Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار سورية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أهمية حلب بالنسبة لتركيا.. أهمية «أعزاز» في معركة حلب

خبر.. وتحليل.. الحرب في شمال سورية: الخديعة الروسية.. والتواطؤ الأميركي

21 فبراير 2016
المصدر : بيروت
A+
A-
Printer Image
خبر.. وتحليل.. الحرب في شمال سورية: الخديعة الروسية.. والتواطؤ الأميركي
تقول أوساط سورية معارضة وحليفة للأتراك إن حلب تمثل أهمية تاريخية رمزية بالنسبة لتركيا. والتاريخ يبدأ من العام 1516 حين انتصر الجيش العثماني في معركة مرج دابق، بقيادة السلطان سليم الأول، الذي اتجه مع جيشه والأمراء الذين والوه إلى مدينة حلب، حيث استقبله أهلها سلما في 28 أغسطس 1516، وتجمعوا في «الميدان الأزرق»، وقام حافظو القلعة بتسليم مفاتيحها إليه، وخرج، وقتها، الخليفة المتوكل وقاضي القضاة الثلاثة واستقبلهم السلطان سليم، وأجلس الخليفة إلى جانبه. وقتها، عين سليم الأول، أحمد باشا، أحد قادته واليا عليها، وبهذا أصبحت حلب أول ولاية سورية عثمانية.وخلال العهد العثماني، تحولت حلب إلى رمز ثقافي وحضاري لدى العثمانيين، والأتراك عموما، الذين تركوا فيها بصمات اجتماعية وثقافية وعمرانية كبيرة.وينظر الساسة الأتراك إلى ما يقوم به نظام بوتين في سورية، بصفته انتقاما تاريخيا فجا، يحمل بصمات نفسية عصابية، وعقلية تصفية حسابات أزمنة غابرة، تذكر بتلك التي كانت تدور ما بين الإمبراطوريتين العثمانية والروسية.وينظر الأتراك إلى تدخل الروس في سورية تهديدا لهم عبر احتلال فاقع بات يجاورهم ويهدد خاصرتهم الجنوبية أيضا، عبر دعم روسي ـ إيراني لدويلة كردية، على مقاس حزب الاتحاد الديموقراطي (PYD) بما يعني أنه يأتي استكمالا لمحاصرة مجال الأتراك الحيوي، فضلا عن الخطر الأمني الذي بات يتهددهم، بالنظر إلى أن فلاديمير بوتين يظن نفسه قيصرا جديد ا، مشيرين إلى أن غاية الاحتلال الروسي لسورية، وأهدافه، لا تخرج عن محاصرة تركيا من الجنوب، لكن ذلك لن يكتمل، ولن يتحقق إلا باحتلال حلب، الذي سيفرض ـ إن حصل ـ تحديات كبيرة على ساسة تركيا. ولا شك في أن سقوط حلب في أيدي الروسي والإيراني، ستكون له انعكاسات كبيرة على تركيا، ومعها دول الإقليم، خصوصا أن القصف الروسي المكثف يتسبب بهروب عشرات الآلاف من الناس، الذين سيتحول معظمهم إلى لاجئين. وستدفع تركيا الثمن الأكبر، ذلك أن حلب تشكل المحطة الحاسمة بالنسبة للعلاقات بين تركيا والغرب وبين الأخير وروسيا.ويبدو، وفق هذه الأوساط، أن الساسة الروس والإيرانيين يريدون حصار المدينة، كي يجوعوا سكانها ويهجروهم، استكمالا لمخططهم في تغيير البنية الديموغرافية لسورية، ثم حسم المعركة كي يقسموا سورية إلى ثلاث دويلات، أولها دولتهم «المفيدة»، وثانيها دولة «الخلافة» التي فرضها تنظيم «داعش»، وثالثها كانتونات ما يسمى الإدارة الذاتية، التي فرضتها ميليشيا حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري، الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني التركي. ويبدو أن اتجاهات رياح الحرب المستمرة منذ خمس سنوات، ستهب من بلدة أعزاز التي تشكل نقطة التقاء طرفي المناطق الكردية وخط إمداد للمعارضة.