Note: English translation is not 100% accurate
الغارات الروسية هي العقبة أمام وقف إطلاق النار
أنقرة: لا عملية عسكرية برية في سورية من دون التحالف
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن قيام تركيا والسعودية بعملية عسكرية برية في سورية ليس مطروحا في الوقت الحالي مضيفا أن أي خطوة من هذا القبيل يجب أن تضم كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش. وقال أوغلو في مؤتمر صحافي في أنقرة إن الضربات الجوية الروسية هي أكبر عقبة أمام وقف إطلاق النار في سورية. وأضاف إن الروس استغلوا مفاوضات جنيف لتكثيف غاراتهم الجوية في سورية.
واضاف جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة مع نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني «قلنا إنه بدلا من دعم منظمات إرهابية أخرى لمحاربة تنظيم داعش يمكننا محاربة هذه المنظمات الإرهابية بأنفسنا، نحن الدول الخمس والستون (أعضاء التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية). هذا ما قلناه، في اشارة الى دعم الولايات المتحدة لوحدات الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي اللذين تعتبرهما أنقرة ارهابيين.
وأوضح أنه «بخلاف ذلك فإن أي عملية برية في سورية من قبل تركيا والسعودية لم تكن أبدا مطروحة على جدول الأعمال. إنها ليست على جدول الأعمال. نحن واضحون في هذا الشأن. قلنا هذا مرات كثيرة».
ومضى قائلا «في حالة القيام بعملية برية يجب أن نفعل هذا مع كل الدول (أعضاء التحالف). هذا عمل لن تقوم به تركيا أو السعودية من جانبهما».
وفي انتقاد واضح للولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد التنظيم قال «فشلنا في حربنا ضد داعش 65 دولة في العالم فشلت في المعركة ضد داعش. السبب في ذلك عدم وجود إستراتيجية وعدم وجود إرادة».
وشكك في نجاح الاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه بين روسيا والولايات المتحدة حول شروط وقف الأعمال القتالية، معتبرا أن الضربات الجوية الروسية هي أكبر عقبة أمام وقف إطلاق النار في سورية بعد التوصل لوقف إطلاق النار في ميونيخ.
وتابع «كما تعلمون صدر إعلان بعد اجتماع استمر تسع ساعات في 11 فبراير في ميونيخ ولكن هذا لم ينفذ أبدا. الغارات الجوية الروسية المستمرة فضلا عن الهجمات التي تشنها القوات السورية بدعم من روسيا وبعض الدول الأخرى هي أكبر عقبة أمام تحقيق وقف إطلاق النار».
وأضاف: «التنفيذ هو المهم. أبلغت كيري وجهات نظرنا بشأن وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ ووقف الضربات الجوية الروسية. كما أعربت عن موقف المعارضة. غدا ستجتمع المعارضة في الرياض لمناقشة مسودة هذا الاتفاق وتبادل وجهات النظر. وكالعادة سوف نستمر في تشجيعهم».
وفي تصريحات أخرى لصحيفة «لا ستامبا» الإيطالية نشرتها أمس الأول.
تحدث اوغلو عن الدعم الذي اقترح حلف شمال الأطلسي «الناتو» تقديمه لتركيا حيال أزمة اللاجئين، لفت جاويش أوغلو أن «الحزمة الأمنية» التي وافق الحلف على تقديمها لتركيا مؤخرا، والمشابهة لمسألة تعزيز دفاعها الجوي، تهدف إلى دعم القدرة الدفاعية لبلاده، في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها الأزمة السورية.
ولدى سؤال حول الإجراءات التي ستتخذها تركيا حيال مسألة تدفق اللاجئين، وعبور المقاتلين الأجانب، والهجرة غير الشرعية، بعد تقديم الاتحاد الأوروبي لها دعما ماديا بقيمة 3 مليارات يورو، قال جاويش أوغلو، إن «تركيا تواجه خطر المقاتلين الأجانب منذ عام 2011، وقبل إدراك الاتحاد الأوروبي لهذا الخطر، وطلبت التعاون مع المجتمع الدولي حيال هذا الشأن».