Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدعو الهيئة العليا للمشاركة في اجتماعات جنيف دون شروط
ديمستورا للمعارضة السورية: وقف القصف ورفع الحصار فوق صلاحياتي
29 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع على اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية في الرياض أمس، ان مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان ديمستورا أبلغ المجتمعين بأن التعهد بتلبية مطالبها بوقف قصف المدنيين ورفع الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المناطق الخارجة عن سيطرته، يفوق صلاحياته.
وقال المصدر إن المعارضة تلقت رد ديمستورا في وقت متأخر من مساء أمس الأول وإنه كان «إيجابيا إلى حد ما». ونقل المصدر عن ديمستورا قوله إن تنفيذ القرار أمر لا يرجع إليه بل للدول الموقعة عليه.
وكانت هذه المطالب اضافة الى قائمة المشاركين الذي ستدعوهم الأمم المتحدة الى مفاوضات جنيف اليوم، مثار جدل وخلاف، دفع الامم المتحدة الى تأجيل عقد المفاوضات من الاثنين حتى اليوم. ودفعت المعارضة السورية الى عقد اجتماعات ماراثونية على مدى ثلاثة أيام لتحديد موقفها من المشاركة في المفاوضات.
والمطالب التي قدمتها المعارضة هي البندين 12 و13 من القرار 2254 الذي صدر عن مجلس الأمن بالاجماع الشهر الماضي.
وفيما تتصاعد الضغوط الدولية عليها للمشاركة في المفاوضات من دون شروط، اكدت الهيئة العليا ان هذه ليست شروطا، ملقية الكرة في ملعب النظام الذي «يحاصر المدنيين ويريد ان يساوم على الوضع الإنساني على طاولة المفاوضات»، بحسب ما قال مصدر في المعارضة لوكالة فرانس برس.
وشكرت الهيئة العليا للمفاوضات على لسان المتحدث باسمها سالم مسلط «مبعوث الامين العام للامم المتحدة ديمستورا على رسالته الجوابية، وعلى تأكيده على ان الفقرتين 12 و13 اللتين طالبنا بتنفيذهما، حق مشروع وتعبران عن تطلعات الشعب السوري وهما غير قابلتين للتفاوض».
وتابع مسلط في بيان أمس «نحن جادون في المشاركة وبدء المفاوضات، لكن ما يعيق بدء المفاوضات هو من يمارس قصف المدنيين وتجويعهم».
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في المعارضة أن «الهيئة تنظر بايجابية الى المفاوضات ولا تضع شروطا»، مشيرا الى ان النظام هو من يحاول تحويل المفاوضات الى كلام عن الملف الانساني الذي يفترض ان يكون امرا محسوما في القرارات الدولية.
وتابع «النظام هو من يحاصر المدن ويقصف المدنيين.. وفي الوقت نفسه يحاول ان يساوم على الملف الإنساني على طاولة المفاوضات».
وقال «النقاش في ملف انساني على طاولة سياسية امر غير أخلاقي وغير قانوني».
من جهتها، حضت الولايات المتحدة المعارضة على المشاركة دون شروط مسبقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر «امام وفد الهيئة العليا للمعارضة وفصائل المعارضة المختلفة في سورية فرصة تاريخية للذهاب الى جنيف وعرض الوسائل الملموسة لتطبيق وقف اطلاق النار وفتح ممرات انسانية وإجراءات أخرى كفيلة بإعادة خلق الثقة»، وأضاف «عليهم القيام بذلك دون شروط مسبقة».
بدوره، قال هيثم مناع الرئيس المشترك لمجلس سورية الديموقراطية الذي يضم أعضاء أكراد لم توجه لهم الدعوة لحضور محادثات جنيف إن المجلس أرسل قائمة «بمشاركين أساسيين» للأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة. وقال مناع للصحافيين في لوزان بسويسرا «أنهينا قائمتنا ولدينا ما يمكن أن نسميه قائمة ديموقراطية سورية تضم 15 اسما أساسيا و15 عضوا بديلا وننتظر لأن ديمستورا تلقى هذه القائمة هو والأميركيون والروس».