Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تقصف «وحدات الحماية» بعد سيطرتهم على تل رفعت والمعارضة تتصدى لهجوم مسلحين أكراد على «الهلك» بحلب
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
قصف الجيش التركي مجددا أمس مواقع للميليشيات الكردية، بعد يوم واحد من سيطرتها على مدينة تل رفعت الاستراتيجية، فيما تمكنت المعارضة من صد هجوم لهذه الميليشيات على حي الهلك في حلب.
وقالت مصادر عسكرية تركية ان المدفعية ردت «بالمثل» على إطلاق نار من سورية في رابع يوم من التصعيد الميداني المتبادل بين الجيش التركي وميليشيات «وحدات حماية الشعب الكردية» الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني.
وتترافق هذه التطورات مع استمرار الهجوم الذي ينفذه الجيش السوري المدعوم بقصف روسي كثيف ومقاتلين شيعة تساندهم إيران ليصبح على بعد 25 كيلومترا من حدود تركيا.وانتهزت وحدات حماية الشعب الكردية الموقف وسيطرت على أراض من مقاتلي المعارضة السورية لتوسيع تواجدها على طول الحدود.وأوردت وسائل اعلام تركية بدورها ان المدفعية التركية فتحت نيرانها على مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية، الفصيل الاهم في تحالف ما يسمى «قوات سوريا الديموقراطية»، في محيط مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي.
واعزاز هي احد المعقلين المتبقيين في ايدي فصائل المعارضة المعتدلة المدعومة من انقرة بعد سيطرة الأكراد على تل رفعت.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب وكالة فرانس برس «قصفت المدفعية التركية مدينة تل رفعت ومحيطها بعد ساعات على سيطرة قوات سوريا الديموقراطية عليها».
على صعيد متصل، تصدت فصائل المعارضة السورية المسلحة فجر أمس، لهجوم آخر شنته وحدات الحماية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي السوري التابع لصالح مسلم، على حي «الهلك» ذي الغالبية التركمانية، بمدينة حلب.
ونقلت «الأناضول» عن ناشطين محليين، إن «عناصر وحدات حماية الشعب الكردية، تقدموا وسيطروا على مبان في حيي الهلك وبستان الباشا، المحاذي، إلا أن فصائل المعارضة والجيش الحر، تمكنوا من استعادة النقاط بعد معارك عنيفة، قتلوا خلالها عددا من عناصر الوحدات، وأسروا اثنين آخرين».
وأضاف أنه تم إجبار عناصر الوحدات على الانسحاب والعودة إلى معقلهم في حي الشيخ مقصود، الذي يسيطرون عليه.
وأشار الزعيم إلى أن الوحدات الكردية قصفت حيي الهلك والشيخ فارس، وأحياء أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة، بقذائف الهاون، ما أدى إلى مصرع مدني وإصابة آخرين.
ووفق النشطاء، فإن هدف الوحدات هو الوصول لطريق الكاستيلوا، وقطع طريق الإمداد الوحيد لفصائل المعارضة في مدينة حلب، الواصل لإدلب، عبر السيطرة على حي الهلك، والتقدم شمالا.داعش