Note: English translation is not 100% accurate
وزراء «المستقبل» يلوحون بمقاطعة الجلسة ما لم يحال سماحة للمجلس العدلي
لبنان: اتصالات مكثفة لتأمين انعقاد هادئ للحكومة غداً ومصادر: سلام يعمل لتأجيل فتح الملفات المتفجرة
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

جنبلاط: يحق لأي لبناني أن يسأل عن الأسباب الحقيقية التي تمنع تأمين النصاب لانتخاب رئيس جديد
بيروت ـ عمر حبنجر
أجرى رئيس الحكومة تمام سلام سلسلة اتصالات لتأمين انعقاد هادئ لمجلس الوزراء غدا الثلاثاء، بتأجيل الملفات الخلافية المحتمل أن تفجر الجلسة، إلى ما بعد عودته من مؤتمر لندن للمانحين، على أمل أن تتكفل المساعي والمشاورات في تفكيك الألغام المتربصة بجلسة الغد وأخطرها موضوع إحالة ميشال سماحة من محكمة التمييز العسكرية إلى المجلس العدلي، والتعيينات القيادية في الأمن الداخلي في ظل الانقسام السياسي حول هذه البنود.
ويهدد وزراء المستقبل وبالذات وزير العدل اشرف ريفي ووزير الداخلية نهاد المشنوق، بمقاطعة جلسات مجلس الوزراء ما لم يتم إقرار إحالة سماحة للمجلس العدلي وتعيين قيادة قوى الأمن الداخلي وتحويل جهاز المعلومات إلى شعبة.
وفي معلومات «الأنباء» أن الرئيس سلام الذي يسعى للتوازن داخل حكومته، يواجه ضغوطا جدية من جانب حلفائه في المستقبل، بعدما بلغ ركون الحكومة لضغوط العماد ميشال عون وحلفائه في موضوع المجلس العسكري الزبى.
في غضون ذلك، لم يعدل موقف السيد حسن نصر الله في الملف الرئاسي من المعادلة القائمة والتي ستؤول إلى تأجيل جلسة الثامن من فبراير الرئاسية.
رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط علق على تصريحات الأمين العام لحزب الله بالقول: لا نريد أن تنتقل الديموقراطية اللبنانية على هشاشتها رويدا رويدا، لتماثل تلك الديموقراطية في إيران.
وأضاف: يحق لأي مواطن لبناني أن يسأل عن الأسباب الحقيقية التي تمنع تأمين النصاب في مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد، مادامت 8 آذار تفاخر بأن المرشحين الرئاسيين ينتميان إلى خطها السياسي. وهنيئا لها بذلك.
ولفت إلى انه ربما تيمنا بالديموقراطية الايرانية، فإن اشتراط تحقيق نتائج الانتخابات الرئاسية سلفا قبل تأمين النصاب في جلسة الانتخاب يعني عمليا تحديد النتائج ومن ثم الذهاب إلى ممارسة الاقتراع.
وتوجه النائب نضال طعمة إلى السيد نصر الله سائلا: لماذا لا تأتون الى مجلس النواب وتنتخبون من تريدون رئيسا؟ ورد النائب العوني حكمت ديب بالقول: الأصوات غير مؤمنة بغياب تيار المستقبل.
بدوره، رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع علق على قول السيد نصرالله انهم «لا يستطيعون فرض أي شيء على حلفائهم» بالقول: اين كان من هذا القول عندما فرضوا على غير حلفائهم تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة؟
«المستقبل» اعتبرت ان الحقيقة الوحيدة في كلام نصر الله هي اعترافه بتعطيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية بانتظار فرض مرشحه بالتعيين، وهو الذي جانب الحقيقة في محاضرته عن الديموقراطية، والذي سأل يوما: أنت مين وشو تاريخك؟ لابد ان يتزكر بأن السياسي يعرف بتاريخه، فكيف اذا كان حافلا بالسلوك الديموقراطي؟
ولاحظت قناة «أم تي في» القريبة من 14 آذار ان مواقف نصر الله، ان حزب الله غير مستعجل على الانتخاب الرئاسي وانه لن يضغط على حلفائه لانتخاب مرشحه النائب ميشال عون، انما وقف موقفا وسطيا من مرشحي 8 آذار كما وصفها، فهو من جهة جدد تأييد الحزب لعون، لكنه بالغ من جهة ثانية في اسباغ الصفات على المرشح الآخر سليمان فرنجية، ما أوحى بأن توازن القوى السلبي هو هدفه تجنبا للنزول لا مجلس النواب وانتخاب رئيس.
واللافت ان العماد عون المعني المباشر بالموضوع وبالخطاب، لم يصدر عنه موقف أو تعليق، سوى قول القناة «البرتقالية» ان السيد نصر الله اعاد كرة الرئاسة الى «الملعب الأزرق» وتحديدا الى الكابتن سعد الحريري وسأل: تريدون رئيسا؟ توجهوا الى مجلس النواب لانتخاب العماد عون، فمادام عون مرشحا فالمعركة لأجله وليست معه أو عليه، إلا اذا قرر الجنرال أمرا آخر وساعتئذ نبحث في الخيارات المطروحة.
النائب أحمد فتفت عضو كتلة المستقبل رأى ان السيد حسن نصر الله يتصرف كما لو انه المرشد الأعلى للدولة اللبنانية، وقال سنشارك في جلسة انتخاب الرئيس، اذا كانت هناك جلسة انتخاب الرئيس كان هناك اكثر من مرشح وليس تعيينا لمرشح الحزب الواحد. بدوره، الوزير بطرس حرب قال أمس ان نصر الله وعون يأسران رئاسة الجمهورية اللبنانية.
وفي وقت ألمحت مصادر رئيس مجلس النواب الى ان الحريري لم يعلن رسميا بعد دعمه فرنجية للرئاسة رسميا، توقعت اوساط فرنجية ان يعلن الحريري دعمه هذا له في احتفال 14 فبراير، في الذكرى الحادية عشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري.