Note: English translation is not 100% accurate
مئات من مقاتلي المعارضة يدخلون عبر تركيا «لمنع سقوط اعزاز»
19 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

قالت مصادر من المعارضة أمس إن ألفين على الأقل من مقاتلي المعارضة السورية دخلوا البلاد مرة أخرى من تركيا خلال الأسبوع الماضي لتعزيز زملاء لهم يتصدون لهجوم تشنه الفصائل الكردية المسلحة للسيطرة على جزء من الحدود.
وأضافت المصادر أن القوات التركية رافقت مقاتلي المعارضة سرا بأسلحتهم ومركباتهم عبر الحدود قبل أن يتوجهوا إلى اعزاز معقل المعارضة في محافظة حلب.
وقال أبو عيسى أحد قادة الجبهة الشامية التي تدير معبر باب السلامة الحدودي لـ«رويترز» مستخدما كنيته وطالبا عدم نشر اسمه «سمحوا لنا بنقل كل عتادنا من أسلحة خفيفة إلى ثقيلة.. من قذائف وراجمات صواريخ حتى الدبابات».
وتابع: كانت هناك إجراءات أمنية مشددة في الرحلة من إدلب إلى معبر باب السلامة»، مضيفا أن مقاتلي المعارضة الذين جرى نقلهم ليس بينهم مقاتلون من جبهة النصرة وجماعات متشددة أخرى. بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن مئات بأسلحتهم عبروا بالفعل من خلال معبر حدودي إلى اعزاز.
وقال مصدر آخر من مقاتلي المعارضة إن الجيش التركي صعد من نقل ذخيرة ومعدات عسكرية ثقيلة خلال اليومين الماضيين لتعزيز المقاتلين الذين يواجهون هجوما كبيرا يشنه الجيش السوري وحلفاؤه من الميليشيات الكردية بدعم جوي روسي، وساعد في أن يصبح الجيش السوري على بعد نحو 25 ميلا من الحدود التركية لأول مرة منذ عامين.
وأفاد المرصد أمس الأول بأن ما لا يقل عن 500 مقاتل سوري معارض عبروا الحدود التركية الى اعزاز. وقال بحسب وكالة فرانس برس ان عبور المقاتلين تم «بإشراف من السلطات التركية». وأوضح المرصد، ان «المقاتلين دخلوا من محافظة ادلب عبر معبر اطمة الى الأراضي التركية ومنها عادوا ودخلوا الى ريف حلب الشمالي عبر معبر باب السلامة»، وبالتالي تفادوا المرور من مناطق واقعة تحت سيطرة الأكراد او قوات النظام للوصول الى مبتغاهم.
وينتظر ان يتوجه هؤلاء الى جبهات القتال في ريف حلب الشمالي وخصوصا لمواجهة قوات سورية الديموقراطية التي يهيمن عليها الأكراد.
وغالبيتهم من فصيل «فيلق الشام»، المدعوم من انقرة، بحسب المرصد، الذي اشار الى انهم دخلوا الى حلب محملين بالأسلحة.
وقال الخبير في الشؤون السورية توماس بييريه لوكالة فرانس برس ان «فيلق الشام يعد الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين، المقربة من تركيا».
واعتبر ان قدومهم الى ريف حلب الشمالي قد يساهم في تحصين اعزاز، لكنه قد يكون غير كاف لاستعادة ما خسرته المعارضة لصالح وحدات حماية الشعب الكردية.
وقال بييريه ان «من شأن تلك التعزيزات ان تساهم في منع سقوط اعزاز، ولكن بالنظر الى استفادة وحدات حماية الشعب الكردية من الغارات الجوية الروسية، اشك ان يكون من الممكن اخراجها من المناطق التي سيطرت عليها خلال الأيام الماضية».
وتمكنت قوات سورية الديموقراطية من السيطرة على مطار منغ العسكري ومدينة تل رفعت، احد معاقل المعارضة السورية. وهي أيضا مواقع اعلنت شبكة اذاعة «بي بي سي» البريطانية ان قوات النظام هي التي سيطرت عليها.
وعلى جبهة اخرى، سيطر الجيش السوري على بلدة كنسبا، في ريف اللاذقية الشمالي، وفق ما اورد الإعلام الرسمي.
وتتيح السيطرة على كنسبا لقوات النظام التقدم نحو منطقة جسر الشغور في محافظة ادلب المجاورة، والتي تسيطر عليها الفصائل المعارضة بالكامل باستثناء بلدتين.