Note: English translation is not 100% accurate
نفى نيته في زيارة فرنجية وعون.. وأكد أن «بيته مفتوح»
الحريري في معراب.. وجعجع: نحن رفاق درب
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

جعجع: الشيخ سعد يدعو نوابه للنزول إلى المجلس لكن مرشحه لا يحضر!
نصرالله: حزب الله خطر على إسرائيل ولذلك تحاول إزالته
بيروت ـ عمر حبنجر
محت زيارة الرئيس سعد الحريري إلى معراب مساء الاثنين الآثار العابرة للدعابة التي اطلقها الحريري في خطاب بيال، بقوله للدكتور سمير جعجع: ليت المصالحة بينك وبين العماد ميشال عون صارت من زمان كثير لوفرت على المسيحيين وعلى لبنان الكثير.
ورفض جعجع اعتبار هذه الزيارة اعتذارا، وقال لسائله: بيننا وبين الشيخ سعد لا توجد اعتذارات، فالزيارة مقررة سابقا، ونحن رفاق درب منذ 11 سنة بشكل مباشر ومنذ 25 سنة بشكل غير مباشر، ونحن في العادة نمزح مع بعضنا البعض، وقد تناسيت اننا في مهرجان واعتبرت اننا معا في المنزل، وقد توقفت امام ترحيب قواعد المستقبل الحار بي عند وصولي، لكنني فوجئت برد فعل جمهور القوات، ومازلنا نلملم ذيول ما جرى،ولقاؤنا الآن لإكمال المسيرة.
ورد الرئيس الحريري قائلا: ان ما يجمعنا والحكيم و14 آذار و14 شباط اكثر مما يفرق، وما عنيته ان لبنان كان ليكون افضل لو حصلت كل المصالحات في وقت ابكر، لكن توجد مواقف اهم قيلت في خطابي انما شباب القوات والمستقبل ضيعوا الاساس في هذا الخطاب بسبب حماستهم.
وعن موضوع البحث الذي هو رئاسة الجمهورية قال الحريري: الجميع يعي بأن هناك ثلاثة مرشحين ويمكن ان يكون هناك آخرون، وعلينا ان نحث الجميع على النزول الى مجلس النواب لانتخاب الرئيس وأنا ارى ان حزب الله يستمهل لكنني سأواصل الضغط باتجاه مشاركته بالانتخابات.
وأضاف: ألا يقولون انهم انتصروا بوجود مرشحين من 8 آذار، فليتفضلوا الى المجلس لتكريس انتصارهم.
وردا على سؤال حول ما اذا كان سيتوسط مع العماد عون للنزول الى مجلس النواب في الثاني من مارس اجاب د.جعجع مازحا: أنا سأتوسط لدى الجنرال عون، والشيخ سعد لدى النائب سليمان فرنجية. فالشيخ سعد يدعو نوابه للمشاركة في الجلسة لكن مرشحه لا ينزل الى المجلس ايضا.
وذكر جعجع ان فريق 8 آذار وخصوصا حزب الله يقول انه وفي للعماد عون وأن لديه دينا عليه لا ينساه ليوم الدين، ولكن في الوقت عينه لا يشارك في الجلسات لأن تيار المستقبل وما يمثله سيقاطع ولديه ڤيتو على ميشال عون وبالتالي كيف سينتخب رئيس بغياب مكون اساسي مثل تيار المستقبل يمثل السنة في لبنان، ولكن بالأمس أتاه الجواب حين اعلن الرئيس الحريري صراحة «نحن لا نؤمن بمقاطعة الجلسات الانتخابية ولن نقاطعها مهما كانت الاسباب ولا ڤيتو لدينا على اي مرشح، ومن يربح بالانتخاب في المجلس ـ اللهم اذا لم يضعوا المسدس في رؤوسنا الامر الذي شهدناه سابقا ـ فسنذهب ونهنئه جميعنا» وانطلاقا من هذا لم يعد لدى فريق 8 آذار أي مبرر في حال كان يعتبر الجنرال عون مرشحه الأول ولو ان سعد الحريري لا يريد التصويت له، وهذا حقه، وبالتالي لم يعد لديهم من حجة للتغيب عن الجلسة.
وتوقعت مصادر في 14 آذار لـ «الأنباء» ان يكون ضمن مبادرات الحريري وزياراته كسر طبقة الجليد المعطلة لحركة التواصل بين بنشعي ومعراب، تأسيسا على تواصلات سابقة بين القوات والمردة.
وقد نفى الحريري نيته بزيارة المرشحين للرئاسة، عون وفرنجية، رغم انهما ارسلا من يمثلهما الى احتفال الذكرى في بيال، مضيفا ان بيته مفتوح ما يعني انه ينتظر زيارتهما، خصوصا فرنجية.
النائب مروان حمادة شبّه عودة الحريري بتسونامي سيحرك مجلس النواب، وتوقع زيارة المرشح سليمان فرنجية الى «بيت الوسط» بعد الكلام الذي أطلقه الحريري من بيت الكتائب حول التزامه بترشيح النائب فرنجية، وهذه الكلمة وحدها تستحق زيارة «لبيت الوسط».
وعلى اي حال، تنعقد طاولة الحوار في عين التينة اليوم الاربعاء وعلى جدول أعمالها الاستحقاق الرئاسي وتفعيل عمل الحكومة.
ومسبقا اعلن الرئيس سعد الحريري انه لن يترأس وفد المستقبل، وان الرئيس فؤاد السنيورة هو من سيتابع الحوار.
إلى ذلك، ذكر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابا له مساء أمس ان حزب الله خطر على مشاريع إسرائيل وستحاول اسرائيل إزالة هذا الخطر، إما بحرب مباشرة وشاملة وإما عبر الطريق الطويل بمحاصرته ماليا وإعلاميا واغتياليا واختراقه أمنيا وتشويه صورته في العالم.
وأضاف ما يجري هو شيطنة حزب الله بتحويله من مقاوم الى مجرم وتاجر مخدرات، ماكينة إعلامية تعمل لمصلحة المشروع الإسرائيلي، وصولا الى الحديث عن الحرب الثالثة في لبنان.
وقال: الحرب النفسية لن تجدي ونحن سنواصل في قدراتنا على مختلف المستويات.
وفي موضوع سورية، قال: تقترب الحرب في سورية من سنتها الخامسة، وقال ان إسرائيل شريك في هذه الحزب وهي خسرت حتى الآن لأن النظام موجود والتقسيم لم يحصل.