Note: English translation is not 100% accurate
وحدات الحماية ترفض التخلي عن مواقعها .. والحكومة السورية تشتكي تركيا للأمم المتحدة
أنقرة تتحدى الدعوات الأميركية وتجدد قصف الأكراد في حلب
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

جدد الجيش التركي أمس قصفه لمواقع الميليشيات الكردية في سورية، رغم الدعوات الأميركية لأنقرة بوقف استهداف الأكراد ومواقع النظام السوري منعا للتصعيد.
وقالت مصادر ميدانية ووسائل إعلام، إن الجيش التركي قصف مواقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب التركية وهي الجناح العسكري التابع لحزب العمال الكردستاني، لليوم الثاني أمس بعد رفضهم الانسحاب من المناطق التي انتزعوها من المعارضة السورية على الحدود التركية شمال حلب ومن بينها مطار منغ العسكري.
وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية، أن المدافع المتمركزة في ولاية كيليس جنوبي تركيا، استهدفت بقذائف مدفعية مواقع التنظيم، مشيرة إلى أن أصوات المدافع سمعت في المنطقة.
وكان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أكد أمس الأول، قصف قوات بلاده المناطق القريبة من اعزاز السورية ردا على نيران، صدرت من هناك، وفقا لقواعد الاشتباك.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «القصف اشتد الساعة الثانية من فجر أمس قبل أن يهدأ إلا أنه لم يتوقف واستهدف المناطق بين مطار منغ العسكري وبلدة دير جمال» إلى جنوب الشرق منه إضافة إلى قرية المالكية.
وأضاف أن «القصف المدفعي التركي، أسفر عن مقتل مقاتلين وإصابة 7 آخرين بجروح» من القوات الكردية والمتحالفين معها.
من جهته، رفض حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وهو الواجهة السياسية لوحدات حماية الشعب، مطلب تركيا بانسحاب هذه الوحدات، من المواقع قرب الحدود، وحذر من أن «السوريين سيتصدون لأي تدخل تركي في البلاد».
وقال صالح مسلم الرئيس المشارك للحزب لـ «رويترز» إنه ليس من حق تركيا التدخل في الشؤون الداخلية لسورية وأضاف أن القاعدة الجوية التي قصفها الجيش التركي كانت تقع تحت سيطرة جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية حتى تمكنت وحدات حماية الشعب التابعة للحزب من انتزاعها الأسبوع الماضي.
وأضاف عبر الهاتف «هل يريد أن تبقى جبهة النصرة هناك أو أن تأتي قوات النظام... تحتلها».
وأضاف أنه إذا تدخلت تركيا في سورية فستجد «كل الشعب السوري في مواجهتهم».
من جهته، دان النظام السوري أمس القصف التركي للأراضي السورية على مواقع للمقاتلين الأكراد في شمال البلاد، مطالبا الأمم المتحدة بالتحرك لوضع حد لما وصفه بـ «الجرائم التركية».
ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن بيان لوزارة الخارجية أن «الحكومة السورية تدين بشدة الجرائم والاعتداءات التركية المتكررة على الشعب السوري وعلى حرمة أرض سورية وسلامتها الإقليمية، وتطالب مجلس الأمن بضرورة اضطلاعه بمسؤوليته في حفظ السلام والأمن الدوليين ووضع حد لجرائم النظام التركي».
ميدانيا، تصدت فصائل المعارضة السورية أمس، للهجوم العنيف الذي شنته وحدات الحماية على مدينة تل رفعت، جنوب أعزاز، بريف حلب الشمالي.وأوضحت مصادر في المعارضة للأناضول أن الوحدات الكردية هاجمت فجر أمس، الجهة الغربية من المدينة، بعد تمهيد جوي روسي تواصل طوال الليل، وتمكنت من الدخول إلى عدد من البيوت إلا أن قوات المعارضة قامت بشن هجوم معاكس، انتهى بإخراج مقاتلي الوحدات من المدينة، وقتلت ما لا يقل عن 10 وجرح عشرات منهم.
وكانت الولايات المتحدة دعت أمس الأول تركيا إلى التوقف عن قصف مواقع الأكراد والنظام في شمال سورية، .
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيري في بيان: «لقد دعونا الأكراد السوريين وقوات أخرى تابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي إلى عدم استغلال الفوضى السائدة للسيطرة على مزيد من الأراضي.لقد رأينا أيضا تقارير بشأن قصف مدفعي من الجانب التركي للحدود ودعونا تركيا إلى وقف هذا القصف».