Note: English translation is not 100% accurate
المناطق التي يشملها وقف إطلاق النار في سوريا
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - أ.ف.پ

يشمل اتفاق وقف الأعمال العدائية في سورية الذي بدأ تطبيقه منتصف الليل قبل الماضي جزءا صغيرا من البلاد فقط، نتيجة سيطرة تنظيم داعش وجبهة النصرة المستثنيين منه على اكثر من نصف البلاد.
وبحسب مصدر سوري قريب من السلطات والمرصد السوري لحقوق الانسان، فإن المناطق المعنية بالاتفاق تقتصر على الجزء الأكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي وريف حماة الشمالي، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي.
ويقول الخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش: ان من شأن وقف الاعمال العدائية ان يطبق في 10% فقط من الأراضي السورية.
ففي ريف دمشق من المفترض ان ينفذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في الغوطة الشرقية، وبشكل اساسي في مدينتي دوما وعربين اللتين تعرضتا خلال الأشهر الماضية لقصف جوي عنيف من قوات النظام اوقع مئات الضحايا.
لكن في هذه المنطقة، هناك خلاف حول مدينة داريا، معقل الفصائل المعارضة والإسلامية في الغوطة الغربية، اذ يؤكد الجيش السوري انها غير مشمولة بالاتفاق لوجود مقاتلين من جبهة النصرة فيها، الامر الذي تنفيه المعارضة تماما.
أما في محافظة حمص، فيقتصر تنفيذ الاتفاق على الريف الشمالي، وتحديدا مدن الرستن وتلبيسة والحولة التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة منذ العام 2012، بينما يسيطر داعش على الجزء الأكبر من الريف الشرقي وهو يعرف بالبادية السورية وخصوصا مدينة تدمر الاثرية.
بدورها، محافظة حماة لن تشهد تنفيذ الاتفاق الا في بعض البلدات التي تتواجد فيها فصائل المعارضة المعتدلة اهمها مدينة اللطامنة في الريف الشمالي.
ويتواجد كل من تنظيم داعش وجبهة النصرة في مناطق قليلة من المحافظة، ويسيطر الجيش السوري على اجزاء واسعة منها.
وفي محافظة حلب التي كانت محور المواجهات الأعنف في العام الأخير، يشمل وقف اطلاق النار احياءها الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ العام 2012، فيما يسيطر النظام على الأحياء الغربية.
أما في ريف المحافظة فيتركز تواجد الفصائل المعارضة وبينها فصائل اسلامية معتدلة في الريف الغربي، وخصوصا في بلدتي الاتارب ودارة عزة.
وسيكون تنفيذ الاتفاق معقدا على الأرجح في ريف حلب الشمالي حيث تتواجد جبهة النصرة وفصائل معارضة وخصوصا في بلدتي كفر حمرة وحريتان. كما يتواجد تنظيم داعش في بلدتي الباب ومنبج حيث يتوقع ان تستمر الأعمال القتالية في هذه المناطق.
وغير بعيد عن حلب هناك، لا يتوقع أن تشمل الهدنة محافظة ادلب التي تسيطر عليها بالكامل المعارضة والفصائل الإسلامية المنضوية تحت راية «جيش الفتح» الذي يضم النصرة، باستثناء بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام واللتين تحاصرهما المعارضة. وقد قالت مصادر في المعارضة: ان جبهة النصرة انسحبت من عدد من البلدات فيها بناء على رغبة السكان لاسيما سرمدا.
ويتوقع ان يتوقف اطلاق النار في الجزء الأكبر من محافظة درعا الحدودية مع الأردن التي تعد مهد الحركة الاحتجاجية ومنها انطلقت شرارة الثورة ضد النظام في مارس 2011. ولكن يتواجد مقاتلون من جبهة النصرة في عدد من بلداتها.
ولا يشمل الاتفاق محافظتي دير الزور والرقة الواقعتين بشكل شبه كامل تحت سيطرة تنظيم داعش، ويستبعد تنفيذ وقف النار في ريف اللاذقية الشمالي الذي تسيطر عليه المعارضة حيث يخوض الجيش السوري بدعم من الطائرات الحربية الروسية معارك ضد جبهة النصرة ومقاتلين تركمان مدعومين من تركيا وتريد موسكو السيطرة عليه لتأمين محافظة اللاذقية معقل النظام.
ولا يتوقع تنفيذ الاتفاق في محافظة القنيطرة جنوبا والحدودية مع الجولان السوري المحتل، وذلك لتواجد جبهة النصرة هناك.