Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
نصف مليون لاجئ سوري في الأردن يفكرون في الهجرة لأوروبا
4 فبراير 2016
المصدر : عمان ـ وكالات
كشف عمال الإغاثة في الأردن النقاب عن أن نصف مليون لاجئ سوري نازحون إلى الأردن يدرسون الهجرة الجماعية إلى أوروبا، إذا لم يحصلوا على عمل أو مساعدة أخرى، وذلك عقب نداء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني للحصول على المزيد من المساعدات.وقال الملك عبدالله ـ في ندائه ـ إن بلاده تغلي بسبب اللاجئين السوريين، وضم الملك صوته إلى العديد من عمال الإغاثة الذين يقولون «إن اللاجئين يخشون من عدم وجود مستقبل لهم، فهم غير قادرين على العمل من دون تصاريح، ومعرضون لخطر الترحيل إلى معسكرات اللاجئين أو حتى الاعادة إلى سورية إذا ما عملوا في أعمال بصورة غير قانونية».
وقال عمال الإغاثة في برنامج الرعاية الدولية (كير إنترناشيونال) إنهم أجروا استطلاعا للاجئين في الأردن، ووجدوا أن نصف اللاجئين يفكرون في المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا لأنهم يفتقرون إلى «مستقبل بكرامة».وقالت إيمان إسماعيل أبومحمد، مديرة برنامج الرعاية الدولية في الأردن، إن 50% أشاروا إلى انهم إذا لم يستطيعوا الحصول على أي مساعدة من الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية أو العمل بطريقة كريمة، فإنهم على استعداد أن يخاطروا بخوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى اوروبا».
وأضافت أن «تقديم 100 دولار شهريا لكل عائلة سيكون كافيا لتمكين الأسر من إرسال أبنائهم إلى المدرسة، فضلا عن منحهم الأمل في الشعور بأن لهم مستقبلا في البلد المضيف»، ويقول عمال الإغاثة إن الأسر ترسل أطفالها للعمل بدلا من أفرادها البالغين وذلك لأن احتمال معاقبتهم أقل إذا قبض عليهم.ويتقاضى هؤلاء الأطفال 60 دولارا شهريا، ويقومون بأعمال شاقة مثل تنظيف الأرضيات في المقاهي... وأميركا تساعدهم بـ«بطانيات»
رويترز: أعلنت الولايات المتحدة أنها قامت بتوزيع بطانيات تبرعت بها للاجئين سوريين يعيشون في المفرق بالأردن يوم الاثنين الماضي في مسعى لتوفير بعض الدفء لهم في هذا الطقس الشتوي شديد البرودة.
وقال أندرو هاربر ممثل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في الأردن إن زهاء 200 أسرة تلقت حزم مساعدات تشمل بطانيات في هذه الجولة من عملية توزيع المعونات.وأضاف «اليوم مجرد جزء من برنامجنا لفصل الشتاء.ساعدنا مئات الآلاف من السوريين في الشتاء.وحقيقة أننا نمضي فصل الشتاء دون أي كوارث كبيرة هي شهادة على العمل الجيد للسلطات المحلية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وشركائنا.اليوم مجرد تزويد 200 أسرة بالمؤن.أعتقد أن نحو ألف شخص إضافيين على الأرجح سيستفيدون من ذلك».
وشاركت السفيرة الأميركية لدى الأردن أليس ويلز في عملية توزيع البطانيات.وقالت إن حزم المعونات استخدمت لمساعدة عائلات أردنية ولاجئين.وأضافت «ما حدث يظهر لكم أهمية استمرار الاستجابة الانسانية.أقصد بالنسبة للاجئين الموجودين في الأردن والذين يعيش 85%منهم تحت خط الفقر.هنا في المفرق هناك جيوب أردنية عديدة تعاني الفقر أيضا.وبالتالي فإن فرصة توزيع بطاطين رمز.. رمز بسيط لالتزام أكبر كثيرا بمساعدات تعهدت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بتقديمها للأردن».
وأردفت ويلز أن الولايات المتحدة تحاول مساعدة اللاجئين بأساليب أخرى.لكن تلك البطانيات قد تكون غير كافية لوقاية اللاجئين الذين يعيشون في منازل بسيطة وغير مجهزة غير الخيام التي يقطنونها بدون تدفئة تساعدهم على تجنب برد الشتاء القارس.وتعيش اللاجئة السورية القادمة من حمص أم أيهم مع أطفالها التسعة في منزل بالأردن.وقالت إن هذه البطانيات لا تقي أولادها شر البرد.وأضافت أم أيهم «والله هاي مو كفاية.هاي البطانيات مو تبع شتوية.شفت ها البرد القاسي إللي جالنا. يعني هاي ما تدفي.والله بدنا.. مكسورين بأجار (إيجار) البيوت وغيرها وأطفال صغار.وبدنا غاز وشفت حق الغاز كيف؟ شلون ها البرد إللي جانا القاسي.والحمد لله رب العالمين»