Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تدين الهجوم على المستشفيات والمدارس.. والكرملين ينفي
روسيا تشتكي تركيا أمام مجلس الأمن.. وأنقرة: لا يحق لمن يرتكب جرائم تقديم الدروس للآخرين
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - الأمم المتحدة ـ وكالات

وصل الخلاف الروسي ـ التركي الى أروقة الأمم المتحدة حيث طلبت موسكو من مجلس الأمن أمس، مناقشة قصف تركيا للميليشيات الكردية التي تدعمها روسيا في شمال سورية.وقال ديبلوماسي روسي في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى ديبلوماسيين آخرين بالمجلس تطلب الاجتماع: «يشعر الوفد الروسي بقلق بالغ لاستخدام تركيا القوة في الاراضي السورية».
ورد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة خالد جفيك على التنديد الروسي، معبرا عن استيائه من انتقادات مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، لقصف القوات التركية أهدافا تابعة لمنظمة «حزب الاتحاد الديموقراطي» الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، قائلا « إن البلد المسؤول عن ارتكاب جرائم انتهاكات جسيمة للقانون الدولي في سورية ليست في موقع يمكنها من تقديم الدروس للآخرين».
جاء ذلك في كلمته بجلسة لمجلس الأمن الدولي تحت عنوان « دور الأمم المتحدة في حماية السلام والأمن الدوليين»، حيث أكد جفيك أن تركيا ردت خلال الأيام الأخيرة على هجمات صادرة من الأراضي السورية بموجب قواعد الاشتباك، والقانون الدولي، وأعرب جفيك عن قلقه حيال الآثار الإنسانية المترتبة على الغارات الجوية المتزايدة يوميا ضد المدنيين في سورية. وقال «لقي العديد من المدنيين مصرعهم بينهم أطفال جراء غارات روسية على مدارس وهيئات صحية في سورية بينها مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، كما أن غارات ذلك البلد العضو في مجلس الأمن على شمال وشمال غربي البلاد، تسببت بموجة نزوح كبيرة»، مشيرا الى القصف الروسي العنيف المستمر منذ سبتمبر الماضي.
وفي كلمته خلال الجلسة، وجه نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بيتر إليتشيف انتقادات لتركيا لقصفها أهدافا تابعة لمنظمة « حزب الاتحاد الديموقراطي» في سورية.
في هذه الأثناء، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تحدثت عن قصف جوي على 5 منشآت طبية على الأقل ومدرستين في مدينتي حلب وإدلب السوريتين أمس الأول.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق ـ وفقا للموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة ـ إن التقارير تفيد بوقوع 50 مدنيا من بينهم أطفال وإصابة الكثيرين بجراح جراء تلك الهجمات.
وقال «حق»: إن مثل تلك الهجمات تعد انتهاكات صارخة للقوانين الدولية. ومن بين العواقب الأخرى تؤدي تلك الهجمات إلى تدهور أكبر للنظام الصحي المدمر بالفعل، وتمنع الحصول على التعليم في سورية.
من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أنطوني ليك عن شعوره «بالفزع» تجاه تلك الهجمات في سورية والتي استهدفت مراكز طبية بينها منشأتان تدعمهما اليونيسيف.
وأشار ليك ـ في بيان صحافي ـ إلى أن «إحدى هاتين المنشأتين كانت مستشفى للأمهات والاطفال، حيث وردت تقارير عن قتل أطفال وإجلاء العشرات منها».
كما أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) في بيان لها قيام الطائرات المقاتلة الروسية بقصف مستشفى للأطفال في مدينة اعزاز قرب الحدود السورية التركية الذي أسفر عن قتل عدد من الأطفال والنساء.وقالت الإيسيسكو إن هذا العمل الوحشي هو جريمة حرب يجب أن يدينها المجتمع الدولي ويعاقب مرتكبيها وفق القانون الدولي.وطالبت الإيسيسكو برحيل القوات الروسية الغازية لسورية التي تؤازر نظاما دمويا فاقدا للشرعية تسبب في قتل أكثر من 300 ألف وتهجير أكثر من 12 مليون مواطن سوري.
غير أن الكرملين نفى امس كل هذه الاتهامات «بشكل قاطع».وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «مرة جديدة ننفي بشكل قاطع مثل هذه الادعاءات خاصة وان الذين يدلون بهذه التصريحات لا يتمكنون ابدا من اثباتها».