Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تؤكد بدء «وقف إطلاق النار» في سورية.. و«الپنتاغون»: إنه امتحان لروسيا
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

روسيا تقلل من أهمية تحذير أوباما بشأن تورطها في المستنقع السوري
أعلنت الخارجية الروسية أمس أن مسؤولين من الجيشين الروسي والأميركي سيشاركون يوم غد في أول اجتماع لمجموعة عمل لمناقشة تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية، الذي تم التوصل اليه في مؤتمر ميونيخ قبل أسبوع.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي قوله «تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ميونيخ بشأن حل سلمي في سورية بدأ بالفعل». وأضاف أن فرض منطقة حظر طيران في سورية مستحيل دون موافقة النظام السوري والأمم المتحدة.
وعندما طلب منه التعليق على اقتراح ألماني بفرض منطقة حظر طيران فوق سورية رد بقوله «لا يمكن أن يتخذ أي قرار بفرض مناطق حظر جوي دون موافقة الدولة المضيفة وقرار من مجلس الأمن الدولي».
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» أمس الأول، انها سترد «ان دعت الحاجة» في حال تم انتهاك الاتفاق على وقف الاعمال العدائية في سورية، معتبرة انه «امتحان» لروسيا.
ولم يحدد المسؤول الاعلامي في الپنتاغون بيتر كوك طبيعة الرد لكنه اكد ان مخالفة الاتفاق المبرم في ميونيخ ستدخل في الاعتبار عند اتخاذ قرارات عسكرية. وقال كوك في لقاء صحافي في وزارة الدفاع الاميركية «سنراقب عن كثب من يحترمه ومن لا يفعل، وسنكون قادرين على الكشف عن أي انتهاك لاتفاق وقف الاعمال العدائية والرد ان دعت الحاجة».إلى ذلك، قال المتحدث باسم القصر الرئاسي الروسي «الكرملين» ديميتري بيسكوف أمس إنه يختلف مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال «إن روسيا تخاطر بتوريط نفسها والانزلاق في مستنقع بسورية».وذكر بيسكوف الصحافيين، حسبما نقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية، بتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المتكررة حول العملية العسكرية الروسية في سورية، حيث أكد أنها تتوقف على مصالح روسيا الخاصة وحماية أمنها مع الوضع في الاعتبار أن هناك مواطنين روسيين في صفوف تنظيم «داعش» ممن تعرضوا للعصف الذهني بواسطة الإرهابيين الذين من الممكن أن يأتوا إلى مناطقنا في أي وقت ويجلبوا معهم الإرهاب إلى هناك».
وأوضح بيسكوف أن هدف موسكو هو توفير المساعدات لقوات النظام السوري بناء على طلب السلطات الشرعية في البلاد، مضيفا أن المناقشات حول «مستنقع» بسورية ليست على صواب.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن «هناك هدفا محددا، والعمل جار، وبالفعل تحققت نتائج معينة، والأمور تسير بطريقة ثابتة وواضحة وشفافة». وكان بيسكوف يرد على أوباما الذي قال خلال اجتماع مع زعماء دول منطقة جنوب شرق آسيا في ولاية كاليفورنيا الأميركية أمس الأول بأن التدخل الروسي لدعم النظام السوري ليست دليلا على قوة كبيرة، بل إنها برهان على ضعف موقف الرئيس السوري بشار الأسد. وأشار أوباما إلى أن روسيا لاتزال تخاطر بتوريط نفسها في «مستنقع» بسورية، مضيفا «نعم، تمتلك روسيا جيشا كبيرا.وبشكل واضح، فإن مجموعة من المعارضة السورية لن تكون قادرة على التنافس مع معدات ثاني أقوى جيش في العالم»، حسب قوله.