ويبدو من استنفار اللاعبين الدوليين والإقليميين، أن مصير أعزاز يشكل محطة رئيسية في مصير حلب ومن ثم رسم مستقبل الشرق الأوسط. ومن يفوز بهذه البلدة الصغيرة، سيعزز موقعه في رسم النظام الإقليمي الجديد.وتأتي أهمية أعزاز من أمرين: أولا، أنها خط الإمداد الرئيسي من تركيا الى فصائل المعارضة ومناطقها في ريف حلب والمدينة، بما في ذلك من معبر باب السلامة الذي تسيطر عليه «حركة أحرار الشام الاسلامية» والسيطرة عليها تعني المرحلة الأخيرة في حصار حلب. ثانيا، أن أعزاز نقطة التقاطع بين ضفتي نهر الفرات الشرقية والغربية، بل الأهم أن نقطة الجمع بين إقليمي الإدارة الذاتية الكردية في الجزيرة وعين العرب (كوباني) شرقا وإقليم عفرين في ريف حلب غربا. «داعش» الذي يضم رؤوسا متعددة، يهيمن على الريف الشرقي لمدينة حلب وصولا الى الرقة معقله قرب العراق.فصائل المعارضة في ريف حلب، باتت محصورة بين ثلاث جبهات: «داعش» شرق ا، قوات النظام وحلفاؤها جنوبا، «قوات سورية الديموقراطية» التي تهيمن عليها ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية. أما مدينة حلب، فإنها منقسمة منذ العام 2012 الى قسم شرقي تحت سيطرة فصائل معارضة، ومناطق تسيطر عليها القوات النظامية غرب المدينة.ومنذ بداية الشهر الجاري، جددت القوات النظامية وحلفاؤها بدعم روسي، بعد فشل محاولة سابقة قبل أكثر من سنة، الهجوم واستعادت قرى وبلدات عدة من المعارضة في الريف الشمالي وفي الريف الجنوبي للمدينة، وقطعت طريق إمداد رئيسيا يربط مدينة حلب بريفها الشمالي باتجاه تركيا وبالتالي ضيقت الخناق على مقاتلي المعارضة في المدينة. أما غرب نهر الفرات، فإن «الميليشيات الكردية» تتحالف مع روسيا ووفرت قاذفاتها غطاء لتقدمها وزادت طموحاتها مع زيادة الدعم الروسي ـ الأميركي.وبعد تقدم قوات النظام في ريف حلب، عززت موقفها لقطع خطوط الإمداد مع تركيا و«خنق» حلب، أخذت «قوات سورية» المبادرة وتقدمت في مناطق كانت حكرا على المعارضة وسيطرت على مطار منغ وقرى أخرى إضافة الى السيطرة على كامل مدينة تل رفعت.كما سيطرت على قرية الشيخ عيسى الواقعة غرب مدينة مارع معقل «الجبهة الشامية» وريثة «لواء التوحيد». في رأي خبراء وديبلوماسيين «يبدو واضحا أن محادثات «جنيف 3» التي قدمت على أنها تهدف الى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية قامت على خديعة.فبينما كانت البعثات الديبلوماسية منشغلة بتذليل الخلافات، كانت موسكو تحضر لشن هجوم بري مدعوم من القوات الخاصة على مواقع المعارضة في حلب وريفها.ومنذ افتتاح مؤتمر جنيف نجحت روسيا في تسجيل وقائع على الأرض. فالتدخل الروسي غير قواعد اللعبة وأنقذ نظام بشار الأسد من انهيار وشيك، وذلك من خلال مهاجمة قوات المعارضة السورية المدعومة من الغرب وتقديم دبابات تي- 90 للجيش السوري الذي يحكم حصاره على حلب.