Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تجدد الدعوة لمنطقة آمنة شمال سورية وترسل 15 ألف جندي على الحدود معها
عشرات القتلى والجرحى في انفجار استهدف حافلة عسكرية وسط أنقرة
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


أعلن مكتب حاكم أنقرة لقناة «سى ان ان ترك» أمس ارتفاع حصيلة قتلى انفجار وسط انقرة الى 20 قتيلا، واصابة 45 آخرين وفق حصيلة أولية في وسط العاصمة التركية أنقرة بانفجار سيارة مفخخة استهدفت آليات عسكرية. ونقلت وسائل الاعلام عنه قوله ان الهجوم استهدف قافلة شاحنات تابعة للجيش قرب الساحة المركزية كيزيلاي حيث تقع عدة وزارات ورئاسة اركان الجيوش والبرلمان التركي. واظهرت شبكات التلفزيون التركية مشاهد لحريق ضخم اتى على الآليات العسكرية بعد وقوع الانفجار القوي الذي سمع دويه على بعد عدة كيلومترات.وقال مصدر أمني تركي إن الدلائل الأولية تشير إلى أن متشددي حزب العمال الكردستاني يقفون وراء التفجير، لكن مصادر أمنية أخرى في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية قالوا إنهم يعتقدون أن تنظيم «داعش» يقف وراء التفجير.
وأوضح مسؤولون لوكالة الأناضول، أن علاج جرحى التفجير لا يزال مستمرا في مشافي المدينة.
وألغى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو زيارته المقررة أمس إلى بروكسل لبحث ازمة المهاجرين على خلفية التفجير. وتوجه أوغلو إلى المجمع الرئاسي بأنقرة، للمشاركة في اجتماع أمني برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان.إلى ذلك، جددت تركيا أمس دعوتها لإقامة «منطقة آمنة» في الأراضي السورية لتشمل هذه المرة مدينة اعزاز التي تقصفها منذ عدة ايام لمنع الميليشيات الكردية السورية من السيطرة عليها. وجددت ألمانيا بدورها دعمها لإقامة هذه المنطقة وهو ما رفضته روسيا، مشيرة الى انه يجب أن يحظى بموافقة الحكومة السورية والأمم المتحدة. وقال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين آقدوغان في مقابلة لتلفزيون خبر «نريد اقامة منطقة آمنة بعمق 10 كلم داخل سورية تشمل اعزاز». وأضاف ان «هذه المنطقة يجب أن تكون خالية من الاشتباكات».
وعلى الأرض ذكرت مصادر عسكرية أمس ان الجيش التركي أرسل 15 ألف عسكري على الحدود مع سورية من أجل «تعزيز الأمن وضبط الحدود».