Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتبنى تفجيرات «السيدة زينب» في دمشق ويوقع عشرات القتلى والجرحى
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

تجاوزت حصيلة التفجيرات التي ضربت منطقة السيدة زينب في جنوب دمشق أمس، إلى أكثر من 45 قتيلا و110 جرحى بحسب الإعلام الرسمي، ونحو 60 قتيلا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقد تبنى تنظيم داعش التفجيرات، متحدثا عن تنفيذ عمليتين انتحاريتين، وفق بيان تداولته مواقع وحسابات مقربة منه.
في المقابل قال الإعلام الرسمي إن العملية نتجت عن ثلاثة تفجيرات نجم احدها عن سيارة مفخخة والآخران جراء إقدام انتحاريين على تفجير نفسيهما بحزام ناسف.
وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سورية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان على رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في وقت سابق.
ويخضع المقام لحراسة مشددة من مقاتلين من جنسيات عدة في مقدمهم مقاتلو حزب الله اللبناني بالإضافة إلى مقاتلين عراقيين.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» نقلا عن وزارة الداخلية السورية «ان ارهابيين فجروا سيارة مفخخة عند احد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في بلدة السيدة زينب، وقالت فرانس برس: ان التفجير ادى الى تضرر بناء مكون من ستة طوابق بشكل كبير وتحطم نوافذه كما تهشمت واجهة البناء المقابل له».
واحدث التفجير حفرة كبيرة يزيد قطرها على متر ونصف المتر، وادى الى تضرر اكثر من 15 سيارة وحافلة كانت مركونة بالقرب من المكان المستهدف.وعملت سيارات الاسعاف على نقل الضحايا الى المستشفيات القريبة والى دمشق. واورد مدير المرصد رامي عبد الرحمن من جهته حصيلة في وقت لاحق افادت بمقتل 63 شخصا، بينهم 29 مدنيا، ضمنهم خمسة اطفال، بالاضافة الى 25 عنصرا من المقاتلين الشيعة غير السوريين.
وبحسب المرصد، استهدف احد التفجيرات الثلاثة نقطة امنية تابعة للمسلحين الموالين وتزامن مع مرور حافلة تقل عناصر منهم، ما تسبب في مقتلهم.
لكن التلفزيون السوري الرسمي افاد بان التفجيرات وقعت قرب مبنى سكني وتزامن الاول مع مرور حافلة ركاب.
وادانت الحكومة السورية في بيان نشرته وكالة سانا «التفجيرات الارهابية» معتبرة ان الهدف منها «رفع معنويات التنظيمات الارهابية المدحورة والمهزومة بفضل الانتصارات الكبرى التي يحققها جيشنا الباسل في جميع المناطق».
«داعش» يتوعد الغرب بهجمات «تنسيه» 11 سبتمبر واعتداءات باريس
عواصم ـ وكالات: توعد تنظيم «داعش» الغرب بشن هجمات «تنسيه» اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر وهجمات باريس.
جاء ذلك خلال نشر التنظيم شريط فيديو جديدا على الإنترنت، لعملية إعدام 5 عراقيين قتلهم بالرصاص 5 من عناصره يتقدمهم «داعشي» ناطق بالفرنسية.
والشريط الذي بثه ما يسمى «المكتب الإعلامي لولاية نينوى» تبلغ مدته حوالي 8 دقائق ويظهر فيه خمسة ملثمين، 4 منهم يرتدون زيا أسود والخامس، الناطق بالفرنسية، يرتدي زيا عسكريا مرقطا، وأمام كل منهم يجثم عراقي يرتدي زيا برتقالي اللون ينتظر متى يطلق جلاده الرصاصة من فوهة مسدسه المصوبة إلى رأسه.
ويبدأ الشريط بإدلاء العراقيين الخمسة، كل على حدة، بإفادته عن عمليات «التجسس» التي قاموا بها على عناصر «داعش» ومحاولة تنفيذ هجمات ضد هؤلاء. وبعدها يظهر في الشريط ملثم يتكلم الفرنسية بطلاقة، وقد انسدلت على كتفيه خصلات من شعره الأشقر متوعدا الغربيين بهجمات جديدة.
وينتهي الشريط بتصوير لحظة إطلاق النار على رؤوس الضحايا الخمسة وسقوطهم معا والدماء تسيل من رؤوسهم.