Note: English translation is not 100% accurate
فرعية جزين الاختبار الأول لإعلان النوايا بين «التيار» و «القوات»
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوشتتسارع الاستعدادات والتحضيرات في قضاء جزين لإجراء الانتخابات الفرعية في مايو المقبل لملء المقعد الماروني الشاغر بوفاة النائب ميشال الحلو.فقد أدارت القوى السياسية محركات ماكيناتها الانتخابية في القضاء والمتوقفة عن العمل منذ العام 2009 حيث تنشط بتنقيح لوائح الشطب. والجميع بانتظار دعوة الهيئات الناخبة من قبل وزير الداخلية نهاد المشنوق والتي يجب أن تصدر مطلع الشهر المقبل على أبعد تقدير. وبصدور هذه الدعوة تتحدد الاصطفافات السياسية، مع العلم أن هذه الانتخابات ستشكل الاختبار الاول «لإعلان النوايا» بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية. في انتخابات 2009 النيابية كانت نسبة المشاركة 53.62% من أصل 54503 ناخبين وحصد التيار الوطني الحر المقاعد الثلاثة ونال زياد أسود 15648 صوتا.أما أبرز الراسبين فكان النائب السابق سمير عازار المدعوم من الرئيس نبيه بري، ونال 10792 صوتا. أما القوات اللبنانية، فكانت راعية لادمون رزق وعجاج حداد وفوزي الاسمر، فيما الصوت الشيعي وصل الى حدود الـ 4500. وثمة من يعتقد إزاء ذلك أنه لا معركة في حال تحالف التيار مع القوات، إلا أن المعلومات تتحدث عن أن التزكية غير واردة في فرعية جزين في ظل تأكيد النائب السابق عازار السير في المعركة.