Note: English translation is not 100% accurate
في عقد محدد المدة بقيمة 60 مليون دولار
الإمارات تشتري وقود الطائرات من الكويت
31 يناير 2016
المصدر : الأنباء
الكويت تتوقع تحسن الأسعار إلى 40 دولاراً خلال النصف الثاني من العام
أحمد مغربيعلمت «الأنباء» من مصادر نفطية مسؤولة ان مؤسسة البترول الكويتية ممثلة في قطاع التسويق العالمي وقعت عقدا مع مؤسسة «الإمارات العامة للبترول» لتزويد الاخيرة بمنتج وقود الطائرات خلال العام الحالي بقيمة 60 مليون دولار.
ويأتي توقيع مؤسسة الامارات العامة للبترول الى توقيع العقد الاضافي محدد المدة مع الكويت توقعا لزيادة في الطلب المحلي بمطار دبي الدولي. وذكرت المصادر ان الطرفين وقعا العقد مؤخرا وتمت اضافة بعض التسهيلات والإضافات في العقود حيث سيتم تسليم منتج وقود الطائرات في الامارات وذلك على متن اسطول شركة ناقلات النفط الكويتية مما يزيد من العوائد للكويت ويرفع من قيمة العلاوة السعرية. وقالت المصادر إن تجديد العقد يظهر تنامي علاقات التعاون بين الطرفين «في اشارة الى البعد التاريخي بين مؤسسة البترول الكويتية ومؤسسة الامارات العامة للبترول». وشددت المصادر على أهمية السوق الخليجي والتعامل مع الشركات الخليجية.
ويتم تزويد مطار (دبي) بوقود الطائرات من قبل خمس شركات نفطية رئيسية منها «شل وبي.بي وشيفرون واينوك» اضافة الى مؤسسة الامارات العامة للبترول وبدورها تزود «البترول الكويتية» هذه الشركات بما يقرب من نسبة 50% من احتياجات مطار (دبي) سنويا.وأضافت المصادر أنه مع اشتداد المنافسة بين شركات الطيران الخليجية والأوروبية هناك زيادة متوقعة في الطلب على وقود الطائرات في منطقة الشرق الأوسط هذا العام.
أسعار النفط
من جهة ثانية قالت المصادر ان وضع الاسعار العالمية للنفط لا تبشر بوجود بوادر انتعاش في المستقبل القريب وذلك بالتزامن مع مؤشرات تدهور الاقتصاد العالمي وزيادة الانتاج العالمي بقيادة ايران والعراق والنفط الاميركي.
وذكرت ان الكل يتمنى سقوط الآخر في المنافسة الشرسة للحصول على اكبر نصيب من الحصة السوقية، وذلك في اشارة واضحة على المنافسة سواء من داخل منظمة «أوپيك» او من خارجها بقيادة روسيا واميركا.
وأعربت المصادر عن توقعها بتحسن الأسعار في النصف الثاني من 2016 وأن تدور الأسعار في فلك 40-50 دولارا للبرميل.وحول زيادة الدول لمعدلات انتاجها بشكل كبير خلال السنة الماضية ومنها الكويت حيث وصل الانتاج الفعلي الى 3 ملايين برميل يوميا ذكرت المصادر ان الكويت لم ترفع حصتها في السوق النفطية العالمية وانما بقدر ما هو محافظة على معدلات الانتاج السابقة والتي تضررت بعد فقدان 500 الف برميل تقريبا من اغلاق حقول الخفجي والوفرة. وقالت ان السوق النفطية العالمية بها اكثر من مليوني برميل فائض يوميا يتم تخزينها (سواء على الناقلات او الخزانات العائمة والأرضية) ، مبينة ان السوق العالمي يحتاج الى عامين للتخلص من تلك المخزونات الهائلة، واصفة وضع الخزانات حاليا بأنها طافحة بالنفط».
7 ملايين طن سنوياً لمطارات أوروبا
كشف مصدر نفطي في مؤسسة البترول الكويتية لـ «الأنباء» إن الكويت تحتفظ بمكانة متميزة ضمن أكبر موردي وقود الطائرات لدول الاتحاد الأوروبي بكمية تصل الى 7 ملايين طن في السنة.
وبيّن أن مؤسسة البترول تحرص للحفاظ على دورها الريادي كأكبر مورد لوقود الطائرات لأوروبا من خلال خلق منظومة متكاملة لاستخراج أعلى قيمة مضافة من عملية التوريد، وذلك على الرغم من المنافسة الكبيرة من الدول الخليجية والتي تقوم بتوريد كميات كبيرة الى مطارات اوروبا.
وقالت المصادر انه تم تطوير وتجديد كافة العقود مع اوروبا.
وأشار إلى أن الكويت تفوقت على دول عدة تورد وقود الطائرات إلى أوروبا مثل الهند والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.