Note: English translation is not 100% accurate
تقدم للجيش السوري والجماعات الموالية شمالي حلب بدعم جوي روسي مكثف
3 فبراير 2016
المصدر : عواصم - وكالات
قال ناشطون والإعلام الرمسي السوري إن جيش النظام والجماعات المسلحة الحليفة لها حققت المزيد من التقدم شمال حلب بدعم جوي مكثف في هجوم كبير قد يقطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين مدينة حلب وريفها والحدود مع تركيا.
ويهدف هذا التقدم لاختراق الأراضي التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة إلى الشمال من حلب على ما يبدو في سبيل الوصول إلى قريتي نبل والزهراء الشيعيتين المواليتين للنظام ويحاصرهما مقاتلو المعارضة.
وهذا هو أول هجوم كبير شمالي حلب بعد أن بدأت روسيا في 30 سبتمبر حملتها الجوية ضد مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان حسبما نقلت عنه وكالة فرانس برس «تابعت قوات النظام تقدمها في ريف حلب الشمالي، حيث سيطرت على قرية حردتنين وعلى القسم الشمالي من بلدة رتيان» بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة والإسلامية وجبهة النصرة، بغطاء جوي مكثف من الطائرات الروسية.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تعيد الأمن والاستقرار إلى قرية حردتنين في ريف حلب الشمالي إضافة إلى فرض السيطرة النارية على قرية رتيان الواقعة إلى الجنوب منها». ويأتي تقدم قوات النظام في ريف حلب الشمالي الثلاثاء غداة سيطرتها امس الأول على قريتي تل جبين الاستراتيجية ودوير الزيتون، اثر هجوم بدأته امس بدعم جوي روسي، في محاولة لتضييق الخناق على مقاتلي الفصائل وقطع طرق امدادهم إلى مدينة حلب التي تشهد منذ صيف 2012 معارك بين قوات النظام والفصائل المقاتلة.
وباتت قوات النظام، على بعد كيلومترات من بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين اللتين تحاصرهما الفصائل منذ العام 2013.
وبحسب المرصد، يوجد «اكثر من خمسة آلاف مقاتل موالين لقوات النظام» في نبل والزهراء، وقد «تلقوا تدريبات على أيدي حزب الله اللبناني».