Note: English translation is not 100% accurate
وفود لبنانية متضامنة في السفارة السعودية
السفير عسيري: لبنان يجب أن يعود إلى عروبته
24 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ خلدون قواص
رأى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري ان التحرك العفوي الذي شهدته السفارة السعودية من خلال الوفود التي امتها، يعبر عن محبة اللبنانيين للقيادة السعودية وحرصهم على صون العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأكد في كلمة له بالوفود ان الجهات التي تسعى الى عرقلة العلاقات بين البلدين لا تعبر عن رأي اللبنانيين ولا عن لبنان، ولبنان عربي الهوية ومنسجم مع محيطه وثقافته وتاريخه. وقال: «لبنان يجب ان يعود إلى عروبته».
وقال: ان السعودية تحرص على أمن لبنان وسيادته واستقراره وتمكين الدولة اللبنانية من النهوض وممارسة مهامها وسبق ان اثبتت الامر في العديد من المواقف، وأن لبنان اقوى من كل ما يحاك ضده وسيبقى قويا بحكمة ابنائه وأن هناك شريحة تؤذي لبنان.
وختم بالقول: لا يحق لي ان اعبر عما جرى في مجلس الوزراء فأنا ديبلوماسي وألتزم بالأصول الديبلوماسية.
وزار الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري على رأس وفد من التيار مقر السفارة السعودية في لبنان، والتقى السفير علي عواض عسيري معبرا عن تضامن التيار مع المملكة العربية السعودية. وقال الحريري بعد الزيارة: أتينا الى السفارة السعودية في بيروت كي نؤكد موقفا واحدا وأساسيا، ان اللبنانيين جميعا اوفياء لكل من يقدم لهم الخير، والمملكة العربية السعودية هي من الأشقاء العرب والشقيق الأساسي للبنان، الذي كان يقف دائما معه في السراء والضراء.
أضاف: من واجبنا هذه الوقفة، وقفة امتنان واعتزاز للمملكة على كل مواقفها، ونحن باقون معها بحزمها وبمشروعها العربي الذي يمثلنا، وبكل ما لهذه المرحلة من صمود وتصد لكل المشاريع الغريبة عن هذا البلد. وأوضح ان كل الخطوات اللبنانية التي اتخذت امس هي خطوات لإعادة ترميم ما كسر بسبب المواقف الغريبة التي اتخذت في القاهرة وجدة، مشددا على ان اي خطوة ستتخذ ستحسب جيدا انطلاقا من همنا الأساسي في الحفاظ على استقرار البلد، وعدم الذهاب به إلى المجهول.
كما زار السفارة وفد يمثل مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان برئاسة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الذي نقل للسفير السعودي تضامن المفتي دريان والمسلمين مع المملكة واستنكارهم التطاول عليها أو الإساءة إليها، وأكد على أهمية الدور السعودي في وحدة العرب والمسلمين وأن لبنان لن يكون إلا مع المملكة ودول الخليج العربي في قراراتهم التي توحد الصف العربي. وزارت السفارة وفود من اتحاد جمعيات عائلات بيروت وعكار وطرابلس والبقاع وصيدا.