Note: English translation is not 100% accurate
فصائل مسلحة تقطع طريق إمداد قوات النظام إلى حلب والأكراد ينسحبون من الشدادي تحت وطأة مفخخات «داعش»
اتفاق أميركي - روسي لوقف إطلاق النار اعتباراً من 27 فبراير
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلن بيان مشترك للولايات المتحدة وروسيا، بثته وزارة الخارجية في واشنطن أمس، أن اتفاقا لوقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سورية في 27 فبراير اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت دمشق، لكن وقف الأعمال الحربية لن يشمل تنظيم «داعش» وجبهة النصرة ذراع القاعدة في سورية بحسب البيان.
ومن جانب آخر، تمكنت مجموعة من الفصائل المقاتلة من قطع طريق استراتيجية تربط مناطق سيطرة قوات النظام في محافظة حلب بباقي مواقعها في سورية.
وقالت شبكة شام والمرصد السوري لحقوق الانسان ان فصائل «جند الأقصى» و«كتيبة القوقازيين» قامت في وقت متأخر من ليلة أمس الأول بالهجوم على مواقع لقوات النظام شمال مدينة خناصر وسيطروا خلالها على عدة نقاط من بينها قرى منعايا وبرج الزعرور ورسم الكرع.
ومن ثم قام تنظيم داعش بدخول المعارك والمشاركة، حيث تمكن من السيطرة على رسم النفل التي تقع في منتصف الطريق الذي يربط الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب وباقي المحافظات وأيضا سيطرت على قرية الطويلة وتل القرع وبهذا تكون قد قطعت طريق الإمداد الوحيد للجيش والميليشيات المتحالفة معه والذي يربطها بمدينة حلب. وأكد المرصد بحسب وكالة فرانس برس ان «مقاتلين من الحزب الاسلامي التركستاني وتنظيم جند الاقصى ومقاتلين من القوقاز تمكنوا من قطع طريق خناصر حلب، بعد سيطرتهم على جزء من قرية رسم النفل الواقعة على الطريق اثر هجوم مفاجئ شنوه من غرب خناصر».
وتقع طريق خناصر حلب في ريف حلب الجنوبي الشرقي، وهي الطريق الوحيدة التي يمكن لقوات النظام المتواجدة في غرب مدينة حلب ومناطق محيطة بها، سلوكها للوصول من وسط البلاد الى حلب وبالعكس.
وبحسب المرصد، تعد هذه الطريق «طريق الإمداد الوحيدة لقوات النظام والمدنيين في مناطق سيطرتها الى محافظة حلب».
ويأتي هذا التطور في وقت لاتزال قوات النظام تحاصر بشكل شبه كامل الاحياء الشرقية من المدينة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، بعد تقدمها خلال الاسابيع الاخيرة في ريف المدينة الشمالي.
وتزامنت المعارك وفق المرصد، مع غارات جوية روسية كثيفة استهدفت مناطق الاشتباك، بالاضافة الى مناطق أخرى تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي وأخرى تحت سيطرة داعش في ريف حلب الشرقي.
وسيطرت قوات النظام خلال اليومين الماضيين على 34 قرية في ريف حلب الشرقي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش وتقع كلها على طريق محوري يبلغ طوله نحو أربعين كيلومترا ويربط شرق حلب بمحافظة الرقة. الهجوم الذي يأتي في اطار رد الفعل الواسعة التي أبداها داعش يوم أمس الأول، بعد تمكنه من استرداد زمام الأمور في الحسكة واستعاد أجزاء واسعة من منطقة الشدادي من يد «قوات سوريا الديموقراطية» التي تهيمن عليها وحدات الحماية الكردية.
ومن جهتها أكدت وكالة الاناضول انسحاب ما يسمى بـ «قوات سورية الديموقراطية»، من مدينة الشدادي، تحت وطأة تفجيرات تنظيم «داعش» الذي نفذها بسيارات مفخخة، ليلة أمس الأول.
وذكرت مواقع مقربة من تنظيم داعش، أن 3 سيارات مفخخة فجرها عناصر التنظيم في اليومين الماضيين، بالقرب من المشفى الوطني الواقع غربي المدينة، أدت إلى مقتل نحو 57 مسلحا من مقاتلي سورية الديموقراطية، مضيفة أن «داعش» أسر نحو 26 عنصرا من المسلحين الاكراد جراء هجمات شنها الليلة قبل الماضية، بعد عملية تفجير انطلقت من الريف الغربي للمدينة.
وأشارت مصادر محلية للأناضول أن «العاصفة الرملية التي شهدتها المنطقة ساعدت في تقدم داعش باتجاه المدينة»، منوهين إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية تراجعت الى أطراف المدينة بانتظار ضربات التحالف لإعادة الهجوم على المناطق التي استولى عليها «داعش».