بالنسبة الى الغرب، الوقت بدأ ينفد، وروسيا هي من يضع الأجندة. وهي تعتقد أنها في حاجة الى بضعة أسابيع إضافية لطرد المعارضين للأسد ولن يطبق وقف النار قبل تحقيق هذا الهدف. يرى داعمو المعارضة العرب أن التواطؤ الأميركي المريب في سورية يطلق يد موسكو سياسيا وعسكريا في هذا البلد ويزيد التوترات مع تركيا والسعودية ويقو ض أي آمال في اتفاق سلام قابل للتنفيذ.وزير الخارجية جون كيري نسف مؤتمر جنيف قبل انعقاده بإذعانه للطلب الروسي اسقاط شرط رحيل الاسد وإسكاته الانتقادات لروسيا بقصفها الفصائل السورية كلها، بدل التركيز على «داعش».ليس المطلوب مواجهة غير محتملة أصلا، بين موسكو وواشنطن لتحقيق سلام في سورية.إلا أن التواطؤ بينهما في هذا الشكل لن يؤدي إلا الى زيادة الأمور تعقيدا.الاقتراح الروسي وقف النار في الأول من مارس يحفظ ماء وجه الديبلوماسية الأميركية الساعية منذ أشهر الى اتفاق كهذا يمهد لعملية انتقالية يركز بعدها المتحاورون على القضاء على «داعش».لكن هذا الموعد صار عمليا فرصة جديدة لموسكو لانتزاع مزيد من المكاسب على الأرض. خبراء في «معهد دراسات الحرب» و«معهد ستراتفور» المختص بدراسات الأمن حذروا من أن تخلي أميركا عن فصائل «الجيش الحر» سيشكل نقطة تحول في الصراع على سورية، إذ إنه سيؤدي الى ثلاثة منعكسات: ٭ الأول: وقوع نحو 300 ألف تحت الحصار في مناطق المعارضة وتكرار النظام وحلفائه سياسة «الجوع أو الركوع» التي تؤدي الى فرض تسويات محلية بعد حصار مطبق يشمل حاليا أكثر من 18 منطقة يعيش فيها حوالى مليون شخص. ٭ الثاني: هروب أهالي حلب الى الحدود التركية وسط تقديرات بنزوح 300 ألف يضافون الى أكثر من 70 ألفا نزحوا من الريف، ما سيشكل ضغطا إضافيا على تركيا التي تستضيف أكثر من مليوني سوري. وقال «معهد دراسات الحرب» إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستخدم ملف اللاجئين للضغط على أوروبا وتحديدا على ألمانيا، الأمر الذي فسر دعم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الموقف التركي وإقامة نوع من المناطق الآمنة لتخفيف عبء اللاجئين الى ألمانيا. ٭ الثالث: أن تخلي واشنطن عن الفصائل المعتدلة، سيؤدي الى تقوية التشدد ودور «جبهة النصرة» وفصائل أخرى مثل «أحرار الشام» لأن الكثير من مقاتلي «الجيش الحر» سيلتحقون بالفصائل الإسلامية لصد روسيا بعد الخيبة من أميركا، ما يعزز المعادلة التي يسعى إليها بوتين بوصول الصراع الى الخيار بين النظام السوري والمتشددين.
مواضيع ذات صلة

المعارضة السورية توافق على هدنة بشرط وقف الغارات الروسية

  • 2/21/2016

«الشدادي» بيد المسلحين الأكراد بعد انسحاب «داعش»

  • 2/21/2016

أردوغان يهدّد بإغلاق قاعدة انجيرليك وأوباما يدعو أنقرة والأكراد إلى ضبط النفس

  • 2/21/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
    السماح بإضافة أنشطة تجارية بالمباني الحكومية والإدارية في موقع الخزانات شمال «صبحان»
    • الأربعاء2026/6/10
  • بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026