Note: English translation is not 100% accurate
مصادر مقربة من النظام تتحدث عن اتفاق روسي ـ أميركي لتشكيل حكومة وحدة ودستور جديد وانتخابات لا تستبعد أحداً
المعارضة السورية تجتمع «رسمياً» مع ديمستورا والجعفري للأكراد الساعين للحكم الذاتي : تناولوا حبة بنادول
2 فبراير 2016
المصدر : جنيف ـ وكالات


أعلنت المعارضة السورية ان المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان ديمستورا، أعطاها ردا إيجابيا وأنها تلقت ضمانات من الداعمين الدوليين فيما يتعلق بالمسائل الانسانية التي تطالب بها قبل الانخراط الكلي في مفاوضات السلام «جنيڤ 3»، وهو ما مهد الطريق لعقد أول اجتماع رسمي أمس لها معه واصفة الاجتماع بـ «الإيجابي».
وقال المتحدث باسم المعارضة سالم المسلط إنها جاءت إلى جنيڤ سعيا لإغاثة الشعب السوري من خلال الإصرار على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وهو ما يعني الإغاثة الانسانية ورفع الحصار ووقف الهجمات على المدنيين.
وأمس أرجأت الامم المتحدة اجتماعا مع وفد النظام السوري في اللحظة الاخيرة لافساح المجال امام المبعوث الخاص للقاء وفد المعارضة رسميا قبل ذلك.
وأوضحت متحدثة باسم الامم المتحدة ان الاجتماع ارجئ «لافساح المجال للقاء وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية اولا».
في غضون ذلك، نقلت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام عن مصادر ديبلوماسية غربية ان «موسكو وواشنطن توصلتا إلى اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة تتفق في ما بينها على دستور جديد للبلاد وتنظم انتخابات برلمانية ورئاسية لا تستبعد أحدا إطلاقا».
واختصر ديبلوماسي غربي متابع للمحادثات الوضع قائلا «لنكن واقعيين، حققنا تقدما فنحن ازاء اشخاص لم يتبادلوا الكلام منذ عامين بينما الفظاعات متواصلة والوضع تدهور».
ورغم الجهود الحثيثة التي يبذلها ديمستورا، فإن حجم الهوة الفاصلة بين الطرفين وداعميهما الاقليميين والدوليين لا تبعث امالا بتحقيق تقدم على المدى القصير او المتوسط.
وابرز المفاوضين في الوفد السوري إلى جنيڤ هو سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي اتهم المعارضة بأنها تفتقر الى «المصداقية»، وقال مصدر قريب من السلطات السورية ان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد يشرف على المفاوضات من دمشق، من جهة اخرى، دعا الجعفري «الأحزاب الكردية التي تطمح لإعلان حكم ذاتي في شمال سورية إلى «التخلص من أوهامها» وتناول «حبة بنادول» لمساعدتها على ذلك.
وفي معرض رده على سؤال صحافي تابع لإحدى القنوات الكردية المعروفة، بشأن سعي الأكراد في سورية بإقامة كيان يحظى بحكم ذاتي، رد الجعفري: «كل شخص يفكر بتقسيم سورية، ومع كل احترامي فليتناول حبة بنادول، وعليه أن يتخلص من هذه الأوهام».
اما كبير المفاوضين في وفد المعارضة فهو محمد علوش، ممثل «جيش الاسلام» والذي وصل إلى جنيڤ أمس، احد ابرز الفصائل المقاتلة المعارضة، الذي ترفض روسيا اشراكه.
وقال علوش في اتصال مع فرانس برس أمس الأول «بشار الاسد اكبر ارهابي»، في واشنطن، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري في رسالة موجهة الى وفدي المعارضة والنظام نظرا الى ما تنطوي عليه هذه المحادثات من اهمية، اناشد الطرفين اغتنام هذه الفرصة على الوجه الافضل، وطالب النظام السوري بالسماح بايصال المساعدات الانسانية الى البلدات المحاصرة مثل مضايا في ريف دمشق.
وبدا واضحا ان كيري يسعى الى اعطاء المعارضة اشارة الى ان الولايات المتحدة تدعمها في مطالبها، في محاولة لدفعها للمضي في المحادثات.
وأعلن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية أمس أن المعارضة ستسعى «للمشاركة في العملية السياسية» لإنهاء الحرب الأهلية، وذلك بعد تلقي «رسائل إيجابية» من المبعوث الأممي الخاص.