Note: English translation is not 100% accurate
كبير مفاوضي المعارضة: «واهم» من يريد منا أن نذهب إلى حكومة وحدة مع النظام .. والجعفري: المحادثات التحضيرية ستستغرق وقتاً أكبر من المتوقع
ديمستورا يجهد لإنقاذ «جنيف 3»: الأمل الأخير لسورية
4 فبراير 2016
المصدر : جنيف ـ وكالات

الأمم المتحدة: الثقة شبه معدومة بين الطرفين
بذل موفد الأمم المتحدة الخاص الى سورية ستافان ديمستورا جهودا حثيثة لإنقاذ محادثات «جنيف3» للسلام في سورية التي يهددها التصعيد في مواقف الطرفين المعنيين والوضع الميداني مع تقدم قوات النظام مدعومة بالقصف الروسي الكثيف في شمال البلاد.
وأقر ديمستورا مساء أمس الأول في حديث مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية «ار تي اس»، بأن «الفشل لايزال واردا وخصوصا بعد خمسة أعوام من الحرب الرهيبة».
واضاف: «إذا حدث إخفاق هذه المرة بعد محاولتين سابقتين في جنيف فلن يكون هناك أي أمل لسورية. يجب أن نحاول ـ بكل ما في الكلمة من معنى ـ ضمان عدم حدوث إخفاق».
وفي مقابلة لاحقة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، قال ديمستورا ان «مستوى الثقة بين الطرفين شبه معدوم».وأكد على الحاجة إلى تغييرات ملموسة لضمان نجاح المباحثات.
وأشار إلى أن اختبار مدى جدية هذه المباحثات يتعلق بحدوث بعض التغييرات على الأرض بينما نواصل محادثاتنا، داعيا جميع الأطراف المفاوضة إلى إظهار إرادة في تحقيق إنجاز.
وتعليقا على ذلك، قال سالم المسلط العضو في الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية في جنيف «هناك مجزرة أخرى تحصل في سورية ولا احد يقوم بأي شيء ولا يقول شيئا. المجتمع الدولي أعمى بالكامل».
ورأت عضو الوفد المعارض بسمة قضماني من ناحيتها ان «ما تقوله لنا قوات دمشق وحلفاؤها هو ان العملية السياسية في جنيف لا تساوي شيئا»، مذكرة بوجوب تحقيق المطالب الإنسانية قبل البدء بأي مفاوضات.
من جهته، أعلن المتحدث باسم المعارضة السورية منذر ماخوس إنه ليس هناك أي تقدم في مسار المفاوضات.وقال ماخوس في تصريح خاص لقناة العربية الإخبارية أمس من جنيف، إن المبعوث الدولي قال إن المفاوضات بشأن حل الأزمة السورية تدور في حلقة مفرغة.
أما محمد علوش، كبير مفاوضي المعارضة السورية فقد اكد أن «من يريد من المعارضة، الذهاب إلى حكومة وحدة مع النظام فهو «واهم».وأضاف في تصريحات للصحافيين أدلى بها أثناء خروجه من الفندق الذي يقيم به وفد المعارضة أن «المشكلة ليست بيننا وبين ديمستورا، بل المشكلة بيننا وبين النظام».واعرب علوش ممثل جيش الإسلام في الوفد عن عدم تفاؤله إزاء المحادثات.
وتعليقا على موافقة النظام على ادخال مساعدات لمدينة المعضمية قال «هذه خطوة لإسكات الشعب السوري ونقول إنها خطوة جيدة ولكنها لا تكفي أبدا المشكلة ليست في المعضمية المشكلة في 22 مدينة محاصرة».كما وصف الهجوم على شمال حلب بأنه الأشد حتى الآن.
وقال ديبلوماسي غربي بارز «كيف تقبل الدخول في مفاوضات وأنت تحت ضغط عسكري غير مسبوق.روسيا والنظام يريدان إخراج المعارضة من جنيف لتتحمل هي مسؤولية الفشل».
وأفاد ديبلوماسيون آخرون، وأعضاء في المعارضة بأنهم فوجئوا كذلك عندما دعا ديمستورا إلى بذل جهود فورية لبدء مفاوضات على وقف إطلاق النار، على الرغم من عدم وجود محادثات رسمية وعدم اتخاذ الحكومة السورية أي بادرة تنم عن حسن النوايا.
على الطرف المقابل، قال بشار الجعفري رئيس وفد النظام السوري إن مرحلة المحادثات التحضيرية ستستغرق على الأرجح فترة أطول من المتوقع.
وأضاف في مقابلة مع «رويترز» أنه يبدو أن المرحلة الأولى ستستغرق وقتا أطول من المتوقع ولا يعلم الوفد الحكومي متى ستنتهي.
وتابع أن الوفد لا يعلم من سيكون محاوروه أو عدد الوفود التي سيقابلها أو جدول الأعمال أو الأسماء الكاملة للمشاركين مضيفا أن المعلومات المأخوذة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة تبين أن الكثيرين لم يصلوا بعد.