Note: English translation is not 100% accurate
النظام يسيطر على «خناصر» والأكراد على «الشدادي» بعد انسحاب «داعش»
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
انسحب تنظيم «داعش» أمس من مدينتين استراتيجيتين لصالح النظام السوري والمسلحين الأكراد.
فقد استعاد مسلحو «قوات سورية الديموقراطية» التي يهيمن عليها الأكراد مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة، بعد معارك مع عناصر التنظيم.
وأفادت مصادر محلية في الشدادي، للأناضول، بأن عناصر وحدات حماية الشعب الكردية دخلت إلى المدينة، ما أدى إلى اندلاع معارك عنيفة مع تنظيم «داعش»، أسفرت عن انسحاب الأخير.
وجاءت سيطرة القوات الكردية على المدينة، بعد أن انسحبت منها الأحد الماضي، تحت وطأة هجمات «داعش».
وأشارت المصادر بحسب «الأناضول» إلى أن سكان المدينة فروا من الشدادي إلى محافظة دير الزور المجاورة، جراء المعارك العنيفة التي جرت، إلى جانب تخوفهم من عمليات انتقامية من المقاتلين الأكراد.
وفي السياق، قال ناشطون ووسائل إعلام سورية ان قوات النظام السوري مدعومة بضربات جوية روسية مكثفة استعادت السيطرة على بلدة خناصر من قبضة تنظيم داعش بعد عدة أيام. لكن الطريق الوحيد الذي يربط قوات النظام داخل حلب بباقي المحافظات ظل مغلقا أمس.
خناصر التي تقع على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حلب، كانت سقطت للمرة الثانية بيد داعش قبل أيام بعد هجوم مباغت بالمفخخات.
وفي تقرير منفصل، قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن «وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة خناصر». واضطرت القوات الحكومية لاستخدام طريق خناصر للوصول إلى حلب بعد سيطرة المعارضة على الطريق الرئيسي إلى المدينة والواقع غربا.
وأسفرت الاشتباكات والغارات الروسية منذ الثلاثاء عن مقتل 65 عنصرا من التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكان موالون للتنظيم نشروا على الانترنت صورا لعشرات الجثث قالوا انها لقوات النظام والميليشيات التي كانت تقاتل معه لدى اقتحام داعش للبلدة.
وجاءت سيطرة داعش على خناصر بعد وقت قصير من تمكنه من قطع طريق خناصر ـ اثريا الاستراتيجية وتعد بلدة خناصر «معبرا» الى هذه الطريق الاستراتيجية.