Note: English translation is not 100% accurate
قوافل مساعدات أممية إلى المناطق المحاصرة ودمشق تحمل بشدة على ديمستورا
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - دمشق - أ. ف. پ
توزعت قافلة مساعدات ضخمة على عدة مناطق محاصرة برعاية الأمم المتحدة في سورية أمس، بعد ساعات على توجيه دمشق انتقادات إلى الموفد الأممي إلى سورية ستافان ديمستورا وتشكيكها بمصداقيته.
وقالت تقارير إعلامية إن قافلة من 35 شاحنة للهلال الأحمر دخلت إلى بلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق أمس بالتزامن مع توجه قافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام في محافظة إدلب، حسبما قال مصدر في الهلال الأحمر السوري لوكالة فرانس برس .
وانطلقت القوافل الأخرى المتجهة إلى ريف دمشق حيث المناطق المحاصرة من قوات النظام القريبة من العاصمة، على التوالي لاحقا من دمشق.
وشاهدت مراسلة فرانس برس 14 شاحنة متوسطة الحجم عليها شعار الهلال الأحمر السوري، وخمس شاحنات ضخمة أخرى محملة بالمساعدات، وقد تجمعت بالقرب من مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في دمشق، النقطة التي يفترض أن تنطلق منها.
وأشارت إلى وجود أكثر من 25 متطوعا من الهلال الأحمر السوري بالقرب من سيارة إسعاف وخمس سيارات تابعة للهلال الأحمر، ينتظرون مرافقة قافلة المساعدات.
وقال عضو الفريق الإعلامي في الهلال الأحمر مهند الأسدي لـ«فرانس برس» إن الشاحنات محملة بـ «أغذية عالية الطاقة وحصص غذائية وطحين وأدوية متنوعة».
وستتوزع الشاحنات، «عشرون منها على كفريا والفوعة وحوالي 35 على مضايا والزبداني (ريف دمشق) ونحو 40 إلى معضمية الشام» قرب العاصمة.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت بعد لقاء بين المبعوث الدولي بوزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن الحكومة السورية وافقت على دخول مساعدات إلى سبع مناطق محاصرة، هي: دير الزور والفوعة وكفريا ومضايا والزبداني ومعضمية الشام وكفر بطنا في ريف دمشق.
وتخضع اجزاء من مدينة دير الزور لحصار من جانب تنظيم داعش وأجزاء أخرى بيد النظام.ولم تحدد الأمم المتحدة كيفية الوصول إليها.
ويشكل دخول مساعدات إلى المناطق المحاصرة "اختبارا" للحكومة السورية، بحسب ما ذكر ديمستورا، ما استدعى ردا قويا عليه من وزارة الخارجية السورية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن "الحكومة السورية لا تسمح لستافان ديمستورا ولا لأي كان أن يتحدث عن اختبار جدية سورية في أي موضوع كان"، مضيفا: "لسنا بانتظار أحد أن يذكرنا بواجباتنا تجاه شعبنا".
وأضاف "الحقيقة أن الحكومة السورية هي التي باتت بحاجة لاختبار صدقية المبعوث الأممي".
من جهتها، قالت صحيفة "الوطن" القريبة من النظام السوري إن "زيارة ديمستورا لم تحمل أي جديد"، بل إنها "قد تكون إعلامية فقط ومن أجل الإعلان عن إطلاق قوافل المساعدات، في حين أن هذه القوافل لم تتوقف منذ أشهر".
وقالت الصحيفة إن "زيارة ديمستورا لم تحمل أي جديد حتى في الحديث عن وقف الأعمال العدائية، ولم يكن لديه أي تصور حول كيفية وآلية تحقيق ذلك".