Note: English translation is not 100% accurate
بوفد موسع برئاسة حجاب.. ويلتقي ديمستورا اليوم
المعارضة السورية في جنيف لـ «اختبار جدية المجتمع الدولي»
31 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

توجه وفد المعارضة السورية الى جنيف «لاختبار جدية» الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في تنفيذ مطالبها الإنسانية المتعلقة بوقف القصف ورفع الحصار، قبل الانخراط الفعلي في محادثات السلام مع وفد النظام السوري المتواجد هناك منذ اول من امس.
وكشف المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض رياض نعسان أغا أن الفريق يتألف من 17 شخصا بينهم رئيس الهيئة رياض حجاب ورئيس فريق التفاوض أسعد الزعبي، بحسب رويترز.
وقال أغا لـ «رويترز»: «ذاهبون إلى جنيف لاختبار جدية المجتمع الدولي في وعوده للشعب السوري وجدية النظام في تنفيذه للمستحقات الإنسانية».
وتابع قوله «نريد أن نظهر أمام العالم جديتنا نحو المفاوضات لإيجاد حل سياسي».
واهم هذه المستحقات الإنسانية التي تطالب بها الهيئة هي وقف القصف الروسي والسوري للمدنيين والمناطق الآهلة والسماح لقوافل المساعدات بدخول المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها جماعات المعارضة وحيث يعيش الآلاف في ظروف صعبة.
وقال المتحدث «نحن لا نطلب معجزة أو وقف القتال لكن نطلب وقف قصف الأسواق والمستشفيات والمدارس بدون تمييز من النظام وداعميه الروس».
وتنفي روسيا استهداف المدنيين والمعارضة المعتدلة، لكن الغرب يقول ان النسبة الأكبر من غاراتها تستهدف معارضي النظام المعتدلين وجزء يسير منها يستهدف داعش.
من جهته، قال الناطق باسم الهيئة العليا المنبثقة عن أكبر تجمع للمعارضة الشهر الماضي، منذر ماخوس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن المحادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية ستافان ديمستورا ستبدأ، ربما اليوم.
وأوضح ماخوس ان الوفد يضم نحو عشرين ممثلا آخرين عن الهيئة العليا للمفاوضات.
وبعد رفضها الذي تسبب بتأجيل المفاوضات من الاثنين الماضي، قالت المعارضة انها حصلت على ضمانات من الأمم المتحدة حول بعض النقاط، لذلك قررت الذهاب الى جنيف مكررة في الوقت نفسه انها تأتي خصوصا للتباحث مع ديمستورا.
وصرح رئيس وفد الهيئة العليا اسعد الزعبي لـ«سكاي نيوز» العربية ان الهيئة تلقت ضمانات خصوصا من جانب الولايات المتحدة والسعودية.
في غضون ذلك، يبدو أن موسكو تراجعت عن تحفظاتها على مشاركة ممثلي «حركة أحرار الشام» و«جيش الإسلام» في وفد المعارضة. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية أمس عن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن من المتوقع أن تكون مفاوضات السلام بين المعارضة ووفد الحكومة السورية في جنيف مفاوضات غير مباشرة.
وأضاف أنه ليست هناك شروط مسبقة للمحادثات السورية وأن موسكو ترحب بقرار منسق المعارضة السورية رياض حجاب المشاركة في المحادثات بجنيف.
وقال غاتيلوف الذي توجه إلى جنيف بدوره لحضور المحادثات، في مقابلة مع إنترفاكس إن مبعوث الأمم المتحدة للسلام «اعتزم دائما إجراء محادثات غير مباشرة وهو الحديث مع وفد تلو الآخر: الحكومة وشخصيات المعارضة».
من جهته، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، قال إن محادثات جنيف يجب أن تضمن حدوث انتقال سياسي في سورية.
وأضاف في بيان أوردته رويترز «لابد من احترام القانون الإنساني والسعي بهمة وراء تحقيق هدف حدوث انتقال سياسي كي تنجح المحادثات».