Note: English translation is not 100% accurate
الأسد: الحرب علينا بدأت قبل 3 عقود منذ ظهور الأقمار الاصطناعية
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد انه «من الصعب» إرساء وقف لإطلاق النار في سورية خلال اسبوع، كما تمخض عنه اجتماع دول مجموعة دعم سورية في ميونيخ الأسبوع الماضي.
وقال الأسد بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) انه «حتى الآن هم يقولون انهم يريدون وقف إطلاق نار خلال أسبوع، حسنا، من هو القادر على تجميع كل هذه الشروط أو المتطلبات خلال أسبوع؟ لا أحد. من سيتحدث مع الإرهابيين؟ في حال رفضت منظمة إرهابية وقف إطلاق النار من سيحاسبها؟ من سيقصفها كما يقولون؟ إذا أرادوا قصفها أين تتوضع؟ من الناحية العملية كل هذا الكلام كلام صعب».
وأضاف الرئيس السوري: «نحن نتحدث عن أسس، في حال تم تأمين كل هذه المتطلبات فيجب أن يكون هذا الوقف للعمليات بهدف تحسين الوضع الأمني وبهدف الوصول إما إلى مصالحات أو تسويات أو أي شيء من الأشياء التي نقوم بها اليوم بشكل مستمر».
وقال انه «يجب أن نعرف أن الأزمة السورية أو الحرب على سورية منذ الأشهر الأولى تحولت إلى حالة دولية وإلى صراع دولي. الصراع بين القوى الكبرى اليوم هو صراع يمتد على الساحة العالمية من بحر الصين، حيث تحاول أميركا أن تهيمن على أوكرانيا والدول السابقة في الاتحاد السوفييتي جنوب روسيا وآسيا الوسطى وغيرها من الصراعات».
وقال الأسد خلال لقائه مجلس نقابة المحامين المركزية والمجالس الفرعية في المحافظات: «أصبحت الأمور اليوم واضحة بعد مرور خمس سنوات.. ولو أردنا أن نلخصها.. في البداية كان هناك محاولات للتحريض، لكي تأخذ شكل الثورة الشعبية.. كان ذلك قبل بدء الأحداث بحوالي شهرين إلى ثلاثة أشهر عبر الانترنت والإعلام المختلف.. هذه المحاولات فشلت.. وعندها بدأوا بعملية دفع الأموال للكثير من الأشخاص، وعندما كنا نقوم بالبحث عن هؤلاء الأشخاص ونسأل لماذا تغيبوا عن أعمالهم؟ كان البعض منهم يعطينا جوابا بسيطا وهو أن ما نتقاضاه لقاء نصف ساعة تظاهر يعادل ما نتقاضاه في أسبوع في العمل الذي نقوم به. فبدأت عملية دفع المال وكانت مهمة السلاح في ذلك الوقت هي إثارة الدولة من أجل سقوط المزيد من الدماء بهدف أن يكون هناك حالة شعبية عامة ضد الدولة، وبالتالي تسقط الدولة بفعل شعبي».
وتابع الأسد قائلا: «الحرب التي نتعرض لها ليس فقط خلال خمس سنوات وإنما على الأقل خلال العقود الثلاثة الماضية، هي حرب مصطلحات، بدأت بشكل واسع مع ظهور الأقمار الاصطناعية، أو المستقبلات الفضائية «الستلاياتات»، أو الأقنية الفضائية، وتوسعت مع دخول الانترنت إلى كل منزل وأصبحت هذه الحرب قادرة إلى الوصول بالمصطلحات المشوهة إلى كل مواطن. هذا الجانب هو الجانب الذي فشلنا فيه كعرب، أثبتنا جهلنا المطلق بموضوع المصطلحات، وكانت تلقى لنا كالطعم للسمكة ويصطادوننا عبرها. إذا كان هناك نجاحات في سورية خلال العقود الماضية، فكانت بسبب فهمنا على المستوى السياسي لهذه المصطلحات، ولكن بنفس الوقت كنا مقصرين في سورية على مستوى توعية المواطنين لنفس هذه المصطلحات».