Note: English translation is not 100% accurate
مدارس سرية تواجه خطر القصف والحرق في حلب
8 فبراير 2016
المصدر : لندن ـ رويترز
في المدارس غير الرسمية التي تديرها منظمة «كش ملك» في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب السورية لا يخرج الأطفال إلى الفناء خلال الاستراحات خوفا من سقوط برميل متفجر على رؤوسهم من السماء.
وتدير المنظمة سبع مدارس يعمل بها 110 مدرسين أغلبهم حديثو العهد بالمهنة وتخدم نحو ثلاثة آلاف تلميذ في المدينة المقسمة التي دمرتها الحرب.
وقالت مارسيل شحوارو المديرة التنفيذية لـ«كش ملك» إن مدارس المنظمة أغلقت بسبب عطلة ولم تفتح من جديد بسبب القصف المكثف في الأيام القليلة الماضية. وقالت انها لا تعلم متى سيعاد فتحها لكنها لم تفقد الأمل.
وقالت في مقابلة مع رويترز: «عندما تعمل في مجال التعليم تدرك أهمية ان يكون هناك جيل آخر وان هذا الجيل يحتاج فرصة للتعليم».
وأضافت: «نحن نفكر للأجل القصير. فلنتعامل مع الوضع كما هو الآن. إذا حوصرت حلب غدا فسنجد حلا مبتكرا لمواجهة ذلك. الأمر يتعلق بالمقاومة».
وتحاول «كش ملك» إقامة مدارسها في أقبية محاطة بمبان عالية ـ تمثل أهدافا واضحة ـ لتوفر بعض الحماية من القصف الجوي.
وشحوارو طبيبة أسنان سابقة تركت المهنة عام 2010 لتدرس العلوم السياسية وأصبحت بعد ذلك من أوائل المشاركين في الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد.
وأضافت: «أسوأ ما يمكن أن يحدث أن يستهدف القصف المدارس. في الوقت الراهن ليس بأي من مدارسنا فناء. ليس لدينا ألعاب رياضية أو أي نوع من النشاط. نستبدل ذلك بالرسم وعروض العرائس وأنشطة تمارس داخل الغرف المغلقة».
وقالت شحوارو إن منظمتها سياسية لكن الأطفال لا يتعرضون لأي شعارات أو حملات سياسية.
وأضافت: «لا نريد لهم ان يعرفوا شيئا عن الثورة ولكننا نريدهم أن يعرفوا أن لهم حقوقا». وهناك أيضا مشكلة الضغط النفسي للحرب.
وقالت: «المدرسون انفسهم نفدت قوتهم وكذلك التلاميذ».
وتابعت: «قال لي أحد المدرسين.. لماذا نعلم أطفالا سيموتون الأسبوع المقبل؟... بالنسبة لي الأمر صعب لكن له منطقه الخاص. انهم ينظرون إلى الأطفال ويتصورون أنهم سيكونون الضحايا التاليين».