Note: English translation is not 100% accurate
وسط حذر أميركي وارتياح روسي.. وقف إطلاق النار يبدأ منتصف الليل وديمستورا يعلن موعد استئناف المفاوضات
يوم جمعة «مصيري» ينتظر ملف الأزمة السورية اليوم
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

يحفل اليوم الجمعة بالمواعيد التي يجب مراقبتها فيما يتعلق بالأزمة السورية، فالموعد الاول هو تاريخ استئناف محادثات جنيف للسلام بين المعارضة السورية والنظام الذي سيعلنه ستافان ديمستورا مبعوث الأمم المتحدة لسورية اليوم، والثاني هو منتصف هذه الليلة موعد بدء سريان وقف اطلاق النار وفقا للاتفاق الاميركي ـ الروسي الذي اعلن عنه قبل أيام.
فقد قال ديمستورا للصحافيين بعد حضور اجتماع لقوة المهام الخاصة المنبثقة عن مجموعة الدعم الدولي لسورية أمس، إنه سيطلع مجلس الأمن الدولي على المستجدات اليوم ثم سيعلن موعد انطلاق الجولة الجديدة من المحادثات.
وأضاف دي ميستورا للصحافيين أن اجتماعا آخر لقوة المهام الخاصة سيعقد اليوم أيضا لبحث وقف إطلاق النار وهي فرصة لديبلوماسيي الدول الـ 17 الأعضاء في مجموعة الدعم مثل السعودية وتركيا وإيران ليعلنوا ما إذا كانوا مؤيدين للاقتراح الأميركي ـ الروسي.
وقال ان المسارين بشأن الموضوع الإنساني وكذلك وقف الأعمال العدائية في سورية يسيران بشكل جيد وفعال، ولكن مازال هناك الكثير مما يجب فعله والتوصل إليه.
وأضاف ديمستورا أن اليوم الجمعة سيكون يوما مهما للغاية على صعيد الشأن السوري مع انعقاد اجتماع ممثلي المجموعة الدولية في جنيف للوقوف على آخر الترتيبات فيما يخص بدء وقف الأعمال العدائية والذي في حال استمراره بفاعلية سيكون خطوة مهمة للغاية وعنصرا فاعلا لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين والمضارّين في سورية.
وأشار دي ميستورا إلى أنه سيقوم بمداخلته مع مجلس الأمن عن طريق «الفيديو كونفرانس» من جنيف في التاسعة من مساء الغد «الثامنة بتوقيت غرينتش» وعلى ان يعقد مؤتمرا صحافيا يعلن فيه نتائج مشاوراته ومحصلة الفترة التي تلت تعليق المفاوضات واجتماع المجموعة الدولية في ميونيخ والخطوة القادمة.
من جانبه، قال يان ايغلاند كبير مستشاري دي ميستورا، إن وقف الأعمال القتالية سينقذ السكان المدنيين من «التهلكة» وينهي «فصلا أسود» من عمليات الحصار.
واضاف إن بعض التقدم تم إحرازه بالفعل على هذا الصعيد الإنساني حيث تم خلال اقل من اسبوعين ايصال 180 شاحنة تحمل المساعدات إلى 6 من المناطق السورية المحاصرة، كما أن الثماني والأربعين ساعة الأخيرة شهدت أيضا خطوة مهمة بإيصال المساعدات إلى قرابة 10 آلاف شخص في الغوطة الشرقية وكفر باطنة برغم القتال النشط في المنطقة في الفترة الأخيرة.
في غضون ذلك، أشارت المعارضة السورية إلى استعدادها لهدنة لمدة أسبوعين قائلة إنها فرصة لاختبار جدية التزام الجانب الآخر بخطة أميركية روسية ترمي إلى وقف القتال.
ويتعين على مقاتلي المعارضة تحديد موقفهم من «وقف القتال» في الحرب الدائرة منذ خمس سنوات بحلول الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم ووقف الاقتتال اعتبارا من يوم الغد.
وقالت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان اوردته رويترز «ترى الهيئة أن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين تشكل فرصة للتحقق من مدى جدية الطرف الآخر بالالتزام ببنود الاتفاقية».
لكن الهيئة اعترضت على أن تكون روسيا «طرفا مشاركا للولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الهدنة والتحقق من الالتزام بشروطها.. وهي في الوقت نفسه طرف أساسي في العمليات العدائية».
وأضافت الهيئة في البيان «لقد تجاهلت الوثيقة دور روسيا وإيران في شن العمليات العدائية».
وفي واشنطن أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما حذرا بشأن خطة وقف القتال.
وقال أوباما للصحافيين إنه إذا تحقق بعض التقدم في سورية فسيقود هذا إلى عملية سياسية لإنهاء الحرب وأضاف «نتوخى الحذر من أن نثير التوقعات في هذا الشأن».
في المقابل اعربت الخارجية الروسية أمس عن ارتياحها إزاء مسار تنفيذ الإعلان الروسي ـ الأميركي حول وقف اطلاق النار في سورية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا اثناء ايجاز صحافي «نحن مرتاحون حقا لكيفية بدء تنفيذ الإعلان الروسي ـ الأميركي حول وقف اطلاق النار في سورية».
يذكر ان آخر جولة من محادثات السلام في جنيف انهارت قبل اسابيع بعد أن شنت الحكومة السورية هجوما بدعم روسي على مدينة حلب حيث أفادت أنباء بوقوع مزيد من المعارك أمس الأول.