Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع حصيلة هجمات «السيدة زينب» إلى 120 قتيلاً وموسكو: هدفها نسف العملية السياسية
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ارتفاع عدد قتلى التفجيرات التي استهدفت منطقة السيدة زينب جنوب دمشق أمس الأول إلى 120 قتيلا وقد تبناها تنظيم داعش. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «ارتفعت حصيلة القتلى إلى 120 شخصا على الأقل، بينهم تسعون مدنيا غالبيتهم من النازحين من المناطق المجاورة، بالإضافة إلى 19 مسلحا موالين لقوات النظام». في حين أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مقتل 83 شخصا وإصابة 178 آخرين بجروح.
وتبنى تنظيم داعش الهجوم وقال إن اثنين من انتحارييه فجرا نفسيهما، من دون أن يشر إلى تفجيرات أخرى تحدث عنها المرصد والتلفزيون السوري.
وتعد هذه الحصيلة الأكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة ضد النظام منتصف مارس 2011، إذ قتل 112 شخصا في حي القزاز في دمشق في مايو 2012 جراء هجوم انتحاري مزدوج تبنته جبهة النصرة حينها.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة هذه التفجيرات والتفجيرات التي سبقتها في حي الزهراء بمدينة حمص، معتبرة أن هذه الهجمات البشعة محاولة لنسف التسوية السياسية.
وقالت الخارجية الروسية في بيان، «هذه الهجمات البشعة تتطلب من المجتمع الدولي تقديم رد فعل مبدأي طويل الأمد».
وتابعت أن «الجرائم الوحشية التي يرتكبها الإرهابيون، تستهدف تخويف المدنيين ونسف الجهود التي تبذل في سياق العنف وسفك الدماء، وزعزعة المحاولات الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية طويلة الأمد للأزمة السورية تصب في مصلحة جميع السوريين».