Note: English translation is not 100% accurate
بري: «جعجع جالس في معراب ويتسلى بنا بعد عجزه عن مهاجمة عون»
لبنان: جلسة مشتعلة للحكومة واكبتها اعتصامات والإفراج عن التشيكيين الخمسة تمّ مقابل إطلاق فياض
3 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

بكركي تشجع خيار «التوافق» في انتخابات الرابطة المارونيةبيروت ـ عمر حبنجر ـ محمد حرفوش
عقد مجلس الوزراء اللبناني جلسته الثانية امس، وكان على جدول اعماله 140 ملفا بينها ثلاثة متفجرة اخطرها ملف احالة الوزير السابق ميشال سماحة من محكمة التمييز العسكرية بناء لرغبة واصرار وزير العدل اشرف ريفي وملف الانتخابات البلدية التي ينادي بها الوزراء ويثيرون المخاوف السياسية والامنية منها علنا، اضافة الى ملف تثبيت متطوعي الدفاع، وثمة ملف رابع توقف عنده مجلس الوزراء مطولا وأبقاه قيد النقاش ويتمثل في البحث عن مصدر لتمويل الانتخابات البلدية التي تكلف نحو 70 مليون دولار اضافة الى تأمين اعتمادات تثبيت متطوعي الدفاع المدني.
وكان وزير العدل اشرف ريفي قال اثناء دخوله قاعة مجلس الوزراء ان قضية احالة ملف سماحة على المجلس العدلي قضية وطنية مركزية اساسية، ولن نتساهل في امننا واستقرارنا، اما ان يكون هناك عدالة واستقرار او لا عدالة واستقرار.
لكن الوزير محمد فنيش (حزب الله) قال انه من غير الجائز محاكمة سماحة مرتين، فهو حوكم في موضوع المتفجرات وبرئ من جرم الشروع في الجريمة.
ورد عليه وزير العمل سجعان قزي ممازحا بقوله: هناك ملف عدم حصول التفجير.
الوزير عبدالمطلب حناوي قال ان الرئيس تمام سلام سيضع الملفات الخلافية جانبا، وقرار احالة سماحة نحن معه، ومثله وزيرة المهجرين اليس شبطيني، فقد ايدت احالة سماحة إلى المجلس العدلي لكنها رفضت التشكيك في المحكمة العسكرية.
وواكبت حملة «بدنا نحاسب» جلسة مجلس الوزراء باعتصام رمزي في ساحة الشهداء مطالبة باقرار تمول الانتخابات البلدية دون اضافة 5 آلاف ليرة على سعر صفيحة البنزين.
كما اعتصم متطوعو الدفاع المدني داعما لقرار تثبيتهم الذي طرحه وزير الداخلية على مجلس الوزراء.
الوزير المشنوق قال انه يتحفظ على ما يتردد على تمويل الانتخابات البلدية وتثبيت متطوعي الدفاع المدني، في حين سارع وزير المال علي حسن خليل الى ابداء استعداد وزارته للتمويل.
رئاسيا كرر الرئيس نبيه بري القول ان الاستحقاق الرئاسي اصبح في الثلاجة، وقال ان ما حصل بعد كلام السيد حسن نصرالله الاخير جعل الامر منافسة بين ميشال عون وسليمان فرنجية دون منافس آخر، معتبرا ان طموح البعض ان يكون الثاني بعد عون سقط.
ورد بري على تصريحات للدكتور سمير جعجع بقوله: جعجع جالس فوق في معراب ويتسلى بنا بعدما بات عاجزا عن مهاجمة العماد عون.
الى ذلك، تم امس الافراج عن المواطنين التشيكيين الخمسة الذين اختطفوا في لبنان خلال يوليو من العام الماضي في منطقة البقاع، وقد تم تسليمهم الى الامن العام اللبناني تمهيدا لتسفيرهم الى بلدهم بواسطة طائرة خاصة سترسلها الحكومة التشيكية التي اصدرت بيانا غيبت فيه الاشارة الى الجهة الخاطفة او كيفية اطلاق سراحهم. كما لم يصدر اي بيان رسمي لبناني ربما بسبب مزاعم عن تعهد ما بعدم ملاحقة الخاطفين امام القضاء اللبناني. وتقول صحيفة «السفير» ان وفدا من المخابرات التشيكية حضر الى بيروت اكثر من مرة وعقد محادثات مع اللواء عباس ابراهيم المدير العام للامن العام الذي تمكن من التواصل مع الخاطفين الذين اشترطوا الافراج عن علي فياض بوصفه معتقلا في تشيكيا دون محاكمة، علما ان سلطات اوكرانيا طالبت تشيكيا به كونه يحمل الجنسية الاوكرانية.
مصادر امنية اكدت امس ان تشيكيا افرجت عن علي فياض منذ يومين وبوصوله الى بيروت تم الافراج عن التشيكيين.
في غضون ذلك، تتواصل الاتصالات والمساعي بين العديد من الشخصيات والقيادات المارونية لبلورة صيغة توافقية بشأن انتخابات الرابطة المارونية المقررة في مارس المقبل.
وقد برز في الساعات الماضية ترشيحان جديدان لرئاسة الرابطة هما انطوان عقل ومارون يوسف، علما ان المعركة الرئاسية ستنحصر بين رئيس جمعية المصارف جوزيف طربية والنقيب السابق للمحامين انطوان اقليموس.
وترددت معلومات في هذا السياق ان البطريرك الماروني بشارة الراعي يشجع ويبارك المسعى التوافقي، وهو يتمنى على الجميع السير بهذا الخيار، خصوصا بعد التحالف الرئاسي بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر.