Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري يستهدف حركة أحرار الشام في حلب وصاروخ باليستي يوقع العشرات في سلقين
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

قالت مصادر ميدانية وإعلامية إن انتحاريا يقود شاحنة صهريج فجر نفسه أمس في حلب، فيما أدى صاروخ باليستي الى مقتل 11 من مقاتلي المعارضة على الأقل في ادلب.
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجوم الأول نفذه انتحاري عند نقطة تفتيش تديرها حركة أحرار الشام المعارضة السورية في حي السكري بمدينة حلب، ما أسفر عن مقتل سبعة من أعضائها على الأقل اضافة الى مقتل وإصابة مدنيين.
وأضاف المرصد أيضا أنه من المعتقد أن أربعة من قادة الحركة بين القتلى.
من جهة أخرى، قتل 16 شخصا بينهم مدنيون وجرح آخرون جراء سقوط صاروخ باليستي على سلقين في ريف ادلب.
وقال المرصد: ان الصاروخ سقط على مقر تستخدمه جبهة النصرة كمحكمة وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم 11 مقاتلا من جبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى. وأضاف ان «الصاروخ البالستي شديد الانفجار سقط على مخفر سابق تستخدمه جبهة النصرة كمحكمة في مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي».
ولم يوضح لمرصد، ما اذا كانت قوات النظام السوري ام قوات روسية هي من اطلقت الصاروخ، ومن اين اطلق، الا انه ترافق مع تحليق لطائرات حربية. ولفت المرصد الى ان «عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة».
واستهدف الصاروخ مقر المحكمة فور انتهاء اجتماع مصالحة بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية اثر توتر شهدته المدينة بين الطرفين، على خلفية مداهمة الجبهة احد مقار الحركة وتبادل لإطلاق النار أدى الى مقتل احد عناصر جبهة النصرة.
وتتحالف جبهة النصرة وحركة احرار الشام في إطار «جيش الفتح» الذي تمكن الصيف الماضي من السيطرة على مجمل محافظة ادلب، حيث بات وجود قوات النظام يقتصر على بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من خلال قوات الدفاع الوطني ومسلحين موالين لها.