Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تؤكد استبعاد «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» من الجولة الأولى
المعارضة تربط مشاركتها في «جنيف 3» بالرد على استفساراتها
28 يناير 2016
المصدر : عواصم - وكالات

ساعات قليلة وينطلق مؤتمر «جنيف 3» للبحث عن السلام المفقود منذ خمس سنوات في سورية، وسط خلافات وسجالات حول جدول الاعمال والاطراف التي يفترض أن تشارك فيه.
وفيما رهنت المعارضة السورية مشاركتها في هذه المفاوضات باجابة الامم المتحدة على ايضاحات طلبتها، واصلت روسيا ضغوطها لإشراك شخصيات وجماعات محسوبة عليها، لاسيما حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، وهو ما دفع تركيا الى التهديد بمقاطعة المفاوضات في حال دعوته باعتباره «منظمة ارهابية».
ففي الرياض اعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن اجتماع المعارضة السياسية والعسكرية الموسع الشهر الماضي، أنها تنتظر رد الامم المتحدة ومبعوثها ستافان ديمستورا على ايضاحات طالبت بها قبل اتخاذ قرارها بشأن المشاركة.
وعقدت المعارضة اجتماعات ماراثونية امتدت منذ أمس الاول، تاريخ توجيه الدعوات وحتى أمس، مطالبة بإيضاحات حول الدعوة وحول مسائل انسانية لاثبات «حسن نية» النظام.
وأعلنت أمس، انها لاتزال تنتظر رد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لحسم قرارها. وجاء في بيان أوردته وكالة فرانس برس، ان الهيئة العليا للمفاوضات تنتظر ردا على الاستفسارات والتساؤلات التي أرسلها منسق الهيئة العليا الدكتور رياض حجاب أمس الأول وأخرى الى ديمستورا «تطلب منه توضيح بعض النقاط التي وردت في خطاب الدعوة». وتشمل استفسارات المعارضة قضايا انسانية منها «فك الحصار عن المدن، ايصال المساعدات الى المناطق المنكوبة، واطلاق سراح السجناء وخصوصا منهم النساء والاطفال».
بدوره، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، في تصريح نقلته «سكاي نيوز عربية» إن المعارضة اتخذت قرارا بالمشاركة في محادثات جنيف 3، لكن بعد تطبيق البنود الإنسانية الواردة في قرار مجلس الأمن، مشيرا الى أن توجه المعارضة «إيجابي» رغم انها لم تتخذ قرارا نهائيا.
من جهة أخرى، صعدت موسكو جهودها لإشراك المزيد من الشخصيات المحسوبة عليها من خارج الهيئة العليا للمفاوضات، بعد أن أعلن ديمستورا من جنيف توجيه دعوات الى هيثم مناع، الرئيس المشترك لمجلس سورية الديموقراطية، وقدري جميل، رئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» المقيم في موسكو. ورندة قسيس.
غير أن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أكد أن حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي يمكنه المشاركة في مرحلة لاحقة من محادثات السلام السورية في جنيف لكنه لم يدع للجولة الأولى من المناقشات.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن غاتيلوف قوله «لم ترسل دعوات للمشاركة في المرحلة الأولى من محادثات سورية لحزب الاتحاد الديموقراطي لكن ديمستورا حجز له مكانا وينوي دعوته في مرحلة لاحقة».
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال أمس إن زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي لن يتلقى الدعوة لحضور المحادثات وأن الهيئة ستقود المفاوضات.
وأضاف فابيوس لإذاعة فرانس كولتور «جماعة حزب الاتحاد الديموقراطي هي أكثر ما يثير المشاكل وأبلغني السيد ديمستورا أنه لم يرسل إليها خطاب دعوة».
وقال فابيوس «تحدثت مع رياض حجاب منسق المعارضة السورية وأتفهم موقفهم. هم يقولون نعم للمفاوضات. وفي الوقت نفسه يريدون تفاصيل عن المشاركين وعما يجري على الجانب الإنساني وعما سنتحدث عنه».