Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان: لا يمكن مشاركة المعارضة دون وقف إطلاق النار.. وحضورها سيكون «خيانة»
ديمستورا يلتقي وفد النظام في جنيف.. والمعارضة «لم يحضر أحد»
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
عقب وصول وفد النظام السوري لمفاوضات السلام الى جنيف امس، اعلن مصدر مقرب من الحكومة السورية بدء المحادثات بإشراف الأمم المتحدة في غياب المعارضة كما تناقلت وكالات الاخبار حتى وقت متأخر من أمس.
وصرح المصدر بأن وفد الحكومة مؤلف من 16 عضوا بينهم نائبان وديبلوماسيون، ورأسه السفير السوري في الأمم المتحدة بشار جعفري ويشرف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد على المحادثات من دمشق.
وأعلنت ناطقة باسم الأمم المتحدة ان وفد النظام السوري التقى بعد الظهر موفد الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان ديمستورا.
من جانبه، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: إن «الحقيقة التي تقف وراء قرار المعارضة السورية المعتدلة، بعدم المشاركة في مفاوضات جنيف، في اللحظة الأخيرة، هي عدم وفاء الطرف الآخر بالوعود، وخاصة استمرار روسيا على قصف مناطق المعارضة».
وأشار أردوغان في تصريحات للصحافيين، عقب صلاة الجمعة امس في مدينة إسطنبول، الى أنه في حال شاركت المعارضة في مفاوضات جنيف، رغم عدم المثول لقرار وقف إطلاق النار في سورية، فإن ذلك سيشكل خيانة للمقاتلين في الجبهات.
ولفت أردوغان الى أن المعارضة تشترط تطبيق وقف إطلاق النار في سورية بسرعة، مقابل مشاركتها في المفاوضات، مضيفا «لذلك يحصل مثل هذا الانقطاع» في مسار جنيف.
وأعرب الرئيس التركي عن تمنياته في أن تفضي مفاوضات جنيف إلى نتيجة إيجابية من أجل سورية، مضيفا «وزير خارجيتنا يراقب المسألة عن كثب مع الأصدقاء الموجودين في جنيف».
الى ذلك، قال رياض حجاب رئيس الوزراء السوري المنشق ورئيس اللجنة العليا للمفاوضات: إن بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا للأزمة التي تشهدها البلاد وكذلك الحال بالنسبة لروسيا.
جاء ذلك في مقابلة لحجاب في مقابلة مع «سي ان ان»، حيث قال: «الأسد لا يريد حلا سياسيا، أنا أعرف بشار الأسد، حيث كنت رئيس وزرائه قبل أن أنشق وأنا أعرف نظرته تجاه الشعب السوري، هو يؤمن بالحلول العسكرية فقط ولا يؤمن بحل منبثق عن عملية سياسية، وكذلك لا تريدها روسيا، كل ما يريدونه هو حل عسكري، ولهذا يأتون إلى مثل محادثات السلام هذه من أجل إفشالها فهم لا يأتون لها في سبيل التوصل إلى انتقال سلمي».
وتابع حجاب قائلا: «الذي قتل مئات الآلاف من السوريين والذي يعتقل ويحتجز الآلاف والآلاف ودمر البنية التحتية في سورية هل سيقبل بفترة انتقال سلمي للسلطة؟ وروسيا التي وفرت مظلة لمثل هذا النظام، هل سيكونون داعمين لمثل هذه العملية السلمية؟ الجواب لا، هم يريدون حلا عسكريا».
وأضاف رئيس الوزراء السوري المنشق: «الهيئة العليا للمفاوضات اتخذت كل الإجراءات والترتيبات في سبيل المشاركة في عملية السلام وأرسلنا مذكرتين إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وعبرنا فيها عن امتناننا للأمانة العامة وللمجتمع الدولي وبينا لبان كي مون أننا ننظر بإيجابية إلى العملية السلمية المقبلة، ولكن كانت هناك بعض السلبيات مثل قرار الأمم المتحدة رقم 2254 والذي يحتوي على بعض المواد التي نعتبرها سلبية وبالتحديد المادتان 12 و13 اللتان تعنى بالجوانب الإنسانية وعدم استهداف المناطق المدنية، فلابد أيضا من رفع الحصار عن المدنيين والإفراج عن النساء والأطفال المحتجزين».
وأردف قائلا: «تتحدث (المذكرة) أيضا عن المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين، ونتوقع ردا من الأمين العام للأمم المتحدة.. قلنا للسيد ديمستورا إن هذه المبادئ هي فوق المفاوضات وهي نهائية ولا يمكن مناقشتها ولا يمكن التضحية بها».