسلل العناصر الإجرامية والخارجين عن القانون عبر الحدود، وتنظيم الكمائن ونقاط الارتكاز الأمني المشتركة مع عناصر الشرطة المدنية بمدن مطروح وبراني والسلوم وسيوة، وقامت المنطقة الجنوبية العسكرية بدفع العديد من الدوريات للمعاونة في تأمين المواطنين وحفظ الأمن بالتعاون مع عناصر الشرطة المدنية».
وتابعت: «في نطاق الجيشين الثاني والثالث الميداني واصلت القوات المسلحة استكمال العملية الشاملة حق الشهيد بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي بشمال ووسط سيناء لتصفية العناصر الإرهابية وضبط العناصر الإجرامية واستعادة الأمن والاستقرار بهذه المناطق، وتكثيف الإجراءات الأمنية المشددة على طول المجرى الملاحي لقناة السويس، ودفع الدوريات الأمنية المشتركة من القوات المسلحة والشرطة المدنية في المدن والميادين الرئيسية بالمحافظات التي تقع في نطاق المسؤولية للمساعدة في دعم الجهود الأمنية بتلك المحافظات».